النهام العصابي السكري – مزيج داء السكري والشره المرضي العصبي

7 يوليو، 2020
النهام العصابي السكري من المصطلحات الجديدة التي تشمل عوامل خطر مرض من أمراض الغدد الصماء الأكثر شيوعًا واضطراب أكل خطير. تابع القراءة لاكتشاف المزيد عن الموضوع.

ماذا يحدث عند مزج اضطراب أكل مع نقص هرموني؟ النتائج تصبح مدمرة. وهذا ما ينطبق على حالة النهام العصابي السكري.

ولكن ما هو النهام العصابي السكري؟ هو مرض مكتشف حديثًا نسبيًا يظهر بسبب مزج مرضين مختلفين: السكري المعتمد على الإنسولين والشره المرضي، اللذين يعتبران من الأمراض الخطيرة.

دور السكري في النهام العصابي السكري

دور السكري في النهام العصابي السكري

نشير هنا إلى سكري النوع الأول، أي النوع الذي يتطلب استعمال الإنسولين لأن البنكرياس في هذه الحالة لا ينتج الكمية الضرورية.

نقص الإنسولين من العوامل المساهمة المهمة في فقدان وزن هؤلاء المرضى. ويرجع ذلك إلى أن الإنسولين ضروري لإيصال جزيئات الجلوكوز إلى الخلايا لتعمل بشكل طبيعي.

وعندما لا يكون هناك ما يكفي من الإنسولين، يبقى السكر في مجرى الدم حتى يتم إزالته. يحدث ذلك عن طريق الكبد، ولكنه يؤدي إلى فقدان الوزن الشديد في بعض الأحيان.

في الحالات الطبيعية، يستعيد المرضى المصابون بسكري النوع الأول الوزن بعد التشخيص وبدء العلاج بالإنسولين والنظام الغذائي المخصص.

ولكن المريض المصاب بالشره المرضي يستغل آلية عمل الإنسولين وتأثيره على عملية الأيض للحفاظ على وزنه المنخفض جدًا بدلًا من استعادة وزنه المثالي وصحته الجيدة.

ننصحك بقراءة:

المرض النفسي: عشرة أعراض تحذيرية

نوع المريض

يمكن للشره المرضي أن يصيب الجنسين. ولكن معظم المرضى هم من النساء. وبشكل عام، نوع المصاب بحالة النهام العصابي السكري يشمل الآتي:

  • النساء المشخصات بسكري النوع الأول في سن مبكرة.
  • الشباب الذين يتمتعون بذكاء عال مع سجلات أكاديمية جيدة وميل إلى المثالية.
  • ولكنهم عادةً ما يعانون من نقص في الثقة في النفس والصورة الذاتية.
  • يعيشون في بيئات عائلية معقدة تشمل عدم القدرة على معالجة المشكلات بشكل صحي، متطلبات عالية، ونقص في التواصل.
  • بسب كل ذلك، الاضطرابات الاكتئابية شائعة بينهم. ومن غير الواضح ما يظهر أولًا: الاكتئاب أم النهام العصابي السكري.

يبدأ مريض الشره المرضي المصاب بسكري النوع الأول باستبدال الأكل بشراهة، التقيء التالي لذلك وممارسة التمارين المفرطة باستعمال الإنسولين لفقدان الوزن.

فيقوم المرضى بحقن أنفسهم بجرعات غير كافية من الإنسولين، مما يؤدي أحيانًا إلى غيبوبات فرط السكر، والتي قد تتحول إلى نوبات حادة مميتة.

برغم هذا الخطر، يستمرون في هذه اللعبة التي لا يستطيعون تحرير أنفسهم منها مع تطور أعراضهم لأن رغبتهم في النحافة المرضية تكون أقوى.

اقرأ أيضًا:

حالة الاكتئاب – 4 حقائق هامة حول المرض يجب أن تدركها كل امرأة

المضاعفات

قدم

كما هو واضح، يوجد العديد من المضاعفات الخطيرة جدًا لهذا المرض. وبعضها هي كالتالي:

  • النهام العصبي السكري يزيد من خطر الإصابة بتلف الكلى وقد يحتاج المرضى إلى غسيل الكلى.
  • يؤثر على الشبكية وقد يؤدي إلى العمى.
  • قد يؤدي إلى ما يُعرف بالقدم السكرية، وهو ما قد يجعل البتر ضروريًا في الحالات الحادة.
  • بالنسبة للنساء، قد تتسبب الحالة في تأخر الطمث أو انقطاعه.
  • يثبط عملية النمو.
  • يتسبب في مشكلات الجلد وفقدان الشعر.
  • ظهور الحماض الكيتوني بسبب ارتفاع السكر في الدم، مما قد يؤدي إلى تلف خلوي لا يمكن إصلاحه وغيبوبة.
  • الظهور المتكرر للاعتلالات العصبية بسبب الحماض الأيضي على الأعصاب.
  • متوسط عمر المرضى المصابين بالنهام العصبي السكري هو 45 عامًا.

اكتشف:

4 طرق قد يؤثر بها الاكتئاب على دماغك

عوامل قد تشير إلى المرض

النهام العصابي السكري

ينصح المتخصصون العائلة والأفراد المحيطين بمرضى سكري النوع الأول بمراقبة بعض العوامل التي قد تشير إلى إصابتهم باضطراب أكل. ومن هذه العوامل:

  • فترات من فقدان السيطرة على حالة السكري
  • فقدان الوزن الشديد
  • الحاجة إلى دخول المستشفى بسبب ارتفاع أو انخفاض السكر في الدم
  • كذب المرضى عند مقارنة بياناتهم المقدمة بالاختبارات المعملية.

يصعب تشخيص هذا المرض، وهو غير معروف حتى للعديد من أفراد الفرق الطبية غير المتخصصين. ولأن تأثيراته خطيرة جدًا، من المهم الانتباه للعلامات التي تظهر حتى يتم التشخيص مبكرًا ليسمح بالعلاج في الوقت المناسب.

قد يهمك:

المرض العقلي بين الأطفال وأعراضه

العلاج

علاج المرض معقد. ولذلك يتطلب مساهمة وتعاون فريق متعدد التخصصات كالآتي:

  • طبيب رعاية أساسية
  • طبيب نفسي
  • خبير تغذية
  • طبيب غدد صماء

يحتاج جميع المتخصصين المشاركين إلى الحفاظ على قنوات تواصل مستمر فيما بينهم. بذلك يستطيعون تكييف العلاجات الدوائية والنفسية الموصوفة حسب حالة كل مريض. ومن المهم أن تشارك العائلة أيضًا في عملية العلاج.

إذا كنت تشك بإصابة أحد أحبائك بهذه الحالة الخطيرة، لا تتردد في طلب المساعدة الطبية فورًأ.

  • Larranaga A, Docet MF, Garcia-Mayor RV. Disordered eating behaviors in type 1 diabetic patients. World J Diabetes. 2011;2(11):189-95.22.
  • Orit Pinhas-Hamiel, MD, Uri Hamiel, ,Yuval Greenfield, Valentina Boyko, Chana Graph-Barel, Marianna Rachmiel, Liat Lerner-Geva, Brian Reichman. Detecting Intentional Insulin Omission for Weight Loss in Girls with type 1 Diabetes Mellitus. International Journalof Eating Disorders 46:8 819–825 201323.
  • Sancanuto C, Tébar FC, Jiménez-Rodríguez D, Hernández-Morante JJ. Factores psicosociales en la diabetes mellitus tipo1 y su relación con el riesgo de desarrollar trastornos alimentarios en la infancia y la adolescencia. Avances en Diabetología. 2014; 30,5; 156-16224.
  • Jessica T. MarkowitzDeborah A. Butler, Lisa K. Volkening, Jeanne E. Antisdel, Barbara J. Anderson, Lori M.B. Laffel. Brief Screening Tool for Disordered Eating in Diabetes. Internal consistency and external validity in a contemporary sample of pediatric patients with type 1 diabetes. Diabetes Care 33:495-500; 2010.25.
  • Custal N, Arcelus J, Agüera Z, I Bove F, Wales J, Granero R, Jiménez-Murcia S, Sánchez I, Riesco N, Pino Alonso, Crespo JM, Virgili N, Menchón JM, and Fernandez-Aranda F. Treatment outcome of patients with comorbid type 1 diabetes and eating disorders. BMC Psychiatry. 2014; 14: 140.