اليوم العالمي للذئبة الحمراء – اكتشف معنا الأعراض والأنواع والعلاجات

23 أكتوبر، 2020
العاشر من مايو هو اليوم العالمي للذئبة الحمراء، والذي بدء لأول مرة في عام 2004. هذا المرض يشتهر بظهور طفح جلدي فراشي الشكل، وهو أحد الأمراض المناعية الذاتية الأكثر شيوعًا.

من خلال مبادرة عن طريق الاتحاد العالمي لمرض الذئبة، منذ يوم 10 مايو 2004، بدأ تنظيم أنشطة عالمية لإحياء اليوم العالمي للذئبة الحمراء لأول مرة. لهذه المؤسسة وجود قوي ومرجعية في هذا المجال.

هدف اليوم العالمي للذئبة الحمراء هو التواصل مع الحكومات والمؤسسات الممولة ماليًا لدفعهم إلى دعم الدراسات التي تتم على المرض. فحتى هذه اللحظة، يتم دراسة المرض وعلاج أعراضه، ولكن لا يوجد علاج شافٍ.

أكثر أشكال المرض شيوعًا هو الذئبة الحمامية الجهازية، وهي أكثر انتشارًا بين النساء من الرجال. فيقدّر الباحثون أن 90% من المرضى هم من النساء.

لا يفهم الأطباء مسببات الذئبة الحمامية بشكل كامل، ولكنهم يعرفون أنها مرض مناعي ذاتي. مع ذلك، فهم نجحوا في التعرف على محفزات ظهور الأعراض، كالتعرض للشمس وبعض أنواع العدوى والعقاقير.

العرض التقليدي للمرض، وهو الطفح فراشي الشكل على الوجه، يرتبط ارتباطًأ وثيقًا بالتعرض للشمس. لذلك، يجب على المرضى الحذر الشديد من الإشعاعات واستعمال كريمًا واقيًا من الشمس بشكل مستمر.

ننصحك بقراءة:

الذئبة الحمامية – اكتشف المزيد عن هذا المرض المناعي الذاتي

أعراض الذئبة الحمراء

أعراض الذئبة الحمراء

يذكّر اليوم العالمي للذئبة الحمراء بالأعراض والعلامات التقليدية لهذا المرض. اكتشاف المرض مبكرًا لا يؤدي إلى شفائه، ولكنه يساعد على إدارته بشكل أفضل والتقليل من نوباته الحادة.

العرض العروف بأجنحة الفراشة يُعرف طبيًا باسم الطفح الوجني. وكأي نوع من أنواع الطفح الجلدي، يتحول جلد الأنف والوجنتين في هذه الحالة إلى اللون الأحمر، وهذا ما يؤدي إلى ظهور شكل الفراشة التقليدي لهذا المرض. مع ذلك، يمكن للطفح الجلدي هذا الظهور أيضًا على الأطراف والجذع.

العرض الآخر التقليدي لحالة الذئبة الحمامية الجهازية هو ألم المفاصل. يظهر ذلك بسبب التهاب المفاصل الناتج عن الاستجابة المناعية الذاتية التي يتم إطلاق العنان لها في الجسم. تطور التهاب المفاصل يحدث في صورة نوبات حادة، فتظهر فترات خالية من الألم وأخرى تتسم بآلام شديدة.

أخيرًا، يعاني نحو 90% من المرضى من إجهاد شديد. يصعب قياس هذا العرض بشكل موضوعي، ويستعمل الأطباء استقصاءات جودة الحياة له. وبشكل عام، يوجد العديد من العوامل التي تحدد مدى الإجهاد، بما في ذلك آلام المفاصل وأنواع الأرق المرتبطة بالذئبة.

اقرأ أيضًا:

داء الذئبة المناعي الذاتي – معلومات تحتاج إلى معرفتها عن الحالة

أنواع الذئبة الأخرى

يركز اليوم العالمي للذئبة الحمراء على أنواع المرض الأقل شيوعًا أيضًا. فالذئبة الحمامية الجهازية هي الأكثر شيوعًا كما ذكرنا، ولكنها ليست النوع الوحيد. فيمكن في الواقع لهذا المرض الظهور في أشكال عديدة أخرى تصعب تشخيصه.

التالية هي بعض أنواع الذئبة الأخرى:

  • الذئبة الوليدية: تظهر هذه الحالة عندما تكون الأم تعاني من المرض وتنقل أجسامًا مضادةً إلى جنينها فتبدأ في مهاجمة أنسجة جسمه. يمكن لهذه الحالة أن تكون خطيرة إذا تتطورت وأنتجت أمراض قلب.
  • الذئبة الأدمية: أعراض هذا النوع الرئيسية تظهر على البشرة. بشكل عام، لا يعاني المرضى من التهاب مفاصل أو أي مضاعفات في الأعضاء الأخرى. هذا النوع من الأنواع المركزة ويعتمد بشكل كبير على التعرض للإشعاع الشمسي.
  • الذئبة المتفاعلة أو الناتجة عن الأدوية: يظهر هذا النوع عند تناول عقاقير دوائية معينة. يعتبرها البعض عرضًا لهذه العقاقير، وليس مرضًا في حد ذاتها.

اكتشف:

السيطرة على أعراض الذئبة – 7 علاجات طبيعية تساعدك على مواجهة الحالة

علاجات الذئبة

يمكن للذئبة أن تكون خفيفة أو شديدة. وهذا الأمر سيحدد نهج العلاج. يهدف اليوم العالمي للذئبة الحمراء إلى دعم الأبحاث في هذا الصدد لتحسين الخيارات العلاجية للمرضى. ولكن، حتى الآن، لا يمكننا إلا التحدث عن السيطرة على المرض، فلا يوجد علاج شافٍ كما أوضحنا.

عندما تكون الذئبة خفيفة، يصف الأطباء مضادات الالتهاب الفموية والكريمات للطفح الجلدي. وبعض المرضى شهدوا تحسنًا مع استعمال هيدروكسي كلوروكوين، وهو الدواء المستعمل في حالة الملاريا، وبعض العقاقير الأخرى كبيليموماب.

الأعراض الشديدة تتطلب أيضًا مضادات التهاب، ولكن الجرعات في هذه الحالات تكون أعلى كثيرًا. بجانب الستيرويدات القشرية، يصف الأطباء آزاثيوبرين وسيكلوفوسفاميد، وهي علاجات مناعية.

قد يهمك:

اكتشف ما هي الأجسام المضادة ولماذا ينتجها جهازك المناعي

خاتمة

الذئبة حالة تؤثر كثيرًا على جودة حياة المرضى. فالألم والاستجابات الجلدية والإجهاد الشديد يمنعهم من الاستمتاع بأنشطتهم اليومية بشكل طبيعي.

في المستقبل، ومع الجهود المبذولة من العديد من المؤسسات الطبية، قد نحصل على عقاقير قادرة على السيطرة على الاضطراب تمامًا أو حتى شفائه. ولكن الآن، تدعم الفرق الطبية المرضى عن طريق الأدوات المتاحة في محاولة لتحسين جودة حياتهم.

  • Colmán, Isabel Acosta, et al. “Manifestaciones clínicas y laboratoriales en el Lupus Eritematoso Sistémico-LES.” Memorias del Instituto de Investigaciones en Ciencias de la Salud 14.1 (2016).
  • Gómez-Puerta, José A., and Ricard Cervera. “Lupus eritematoso sistémico.” Medicina & laboratorio 14.05-06 (2008): 211-223.
  • Sánchez-Rodríguez, Sergio H., et al. “Lupus eritematoso: enfermedad autoinmune sistémica y órgano específica.” Revista Biomédica 15.3 (2004): 173-180.
  • Ondarza Vidaurreta, Raul N. “Lupus eritematoso sistémico (LES).” Revista de Educación Bioquímica 36.1 (2017): 21-27.