خطر الإصابة بالسرطان – 4 فواكه قد تساعدك على تقليل خطر الإصابة بالسرطان

10 نوفمبر، 2018
لا تعالج هذه الفواكه السرطان، ولكن بفضل خصائصها المذهلة، تستطيع تقليل خطر الإصابة بالمرض وتعزيز جهازك المناعي في نفس الوقت. جربها اليوم!

الفواكه من ألذ الأطعمة المتاحة التي يحبها الجميع. وأفضل شيء يميزها هو أنها مفيدة لصحة أجسامنا. فبعض الفواكه تستطيع تقليل خطر الإصابة بالسرطان .

توفر الفواكه الفيتامينات والمعادن التي يحتاج إليها الجسم ليكون في صحة مثالية.

وتتجاوز فوائد بعض أنواع الفواكه مجرد الحفاظ على الصحة العامة، فبعضها يحمينا بدرحة معينة من خطر الإصابة بالسرطان الذي يعتبر من أكثر الأمراض تعقيدًا.

فالسرطان من الأمراض التي تؤدي إلى وفاة عدد ضخم من المرضى سنويًا، والتي لا يتم اكتشافها في الكثير من الحالات إلا في المراحل الأخيرة.

ولذلك نرغب في استعراض 4 فواكه تستطيع من خلال استهلاكها تقليل خطر الإصابة بالسرطان.

4 فواكه تقلل خطر الإصابة بالسرطان

1- التوت البري

أنواع التوت البري المختلفة من الفواكه المميزة نظرًا إلى احتوائها على كمية كبيرة من مضادات الأكسدة.

فأهم مضادات الأكسدة التي نستطيع العثور عليها في التوت البري الأحمر على سبيل المثال هو الأنثوسيانين.

على الجانب الآخر، يحتوي التوت الأزرق على الأنثوسيانين، حمض الإيلاجيك واليورولين، والتي تقوم بمكافحة تأثيرات الشوارد الحرة السلبية على الحمض النووي.

تساعد هذه العناصر على القضاء على الخلايا الضارة وقد تؤدي إلى تخفيض نمو الخلايا السرطانية في الفم، القولون، الثديين والبروستات.

فيتامين سي من العناصر الأخرى الموجودة بوفرة في هذه الفواكه، والتي تقلل خطر الإصابة بالسرطان أيضًا.

فهو يأسر الشوارد الحرة ويحمي خلايا الحمض النووي. وفي نفس الوقت، يحد من نمو الأورام.

تأكد من إدراج التوت بأنواعه في نظامك الغذائي. فأنت تستطيع استهلاكه في شكل عصائر سموذي أو أكله كوجبة خفيفة لذيذة.

ننصحك بقراءة:

فاكهة الموز – إليك 6 أسباب رائعة تجعلك تتناول الموز يوميًا

2- العنب

العنب

يجب عليك بكل تأكيد إضافة العنب إلى حميتك الغذائية في جميع الأوقات التي تستطيع فيها ذلك.

فقشر العنب غني بمركب طبيعي يُعرف باسم ريزفيراترول، والذي يخفض نشاط إنزيم نازعة كاربوكسيل الأورنيثين المسؤول عن نمو الخلايا السرطانية.

قد يساعد استهلاك العنب أيضًا على تقليل خطر تطور الأورام البسيطة التي تصيب الثدي وغدة البروستات.

3- الأفوكادو

الأفوكادو

يعتقد العديد من الناس أن الأفوكادو ينتمي إلى الخضروات ولكنه في الحقيقة من الفواكه، وهو من مصادر الغلوتين المضاد للأكسدة الرائعة.

لذلك يساعد استهلاكه على تدمير والتخلص من الشوارد الحرة التي تؤدي إلى طفرات الحمض النووي.

يحتوي الأفوكادو أيضًا على كمية كبيرة من فيتامين سي الذي يحمي خلايا الحمض النووي كما ذكرنا من قبل.

بالإضافة إلى ذلك، قد يساعد فيتامين إي والكاروتينات الموجودة في الأفوكادو كالبيتا كاروتين، الألفا كاروتين والزيازنثين على تقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي، البروستات والفم.

استمتع بهذه الفاكهة الدهنية بإضافتها إلى السلطات أو بشربها في عصائر السموذي.

اكتشف:

تعزيز الجهاز المناعي – 8 أطعمة تساعدك على دعم وظائفه

4- الأناناس

الأناناس من الفواكه الأخرى الرائعة التي قد تساعدك على تقليل خطر الإصابة بالسرطان.

فهو يحتوي على إنزيم البروميلين الذي يدعم عملية تكسير البروتينات.

  • هذا الإنزيم المذهل موجود في ثمار وساق النبات.
  • للبروميلين خصائص قوية مضادة للالتهاب ويستطيع مكافحة الآلام الحادة، كتلك التي تنتج عن التهاب المفاصل.
  • هذه الخصائص المضادة للالتهاب والتخثر الخاصة بالبروميلين تعزز دفاعاتك. وهو ما يجعل جسمك أكثر قدرة على مكافحة الخلايا السرطانية.

استغل خصائص هذه الفواكه وحافظ على صحتك

استهلاك الفواكه يعتبر أفضل الوسائل المتاحة للحصول على الفيتامينات والمعادن التي يحتاج إليها الجسم.

ولذلك لا يجب أن يخلو نظامك الغذائي من الفواكه أبدًا. ولكن من المهم ألا تفرط إذا كنت تعاني من بعض الأمراض كالسكري.

وتذكر ألا تستبدل الفواكه بالمكملات الغذائية. فما يميز الفواكه هو أنها توفر جميع هذه العناصر الغذائية المهمة دون أن تتسبب في ظهور أي آثار جانبية.