متلازمة الأكل الليلي – اكتشف معنا السمات، الأعراض وكيفية مكافحة الحالة

25 مايو، 2020
الأفراد الذين يعانون من متلازمة الأكل الليلي قد لا يشعرون برغبة في تناول أي طعام في الصباح، ولكنهم يشعرون عادةً برغبة عارمة في الأكل في المساء قبل الخلود إلى النوم، وقد يعانون أيضًا من اضطرابات النوم. تابع القراءة لاكتشاف المزيد حول الموضوع.

هل تشعر برغبة مستمرة في تناول الطعام في وقت متأخر من الليل؟ إذا كان الأمر كذلك، قد تكون تعاني مما يُعرف باسم متلازمة الأكل الليلي .

المصابون بهذه المتلازمة يستيقظون عادةً في منتصف الليل للأكل لأنهم يستيقظون وهم يشعرون برغبة لا يمكن السيطرة عليها في تناول الطعام.

ولكن هذا قد يحدث في الليل فقط. خلال النهار، قد يعاني المصابون من فقدان الشهية ولا يرغبون في أكل أي شيء.

تجدر الإشارة هنا إلى أن متلازمة الأكل الليلي تصيب شخص واحد في كل 100 شخص، وهو ما يعني أنها شائعة.

نهم الطعام

النهم من المشكلات الخطيرة، ويمكن التعرف عليه عن طريق الآتي:

  • يأكل الشخص كميات كبيرة جدًا من الطعام، أكثر من الكميات التي قد يتناولها في الظروف العادية.
  • يوجد شعور بانعدام السيطرة. لا يستطيع الشخص التوقف عن الأكل ويفقد السيطرة على جميع الأنشطة الأخرى بسبب ذلك.

ننصحك بقراءة:

مخاطر الأكل العاطفي أثناء فترة الحجر الصحي

سمات متلازمة الأكل الليلي

سمات متلازمة الأكل الليلي

من لم يسمع من قبل باضطرابات أكل كفقدان الشهية والشره المرضي؟ ولكن، صدق أو لا تصدق، متلازمة الأكل الليلي أكثر شيوعًا.

يلاقي المصابون بهذه المتلازمة عادةً صعوبة في التحكم في مشاعرهم، وغالبًا ما يعانون من نوبات من الآتي:

  • القلق
  • الاكتئاب
  • الأرق
  • انخفاض الثقة بالنفس

وفقًا لبعض الأطباء النفسيين، يعاني عادةً المصابون بهذه المتلازمة من مشكلات تتعلق بالوزن. وذلك على الأرجح لأنهم يتناولون معظم طعامهم في ساعات الليل التي يجب أن يكونوا نائمين فيها.

بجانب ذلك، يقر 20% من المصابين بالسمنة بأنهم يشعرون برضى وشبع أكبر عند استهلاك الطعام ليلًا. وأكثر من 75% منهم لا يستيطعون السيطرة على هذه الرغبة.

ولكن، برغم أن هذه المتلازمة شائعة بين المصابين بالسمنة وزيادة الوزن، إلا أنها قد تصيب أي شخص بغض النظر عن الوزن.

اقرأ أيضًا:

5 نصائح للتحكم في اشتهاء السكر

أعراض متلازمة الأكل الليلي

 أعراض وأنماط هذه الحالة واضحة وغالبًا ما تتكرر بين المصابين. فكما ذكرنا في البداية، يعاني المصابون من انخفاض الشهية طوال اليوم وقد لا يأكلون أي شيء، وذلك باستثناء الليل.

يكون المصابون عادةً أكثر نشاطًا في الصباح، وهو ما يتلاشى تدريجيًا مع تقدم اليوم. اضطرابات النوم أيضًا من الأعراض الشائعة جدًا بينهم.

أكثر الأطعمة التي يستهلكونها تحنوي على نسبة عالية من الكربوهيدرات كالحلويات، المعجنات، الخبز، الأرز، الباستا، وما يشبه هذه المنتجات.

يدرك المصابون أنهم يعانون من مشكلة. ويشعرون بالاكتئاب وبالخجل بسببها. ومع الأسف، تسوء الأعراض عند شعورهم بالتوتر.

اكتشف:

ثنائي القطب – كيف يبدو الشخص الذي يعاني من اضطراب ثنائي القطب؟

نصائح لتجنب وعلاج متلازمة الأكل الليلي

نصائح لتجنب وعلاج متلازمة الأكل الليلي

مسببات الحالة لا تزال تحت الدراسة، وكذلك العلاجات. ما نعرفه الآن هو أن التعامل مع المشكلة من منظور الوزن الزائد ليس بفكرة جيدة. فهذا الموضوع حساس، والمصابون ييدركون المشكلة بالفعل ويشعرون بالذنب حيالها.

أيضًا، على عكس اضطرابات الأكل الأخرى، لا يرتبط هذا الاضطراب بالوزن أو الصورة الذاتية. أي أن المصابين لا يشعرون بالضرورة بعدم رضى عن أجسادهم (على الأقل لا يكون ذلك قلقهم الأساسي).

لذلك من الضروري فهم مصدر مشاعر القلق التي يعانون منها ولماذا يحاولون تهدئتها بالطعام. لهذا السبب، يتطلب الحل تدخلًا متعدد التخصصات من متخصصين في مجال الطب النفسي، المعالجة النفسية والتغذية.

والنصائح التالية تأخذ عدة جوانب في الاعتبار.

المنظور الغذائي

  • يجب على المصابين اتباع نظام غذائي صحي وتكييفه على حالتهم.
  • يجب عليهم ممارسة الرياضة لمدة 30 دقيقة على الأقل يوميًا.
  • الراحة ضرورية للصحة العامة، وذلك يشمل الجودة والكمية. فيجب على المصابين تعلم تقنيات فعالة تساعدهم على النوم بشكل أفضل ولفترة مناسبة بدون انقطاعات.
  • يحتاجون إلى تخفيض التوتر عن طريق قضاء الوقت في أنشطة يستمتعون بها. الحياة الاجتماعية ذات الجودة العالية والممارسات المشتركة من الأساسيات للصحة الجيدة.

قد يهمك:

ارتفاع مستويات التوتر العصبي – 7 علامات تشير إلى إصابتك بالمشكلة

المنظور النفسي

يمكن للعلاج السلوكي المعرفي أن يساعد المصاب بمتلازمة الأكل الليلي على فهم سلوكه وتغييره تدريجيًا.

فمن خلاله، يستطيع المريض تنظيم أفكاره وإدارة الضغط النفسي والقلق والتوتر، والتي ترتبط جميعًا بحالته.

ختامًا، إذا كنت تشك في إصابتك بأي نوع من اضطرابات الأكل أو من مستويات عالية من القلق، لا تتردد في طلب المساعدة من متخصص.

  • Errandonea, I. (2012). Obesidad y Trastornos de Alimentación. Revista Médica Clínica Las Condes. https://doi.org/10.1016/S0716-8640(12)70294-8
  • Ellenberg, C., Verdi, B., Ayala, L., Ferri, C., Marcano, Y., & Vivas de Vega, J. (2006). Síndrome de comedor nocturno: un nuevo trastorno de la conducta alimentaria TT – The night eating syndrome: a new eating disorden. An. Venez. Nutr.
  • Silva, F. (2010). Trastornos del Ritmo Circadiano del Sueño: fisiopatología, clasificación y tratamientos. Universidad Católica de Chile.