ما يجب عليك تناوله إذا أصبت بنوبة قلبية من قبل أو كنت ترغب في تجنبها

12 يونيو، 2020
النظام الغذائي الصحي، النشاط البدني المنتظم، وتجنب العادات السيئة مثل التدخين من الأمور الأساسية لتجنب مشكلات القلب. في هذه المقالة، اكتشف الأطعمة التي تحتاج إلى إدراجها في نظامك الغذائي إذا أصبت من قبل بأزمة قلبية أو إذا كنت ترغب في تجنب الإصابة.

ما نوع النظام الغذائي الذي يجب اتباعه في حالة الإصابة بنوبة قلبية أو لتجنب الإصابة من الأساس؟

الضغط العصبي، النظام الغذائي السيء وقلة الراحة من العوامل التي تؤثر سلبيًا على صحة القلب. ولذلك، بعد الإصابة بنوبة قلبية، يجب اتباع عادات صحية جديدة كالإقلاع عن التدخين، ممارسة الرياضة، وتغيير الحمية الغذائية.

ونرغب اليوم في استعراض بعض الأطعمة التي يجب أن تضيفها إلى نظامك الغذائي في هذه الحالة للحفاظ على صحة قلبك.

النوبات القلبية والعادات الصحية

وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، توفى أكثر من 17 مليون شخص بسبب الأمراض القلبية الوعائية في عام 2012. وأشارت المنظمة أيضًا إلى أنه يمكن الوقاية من 80% من النوبات القلبية والسكتات الدماغية.

حمية ما بعد الإصابة بنوبة قلبية

حمية ما بعد الإصابة بنوبة قلبية

يحتاج المرضى الذين أصيبوا بنوبة قلبية إلى الحفاظ على مستويات كوليسترول وجلوكوز دم منخفضة، إلى جانب الحفاظ على ضغط الدم في المستويات الطبيعية. ويمكن تحقيق ذلك باستعمال بعض الأدوية، ممارسة الرياضة، واتباع حمية صحية.

أكثر الحميات ملاءمة لهؤلاء المرضى هي حمية البحر المتوسط. وذلك لأنها غنية بالخضروات، الفواكه، الحبوب الكاملة، والأسماك.

إذا أصبت بنوبة قلبية، تحتاج إلى تحضير جميع أطعمتك باستخدام زيت الزيتون البكر، بالإضافة إلى تجنب الاستهلاك المفرط للملح (يمكنك استبدال بالبهارات والأعشاب).

يمكنك استهلاك منتجات الألبان منخفضة الدهون فقط، ويجب أكل البقوليات مرتين في الأسبوع.

ننصحك بقراءة:

حمية البحر المتوسط – 10 أشياء ستحفزك على اتباع هذه الحمية الرائعة

أطعمة تحتاج إلى استهلاكها

الفواكه والخضروات

وفقًا لمؤسسة القلب الإسبانية، الحمية الغنية بالفواكه والخضروات تزيد من مستويات البوتاسيوم والمغنيسيوم، وهو ما يحمي القلب من اضطراب النظم.

إلى جانب ذلك، هذه الحمية تساعد على تخفيض مستويات الصوديوم، والتي ترتبط بارتفاع مستوى ضغط الدم.

زيت الزيتون البكر

زيت الزيتون البكر

لزيت الزيتون فوائد صحية هائلة. واستهلاك أربع ملاعق كبيرة من زيت الزيتون يوميًا، بجانب حمية البحر المتوسط الصحية والمتوازنة، يقلل خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.

اقرأ أيضًا:

علامات النوبة القلبية – 7 علامات يتم تجاهلها في حالات النساء

المكسرات

المكسرات من المصادر الرائعة الغنية بالعديد من العناصر الغذائية كالدهون الأحادية غير المشبعة.

عين الجمل، على سبيل المثال، غني جدًا بأحماض الأوميغا 3 الدهنية والدهون المتعددة غير المشبعة المرتبطة بصحة القلب.

وهي تحتوي أيضًا على أحماض أمينية وفايتوستيرول، فتساعد على تنظيم ضغط الدم وتخفيض مستوى الكوليسترول.

الشاي

جميع أنواع الشاي تحتوي على عنصر الكاتيشين الذي يساعد على الحفاظ على مستوى ضغط دم صحي عن طريق تثبيط استقلاب الكوليسترول ومنع جلطات الدم.

إلى جانب أنها تحتوي كذلك على عنصر الكويرسيتين الذي يحسن وظائف الأوعية الدموية.

الأسماك الدهنية

الأسماك الدهنية

بعد الإصابة بنوبة قلبية، تحتاج إلى إزالة الدهون المشبعة من حميتك تمامًا.

ولكن لا يجب أن تنسى الدهون غير المشبعة الصحية الموجودة في الأسماك الدهنية كالسلمون، الماكريل والتروتة.

اكتشف:

تجنب الأزمات القلبية – خمس رياضات تحميك من النوبات القلبية

الحبوب الكاملة والبقوليات

النخالة هي القشرة التي تحمي الحبوب، وهي تساعد على إبطاء امتصاص السكر وتخفيض مستوى الكوليسترول. ولذلك يُنصح باستهلاك الحبوب الكاملة.

على الجانب الآخر، البقوليات مصدر رائع للبروتينات النباتية، الألياف والمعادن.

أطعمة تحتاج إلى تجنبها

أطعمة تحتاج إلى تجنبها بعد الإصابة بنوبة قلبية

بعد النوبة القلبية، يجب أن تتجنب الأطعمة التي تحتوي على الدهون المشبعة، الدهون المتحولة، والكوليسترول كالحليب الكامل، الزبدة، اللحوم عالية الدهون والسكر.

يجب أيضًا تجنب جميع الأطعمة المعالجة، الأطعمة المطهية مسبقًا والمعجنات قدر الإمكان لأنها تحتوي على دهون ضارة ونسبة عالية من الصوديوم.

أخيرًا، تذكر ضرورة اتباع روتين تمارين معتدل. فاستشر طبيبك فيما يتعلق بأنسب خيارات التمارين المتاحة لك.

  • Lorenzatti, A., Guzman, L. A., & Cuneo, C. A. (1999). Nuevos factores de riesgo cardiovascular. Rev Fed Arg Cardiol, 28(539-544).
  • Socarrás Suárez, M. M., & Bolet Astoviza, M. (2010). Alimentación saludable y nutrición en las enfermedades cardiovasculares. Revista Cubana de Investigaciones Biomédicas, 29(3), 353-363.
  • Aldaz Jiménez, A. (2008). Cambios en la capacidad física que experimentan los pacientes con enfermedades cardiovasculares al realizar rehabilitación cardíaca: enero 2007.