ملحقات الأدوية – اكتشف معنا اليوم كيفية قراءتها

7 أغسطس، 2020
قسم الجرعة الموجود في ملحقات الأدوية عادةً ما يشرح الجرعات التي يجب استعمالها وفقًا للغرض من استعمال الأدوية. قد يبدو أحيانًا أن العقار لا يقوم بأي شيء، أو على العكس، يؤدي إلى تأثير مفرط. ولكن، في جميع الأحوال، لا يجب تغيير الجرعة الموصوفة دون الرجوع إلى الطبيب المختص.

تحتوي ملحقات الأدوية على معلومات مكتوبة عن العقاقير التي تأتي معها. وهي موجهة إلى المرضى وتوفر بيانات مهمة عن خصائص العقاقير وكيفية استعمالها.

من الأفضل دائمًا الاحتفاظ بملحقات الأدوية داخل عبواتها مع الأدوية نفسها حتى يمكن الرجوع إليها إذا كان هناك أي شكوك بخصوص الاستعمال.

غرض هذه المعلومات هو مساعدة المرضى على الاستفادة من الدواء بشكل سليم والالتزام بالعلاج الموصوف من قبل الطبيب المختص.

المعلومات المتاحة في ملحقات الأدوية

المعلومات المتاحة في ملحقات الأدوية

توفر ملحقات الأدوية المعلومات الضرورية حول العديد من الجوانب المهمة، كدواعي الاستعمال، الجرعة، الاحتياطات، موانع الاستعمال، الآثار السلبية والاستعمال تحت ظروف خاصة.

وهي تشمل كذلك التكوين الكيميائي للأدوية وإرشادات بخصوص الاستعمال السليم وشروط التخزين الضرورية.

بالإضافة إلى ذلك، تحدد ملحقات الأدوية الأعراض الجانبية المحتملة، التفاعلات مع بعض العناصر الأخرى، بعض البيانات السريرية، الخصائص الدوائية وبيانات بشأن الطب الوقائي.

ننصحك بقراءة:

أدوية إنقاص الوزن – كل ما تحتاج إلى معرفته عن هذه الأدوية

1- الوصف

أول قسم من ملحق الأدوية يشرح عناصر العقار الفعالة وتكوينه. فيتم ذكر فيه أسماء المركبات المختلفة وكميات كل منها.

يجب على شركات الأدوية ذكر جميع العناصر الفعالة وغير الفعالة في المنشورات لأن بعضها قد يسبب حساسية أو عدم تحمل لبعض المستخدمين.

اقرأ أيضًا:

الأدوية والأطعمة التي لا يجب عليك تناولها في آنٍ واحد، لنتعرف عليها!

2- الغرض

هذا القسم يحتوي على معلومات عن الشكل الدوائي للعقار. ويشرح أيضًا المجموعة الدوائية التي ينتمي إليها العنصر الفعال وتأثيره على جسم الإنسان.

بالإضافة إلى ذلك، فيتم في هذا القسم ذكر الأمراض التي تم تصنيع الدواء لمعالجتها وفي أي منها تم التصديق على فعالية الدواء.

اكتشف:

ما هو العلاج بالرذاذ الاستنشاقي؟

3- قبل بدء العلاج

ملحقات الأدوية

لا تناسب بعض العقاقير الكل. لهذا السبب، من الضروري اتخاذ بعض الاحتياطات أو القيام بتعديلات خاصة، وفقًا لكل حالة.

في هذا القسم، تحدد الشركات المصنعة سلسلة من المواقف التي يجب على المريض أخذها في الاعتبار قبل استعمال العقار.

لذلك، تحتوي ملحقات الأدوية على التالي:

  • جميع الحالات التي لا يجب استعمال الدواء فيها.
  • تحذيرات واحتياطات خاصة بخصوص الاستعمال مع أطعمة ومشروبات معينة. مثلًا، ما إذا كان يمكن استعمال الدواء على معدة فارغة أو غير ذلك.
  • توصيات بشأن الاستخدام في حالات معينة، كالحمل والرضاعة مثلًا.
  • معلومات بشأن ما إذا كان استعمال الدواء يؤثر على قدرة المستخدم على القيادة أو تشغيل الماكينات.
  • تفاعل العقار مع العقاقير الأخرى. يشمل ذلك التأثيرات التي يستطيع المستخدم توقعها عند استعمال العقار مع أدوية أخرى. هذا الأمر مهم جدًا لأنه قد يزيد من تأثير أحد العقاقير أو يلغيها.

قد يهمك:

المسار الأنفي كطريقة بديلة لتعاطي الأدوية

4- الجرعة

يحتوي هذا القسم معلومات عن الجرعة التي يمكن استعمالها وفقًا لغرض كل مريض. قد يبدو أحيانًا أن العقار لا يقوم بأي شيء، أو على العكس، يؤدي إلى تأثير مفرط. ولكن، في جميع الأحوال، لا يجب تغيير الجرعة الموصوفة دون الرجوع إلى الطبيب المختص.

فعند وصف بعض الأدوية لكبار السن والأطفال، قد يحتاج الطبيب إلى تعديل الجرعة. وقد يحدث ذلك أيضًا في حالة المرضى الذين يعانون من مشكلات الكبد أو الكلى.

يشمل هذا القسم كذلك معلومات عن كيفية استعمال الدواء، وإرشادات بشأن ما يجب على المريض القيام به إذا استعمل جرعة زائدة أو فاتته جرعة ما.

اقرأ أيضًا:

التطبيب الذاتي – ما هي مخاطره الصحية؟

5- التأثيرات السلبية

التأثيرات السلبية

جميع العقاقير قد تؤدي إلى تأثيرات سلبية وأعراض جانبية. وهذا القسم يذكر جميع الاستجابات غير المرغوب فيها المحتمل ظهورها عن استعمال الدواء.

في معظم الحالات، لا تؤدي غالبية العقاقير إلى ظهور أعراض جانبية، وإن فعلت، تكون الأعراض خفيفة. ولكن يجب استشارة الطبيب إذا ظهرت أي ردود فعل غريبة أو سلبية.

6- التخزين

هذا القسم من ملحقات الأدوية يشرح الإرشادات التي يجب اتباعها عند تخزين الدواء. فيشمل، على سبيل المثال، درجة الحرارة ونسبة الرطوبة. الموصى بهما.

ختامًا، قراءة هذه المنشورات بحرص مهم جدًا، فهي تحتوي على جميع المعلومات التي يحتاج إليها المريض. ومن الضروري استشارة الطبيب أو الصيدلاني إذا كان هناك أي شكوك حول استعمال العقار. أخيرًا، لا يجب أبدًا اللجوء إلى التطبيب الذاتي.

  • Cerviño López, M. (2010). Farmacovigilancia. Albéitar: Publicación Veterinaria Independiente.

  • Rojas, C. B. (2001). Fases del desarrollo de un nuevo medicamento. Estrategias de Investigación En Medicina Clínica. El Manual Moderno.

  • Aguilar, N. G., & Girón Aguilar Nora, D. R. (2010). Sistema de distribución de medicamentos por dosis unitarias Elaborado por : Honduras OPS / OMS Rosario D´Alessio Asesora Regional en Servicios Farmacéuticos OPS / OMS Octubre 1997. Serie Medicamentos Esenciales Y Tecnologia. https://doi.org/10.1101/093575