ضغط الدم – 5 أسباب تفسر إصابتك بارتفاع ضغط الدم وكيفية مواجهة الحالة

16 يونيو، 2018
قد لا تشعر بتأثيرات المرض إذا كنت تعاني من ارتفاع ضغط الدم، ولكن مع ذلك، يجب علاج الحالة والتعامل معها بجدية، فهي من الحالات الخطيرة.

ارتفاع ضغط الدم ، والمعروف أيضًا بفرط الضغط، من الحالات التي تعرض صحتك للخطر.

ضغط الدم من العوامل الرئيسية المؤثرة على صحة الدورة الدموية وعملية نقل الأكسجين والعناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم. فهو القوة التي تدفع الدم داخل الشرايين ليصل إلى جميع أجزاء الجسم ويدعم الأعضاء المختلفة.

يظهر الضغط المرتفع بسبب ضيق الشرايين، مما يجبر القلب على ضخ المزيد من الدم. تتراوح نتائج فرط الضغط من الفشل القلبي، السكتات الدماغية والأزمات القلبية.

إذا لم يستطع الأطباء تحديد سبب الحالة، ترتفع مخاطر الإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية إلى 60%.

فرط الضغط، القاتل الصامت

لا تظهر أي أعراض على مريض فرط الضغط، وهو ما يفسر عدم اكتشاف العديد من المرضى للحالة.

فعادةً، لا نبدأ في ملاحظة إصابتنا بالمرض إلا عند ظهور مشكلة صحية خطيرة.

يعاني 31% من البشر من ارتفاع ضغط الدم. ولا يعرف ما يقرب من 16 ألف مريض بحقيقة الإصابة بالحالة.

الاستعداد الوراثي من عوامل ظهور المرض. فقد أظهرت دراسات حديثة أن بعض التغيرات الجينية تعيق وظائف الكليتين المتعلقة بتنظيم الأملاح والطفرات الأخرى.

ولكن، لا يعني ذلك أن هذا هو السبب الوحيد للإصابة بفرط الضغط. على أي حال، من المهم تجنب أسلوب الحياة الكسول والاهتمام بعاداتنا الغذائية.

اقرأ أيضًا: سموم الكبد – أعراض تظهر عليك عندما يكون كبدك مثقلًا بها

5 أسباب تفسر إصابتك بارتفاع ضغط الدم

كل حالة من حالات فرط الضغط مختلفة. برغم ذلك، هناك بعض عوامل الخطر المعروفة، والتي قد تؤدي إلى الإصابة بالحالة. وترتبط معظم هذه العوامل بعادات الحياة اليومية.

1- زيادة الوزن

زيادة الوزن

أظهرت بعض الدراسات أن الأفراد الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة يميلون إلى امتلاك ضغط دم أكثر ارتفاعًا. بسبب ذلك، يحتاج القلب إلى بذل مجهود أكبر للقيام بوظائفه.

فقدان الوزن يخفض الضغط، ولذلك يخفض من احتمالية الإصابة بالأمراض القلبية الوعائية أيضًا.

2- أسلوب الحياة الغير صحي

الاستهلاك الزائد للكحوليات، التدخين، واستهلاك الكثير من الأملاح، بالإضافة إلى نقص النشاط البدني، جميعها عوامل خطر قد تؤدي إلى الإصابة بارتفاع ضغط الدم.

يلعب أسلوب الحياة الكسول المتأصل في ثقافتنا دورًا كبيرًا في زيادة حالات فرط الضغط في الراشدين والشباب.

  • حاول ممارسة الرياضة يوميًا. يمكنك البدء بالمشي لمدة 30 دقيقة يوميًا وإضافة تمرينات الكارديو المنشطة للقلب لروتينك تدريجيًا.
  • اتبع نظام غذائي متوازن. باختيار الفاكهة والخضروات، الحبوب الكاملة والأطعمة قليلة الدهون، يمكنك تحسين صحتك بشكل كبير.
  • سيطر على مخاوفك وعواطفك. فقد أثبتت الدراسات مساهمة الغضب، القلق، الحقد والأحاسيس السلبية القوية الأخرى التي لا يتم التعامل معها بالشكل المناسب في زيادة ضغط الدم.

3- العوامل الإكلينيكية

العوامل الإكلينيكية

قد يرتبط فرط الضغط أيضًا بالحالات الكلوية المزمنة، مشاكل الغدة الدرقية، السكري وتوقف النفس النومي.

وتظهر بعض الدراسات أن 10% من المرضى يعانون من ارتفاع الضغط الثانوي. وهو ما يعني إصابتهم بفرط الضغط نتيجة لمشكلة إكلينيكية أخرى.

ننصحك بقراءة: السيروتونين – 9 تأثيرات مفاجئة تظهر بسبب انخفاض مستويات السيروتونين

4- الأدوية

يمكن لبعض الأدوية التي تعالج الربو والهرمونات، كوسائل منع الحمل، أن تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم.

وتشمل القائمة أيضًا بعض الأدوية المضادة للالتهاب الغير ستيرويدية، مضادات الاكتئاب والمسكنات.

يمكن لهذه الأدوية أن تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم لأنها تؤثر على توازن الصوديوم والسوائل في الجسم. كرد فعل، تنكمش الأوعية الدموية، مما يؤدي إلى ظهور حالة فرط الضغط.

5- السن

العمر

يزيد خطر الإصابة بفرط الضغط بعد سن الأربعين. فكلما تقدمنا في السن، كلما ضعفت الأوعية الدموية بسبب فقدانها للمرونة.

تتأثر الشرايين وتتصلب مع مرور الزمن، مما يؤدي إلى حاجة القلب لبذل جهد أكبر. وكما هو الحال مع أي عضلة تبذل جهد أكبر من المعتاد، يزيد حجم القلب حتى يستطيع احتمال الحمل الزائد. ومع هذه الزيادة، يحتاج القلب إلى المزيد من الدم والأكسجين. ولكنه لن يكون قادرًا على تحقيق هذه الاحتياجات.

لذلك، من المهم للغاية الانتباه لعادات الحياة اليومية السيئة إذا كنت ترغب في التمتع بصحة جيدة مع تقدمك في العمر.

  • تجنب الأطعمة المعلبة واستهلاك الأملاح الزائد.
  • اشرب كحوليات أقل وحاول التخلص من عادة التدخين تدريجيًا

عن طريق تغيير عاداتك والالتزام بالأدوية الموصوفة من قبل طبيبك، تستطيع التحكم في ضغط الدم وتخفيض آثار الحالة الجانبية.

تذكر أنك قد لا تشعر بتأثير حالة فرط الضغط، ولكنها حالة خطيرة وتحتاج اهتمام وعلاج.

الصورة الرئيسية من  wikiHow.com ©