النقيلة الدماغية – الوصف والعلاج

9 يوليو، 2020
تظهر النقيلة الدماغية عادةً بسبب نشر دموي المنشأ. وذلك لأن الخلايا السرطانية للورم الأساسي تصل إلى المخ من خلال الدم وتنتشر فيه. تابع القراءة لاكتشاف المزيد من المعلومات حول الموضوع.

النقيلة الدماغية هي أكثر أنواع الأورام الدماغية شيوعًا، فهي تمثل 90% من حالات الأورام الدماغية، وهي من الحالات المعقدة جدًا بالنسبة للأطباء.

تشير التقديرات إلى أن بين 10% و40% من مرضى السرطان يعانون من النقيلة الدماغية. شيوع الحالة في تزايد بسبب متوسط النجاة العالي للمرض بفضل العلاجات المتطورة.

للأورام قدرة على التنقل إلى المخ وعلى اختراق الحاجز بين المخ والدم، والذي يعمل على تغطية وحماية الدماغ.

التنقل إحدى سمات جميع الخلايا السرطانية، وهي تعني القدرة على اجتياح الأنسجة المجاورة والبعيدة عن الورم الأساسي.

أي أن الخلايا السرطانية تهاجر إلى أجزاء أخرى من الجسم وتسبب أورام إضافية.

ننصحك بقراءة:

أعراض السرطان – 8 أعراض شائعة يتجاهلها معظم الناس

مسببات النقيلة الدماغية

مسببات النقيلة الدماغية

تظهر النقيلة الدماغية عادةً بسبب نشر دموي المنشأ. وذلك لأن الخلايا السرطانية للورم الأساسي تصل إلى المخ من خلال الدم وتنتشر فيه.

في هذا الصدد، من المثير للاهتمام أن توزيع النقيلات الدماغية يتناسب مع تدفق الدم إلى المنطقة.

فيظهر 15% منها في المخيخ، و5% في جذع الدماغ، والـ80% المتبقي في باقي أجزاء الدماغ.

أولى خطوات عملية انتشار الخلايا في المخ هي اجتياح الجدار الشرياني في مستوى الورم الأساسي. بهذه الطريقة، يمكن لبعض الخلايا السرطانية أن تدخل إلى مجرى الدم.

بعد ذلك، يجب على الخلايا التي تنجح في الوصول إلى مجرى الدم أن تكون قادرة على الالتصاق بالأوعية الدموية للمخ عن طريق المرور من خلال حاجز الدم-المخ.

هذا الحاجز، إلى جانب الجهاز اللمفاوي، يعمل على حماية المخ ضد دخول العديد من أنواع العقاقير والكائنات المجهرية.

ولكنه في النهاية لا يكون قادرًا على منع وصول بعض أنواع الخلايا إليه.

اقرأ أيضًا:

مرض السرطان – تعرف على خمسة أنواع نادرة من مرض السرطان

كيف تنجح الخلايا السرطانية في اجتياح حاجز الدم-المخ؟

الخلايا السرطانية والمخ

الطريقة التي تستخدمها خلايا الأورام لعبور حاجز الدم-المخ تستحق الدراسة. وحتى الآن، اكتشف العلماء وجود آليتين:

  • الخارجة للخلايا: يعني ذلك أن الخلايا السرطانية تمر بين الخلايا التي تشكل الحاجز. وللقيام بذلك، يجب أن تدمر الروابط بين خلايا الحاجز.
  • العابرة للخلايا: يتسبب ذلك في موت الخلايا المكونة للحاجز.

بعد دخولها إلى المخ، تمر الخلايا إلى الجملة الوعائية المجهرية للمخ، ومن هنا تبدأ في التوجه نحو الأنسجة.

يعتمد البقاء والتكاثر من هذه اللحظة على حصول الخلايا على كميات مناسبة من الأكسجين والعناصر الغذائية، وهذا ما يفسر بقاء هذه الخلايا الخبيثة بالقرب من الأوعية الدموية.

اكتشف:

سرطان المثانة – اكتشف 7 علامات منذرة يجب عليك الانتباه لها

علاج النقيلة الدماغية

علاج النقيلة الدماغية

الخيارات التالية متاحة في هذه الحالة:

  • الاستئصال القطعي: يشمل ذلك استئصال الورم من خلال شقوق صغيرة. لهذه العملية العديد من المزايا كالقدرة على إزالة تأثير الورم، التخلص من مصدر الوذمة، وتحسين فرص النجاة.
  • العلاج الإشعاعي: يُعتبر أفضل العلاجات إذا كان حجم الورم كبيرًا. وأثبتت هذه التقنية فعاليتها كمكمل للعلاجات الجراحية، وذلك عن طريق تخفيض خطر إعادة ظهور الأورام بعد الاستئصال بشكل كبير.
  • الجراحة المجسمة: تشمل توجيه الإشعاع إلى الورم بشكل بؤري. وقد أثبتت فعاليتها في تقليل خطر إعادة ظهور الأورام وزيادة فرص نجاة المرضى. بالإضافة إلى أنه يمكن التحكم فيها بشكل أفضل.
  • العلاج الكيماوي: النقيلة الدماغية عادةً ما تكون مقاومة للعلاج الكيماوي. ولكن دمج البدائل العلاجية الجديدة زاد الأبحاث في هذا المجال بشكل كبير.

ختامًا، من الضروري تشخيص الحالة في أسرع وقت ممكن لمحاولة مكافحة تجنب المرض. يوجد حاليًا العديد من العلاجات المختلفة التي تزيد فعاليتها باستمرار.

ولكن النقيلة الدماغية من الأورام السرطانية العنيفة جدًا، ولا نزال نحتاج إلى كثير من الأبحاث فيما يتعلق بها.

  • Juan Matus-Santos, * Daniel Motola-Kuba*. (2012). Importancia de la detección de metástasis cerebrales en pacientes con carcinomas en estadios avanzados. Rev Invest Med Sur Mex.
  • Noris-García, E., & Escobar-Pérez, X. (2004). Metástasis cerebrales y antígeno carcinoembrionario. Revista de Neurologia.
  • Massot-Punyet, R., Almajano, J., & Camacho, J. M. (2000). Metástasis cerebrales. In Revista de Neurologia.
  • Marín, A., Renner, A., Itriago, L., & Álvarez, M. (2017). METÁSTASIS CEREBRALES: UNA MIRADA BIOLÓGICA Y CLÍNICA. Revista Médica Clínica Las Condes. https://doi.org/10.1016/j.rmclc.2017.05.010