زيادة كثافة اللعاب - ما سبب ظهور هذه الحالة؟

زيادة كثافة اللعاب قد تكون إشارة على وجود بعض الأمراض. وقد تكون أيضًا عرضًا لبعض التغيرات الهرمونية أو بسبب استعمال بعض الأدوية المعينة. تابع القراءة لاكتشاف المزيد عن الموضوع.
زيادة كثافة اللعاب - ما سبب ظهور هذه الحالة؟

آخر تحديث: 08 أغسطس, 2020

اللعاب من العناصر الضرورية لجوف الفم ووظائفه المختلفة، فهو يحافظ على ترطيب جميع الأنسجة ويساعد على تنظيف الفم. ونرغب اليوم في استعراض بعض المعلومات المهمة حول زيادة كثافة اللعاب وما تشير إليه الحالة.

أولًا، من المهم معرفة أن اللعاب يُنتَج عن طريق غدد تُعرف باسم الغدد اللعابية. ويوجد العديد من الحالات التي تؤثر على هذه الغدد، مما يؤدي بدوره إلى ظهور تغيرات في خصائص اللعاب، كمستوى لزوجته وكثافته.

زيادة كثافة اللعاب قد تؤدي إلى العديد من المشكلات المتعلقة بالحديث، البلع وحتى التنفس. إذن كيف يمكن التعامل مع هذه الحالة؟

مسببات زيادة كثافة اللعاب

مسببات زيادة كثافة اللعاب

يمكن لهذه الحالة أن تظهر بسبب العديد من الأمراض، منها على سبيل المثال:

  • ارتفاع ضغط الدم الشرياني
  • داء السكري
  • المشكلات الكلوية
  • التحصي اللعابي
  • السرطان
  • الشلل الرعاش
  • فيروس العوز المناعي البشري
  • عدوى الفم
  • السكتات الدماغية

يمكن أيضًا للحالة الظهور بسبب جفاف الفم أو التغيرات الهرمونية، خاصةً بين النساء اللاتي تعدت أعمارهم الأربعين. وهو ما يعني أن التقدم في السن يعتبر سببًا في حد ذاته.

استعمال علاجات معينة من المسببات الشائعة أيضًا، وهذه تشمل العلاجات الكيماوية، مضادات الهستامين، مضادات الاكتئاب، مدرات البول والمسكنات.

المشكلات التي قد تؤدي إليها زيادة كثافة اللعاب

عند زيادة كثافة اللعاب بشكل مفرط، يؤثر ذلك على عملية البلع. فينتهي الأمر بالمصاب إلى المص أو الشفط بدلًا من البلع بشكل طبيعي بسبب نقص التشحيم في جوف الفم. ومع مرور الوقت، قد يؤدي ذلك إلى حالة الرشف الرئوي.

بالإضافة إلى صعوبة البلع، تؤدي هذه الحالة، إلى جانب جفاف الفم، إلى ظهور رائحة الفم الكريهة، صعوبة المضغ والتحدث. أيضًا، تتسبب في زيادة خطر الإصابة بأمراض اللثة وتسوس الأسنان.

تتسبب زيادة كثافة اللعاب أيضًا في جفاف اللسان، وهو ما يؤدي إلى تغيرات في حاسة التذوق وأيضًا إصابة اللسان بالشقوق.

أخيرًا، تقرحات الفم وتشقق الشفتين من الأعراض الشائعة أيضًا.

التشخيص والعلاج

يوجد وسيلة يمكن من خلالها تقييم خصائص وكمية اللعاب، وهي تُعرف باسم قياس الإلعاب. يستطيع الأطباء أيضًا اللجوء إلى خزعة الغدد اللعابية لتحليلها واكتشاف أي أمراض كامنة.

لا يوجد علاج شافٍ إذا كانت الغدد اللعابية تالفة. ولكن يوجد بعض الوصايا التي يمكن من خلالها تخفيف كثافة اللعاب، وهي كالتالي:

  • زيادة كمية الماء المستهلكة.
  • ترطيب الوجبات بالصلصات، الصوصات، الشربات، إلخ.
  • استعمال جهاز الترطيب في المنزل.
  • النوم بوضع الرأس في مستوى مرتفع قليلًا عن الجسم.
  • التغرغر.
  • غسل الأسنان بشكل متكرر.
  • مضغ العلكة.
  • تجنب استهلاك الكحوليات والتبغ.
  • تقليل استهلاك الأطعمة الحارة.

بدائل لمكافحة زيادة كثافة اللعاب

أدوية لمكافحة زيادة كثافة اللعاب

من المهم الأخذ في الاعتبار أي أمراض كامنة يعاني منها الشخص وأيضًا أي عقاقير يستعملها، وذلك إلى جانب العوامل النفسية التي قد تساهم في ظهور الحالة.

في بعض الحالات، ينصح الأطباء بمحفزات إنتاج اللعاب أو ببدائل اللعاب كالزايليتول، الألوة فيرا أو الفلوريد.

نظافة الفم والأسنان من الجوانب المهمة التي يجب الاهتمام بها لتخفيف تأثيرات اللعاب الكثيف. بالإضافة إلى أن ذلك يساعد على تخفيف رائحة الفم الكريهة الشائعة في هذه الحالة.

الزايليتول يعيد التمعدن، يمنع تسوس الأسنان، ويعمل كمشحم أيضًا. والألوة فيرا تمنع ظهور التقرحات والتشققات على اللسان أو الشفاه.

أخيرًا، يجب غسل الأسنان بالفرشاة والمعجون بشكل متكرر. ويمكن استغلال فوائد أنواع غسول الفم وجل التشحيم أيضًا لمكافحة أعراض الحالة.

It might interest you...

غسول الفم – دليل يساعدك على استخدام غسول الفم بشكل صحيح
لك العافيةاقرأها باللغة لك العافية
غسول الفم – دليل يساعدك على استخدام غسول الفم بشكل صحيح

يمكنك استعمال غسول الفم بشكل يومي كإجراء وقائي، ولكن أيضًا لعلاج بعض حالات الفم والأسنان المعينة. اكتشف المزيد في المقالة!



  • Falcão, D. P., da Mota, L. M. H., Pires, A. L., & Bezerra, A. C. B. (2013). Sialometry: Aspects of clinical interest. Revista Brasileira de Reumatologia. Elsevier Editora Ltda. https://doi.org/10.1016/j.rbr.2013.03.001
  • Nayak PA, Nayak UA, Khandelwal V. The effect of xylitol on dental caries and oral flora. Clin Cosmet Investig Dent. 2014;6:89–94. Published 2014 Nov 10. doi:10.2147/CCIDE.S55761
  • Rudney, J. D. (2000). Saliva and dental plaque. Advances in Dental Research. https://doi.org/10.1177/08959374000140010401
  • Ligtenberg, A., Liem, E., Brand, H., & Veerman, E. (2016). The Effect of Exercise on Salivary Viscosity. Diagnostics6(4), 40. https://doi.org/10.3390/diagnostics6040040
  • Petrušić, N., Posavec, M., Sabol, I., & Mravak Stipetić, M. (2015). The Effect of Tobacco Smoking on Salivation. Acta Stomatologica Croatica49(4), 309–315. https://doi.org/10.15644/asc49/4/6