مرض فرط الحرارة – اكتشف معنا ما هو وما هو علاجه

14 مايو، 2020
يختلف علاج مرض فرط الحرارة اعتمادًا على السبب الذي أدى إلى تدهور درجة الحرارة. حيث قد يكون ذلك ناتجًا عن الجهد البدني الزائد أو الأدوية. تابع القراءة!

يعتمد علاج مرض فرط الحرارة على نوع ارتفاع درجة الحرارة وأسبابه.

قبل الدخول في التفاصيل، من المهم معرفة أن هناك علاجات مختلفة لمرض فرط الحرارة.

بطبيعة الحال، من المهم أيضًا معرفة ما هو مرض فرط الحرارة وأسباب الإصابة به  للتوصل إلى فهم أفضل لكيفية معالجته.

ما هو مرض فرط الحرارة؟

فرط الحرارة هو اسم مجموعة من الأمراض التي تأتي من التعرض للحرارة غير الصحية.

إنها في الأساس اضطراب في تنظيم درجة حرارة الجسم. عادةً، يتضمن ارتفاع درجة حرارة الجسم المركزية التي تزيد عن 37 درجة مئوية أو 98.6 درجة فهرنهايت.

أولًا، وقبل كل شيء، من المهم أن تعرف أن مريض فرط الحرارة يختلف عن المريض المصاب بالحمى.

فهما مفهومان مختلفان. الحمى هى رد فعل الجسم لمرض ما. وهى استجابة لجهاز المناعة تتمثل في رفع درجة حرارة الجسم أعلى من درجة الحرارة العادية كاستجابة بسبب عامل خارجي.

ننصحك بقراءة:

التعرض لضوء الشمس وتأثيره على الصحة البدنية والنفسية

مرض فرط الحرارة: الأسباب

أسباب مرض فرط الحرارة

أولًا، من المهم أن تعرف أن الشخص قد يعاني من فرط الحرارة الأساسي بسبب التعرض لدرجات حرارة عالية بشكل مفرط.

من ناحية أخرى، قد يكون يعاني من فرط الحرارة الثانوي أيضًا إذا كان ناتجًا عن سبب مرضي سابق.

بشكل عام، يمكن أن تؤدي عدة أسباب إلى حدوث نوبة من فرط الحرارة.

قد ينتج الجسم نفسه الكثير من الحرارة بسبب آليات التنظيم الحراري غير المنتظمة. أيضًا، قد يكون ذلك بسبب ارتفاع درجة الحرارة المحيطة لفترة طويلة.

في الحالة الثانية، على الرغم من أن آليات التنظيم الحراري للجسم مثل التعرق تعمل بشكل صحيح، فقد لا يكون من الممكن تخلص الجسم من الحرارة.

وهناك سبب آخر يتعلق بالآثار الجانبية لبعض الأدوية. من بينها:

  • أي أدوية تؤثر على عمليات توليد حرارة الجسم، مثل الكورتيكوستيرويد أو محاكي الودي (سيمباثوميمتيكس).
  • الأدوية التي تضر أو تغير نشاط الأنسجة التي تدعم توليد الحرارة. أحد الأمثلة هو التخدير.

قد يحدث فرط الحرارة أيضًا بسبب بعض مشاكل التمثيل الغذائي أو التغذية أو أي إصابة في الجهاز العصبي المركزي.

اكتشف:

مسببات الإنهاك الحراري وكيفية علاج الحالة

أعراض فرط الحرارة

إذا كان فرط الحرارة ناتجًا عن الكثير من الجهد البدني في بيئة شديدة الحرارة والتعرق المفرط، فقد يعاني المريض من تقلصات العضلات، الصداع، الدوار، الغثيان، والتعب.

في حالة المريض الذي يعاني من فرط الحرارة دون أن يمارس أي تمرين بدني، فقد يعاني أيضًا من الغثيان والقيء. قد يكون هناك أيضًا صداع متكرر وألم عضلي وتقلبات مزاجية.

أيضًا، قد تظهر سلسلة من العلامات الجسدية الأخرى. يعد تسارع القلب وانخفاض ضغط الدم من الأعراض الشائعة في هذه الحالات.

كما أنه قد تطرأ تغيرات على الجلد. فعندما يكون الجلد أضعف بسبب الحرارة، عادة ما يصبح شاحبًا وباردًا ومتعرقًا.

على الجانب الآخر، عندما يكون المريض يعاني من ضربة شمس، ستكون بشرته حمراء وساخنة. على الرغم من هذه الاختلافات، عادة ما يكون الجفاف عَرَضًا ثابتًا.

اقرأ أيضًا:

اكتشف كيفية مواجهة حالة صداع فصل الصيف

علاج مرض فرط الحرارة

قياس درجة حرارة الجسم

كما ذكرنا في بداية هذا المقال، سيعتمد العلاج على سبب فرط الحرارة. إذا كان فرط الحرارة ناتجًا عن ضربة حرارية، فسيتم تقسيم العلاج إلى خطوتين.

أولًا، يجب أن تنخفض درجة حرارة الجسم. ثانيًا، يجب عليك معالجة المضاعفات.

عندما يتعلق الأمر بالخطوة الأولى، من الأفضل استخدام كمادات باردة مستمرة. يمكنك القيام بذلك من خلال غمرها في الماء البارد، أو ترطيب الجلد بالماء البارد، أو التأكد من أنك في مكان به الكثير من تيارات الهواء البارد.

في حالة فرط الحرارة الناتج عن الأدوية، يتكون العلاج أيضًا من عدة خطوات.

أولًا، يجب على المريض استشارة الطبيب. سوف يوصي بالتوقف عن تناول الدواء المسؤول عن الحالة المرضية.

كما يجب على الطبيب أيضًا إجراء مراقبة ديناميكية وتحليلية للدم ويساعد على شفاء التغيرات هيدرو إلكترولتيك. عند الضرورة، قد يضطر إلى اللجوء إلى العلاج بالأكسجين.

في حالات أخرى، قد يصف الطبيب عقار دانترولين كمرخي للعضلات.

أخيرًا، إذا كان فرط الحرارة ناتجًا عن الكثير من النشاط البدني، فمن المهم التوقف عن ممارسة الرياضة على الفور. استرح في مكان أكثر برودة واشرب الكثير من السوائل الباردة.