التهاب الرباط الأخمصي : المسببات والأعراض ووسائل العلاج

30 أبريل، 2019
كما هو واضح من الاسم، يصيب هذا الالتهاب الرباط الأخمصي للقدم، مما يؤدي إلى ظهور آلام مزعجة في منطقة الكعب. اكتشف المزيد من المعلومات عن هذه الحالة في مقالتنا اليوم.

التهاب الرباط الأخمصي يصيب اللفافة الأخمصية للقدم؛ رباط يصل بين عظم الكعب والسلاميات الدنيا لأصابع القدم، ويتمدد وينقبض مع كل خطوة، كعصابة مطاطية.

الرباط الأخمصي نسيج عريض وسميك جدًا بسبب الوزن والضغط الهائل الموضوع عليه طوال الوقت مع الحركة.

يأتي التهاب الرباط الأخمصي مصحوبًا بآلام مزعجة في منطقة الكعب، ويعتبر من أكثر مسببات ألم هذه المنطقة شيوعًا.

أكثر المعرضين لخطر الإصابة بحالة التهاب الرباط الأخمصي هم الرياضيون، خاصةً الهواة والمبتدئون.

عوامل خطر التهاب الرباط الأخمصي

  • الرياضات التي تشمل حركات متكررة
  • الكَبّ المفرط
  • حالات كالتهاب المفاصل أو داء السكري
  • الأحذية غير المناسبة
  • القدم المسطحة
  • التقدم في السن
  • السمنة
  • التغيرات الهرمونية

ننصحك بقراءة:

تورم الكاحل والقدم – 6 وصفات طبيعية لعلاج الحالة بفعالية

كيف تظهر الحالة؟

الضغط أو الاستخدام المفرط للرباط الأخمصي يؤدي إلى صدمات مجهرية. والتمزقات الصغيرة المتكررة تسبب التهاب الرباط وألم الكعب.

يعني ذلك أنها مشكلة مزمنة، وذلك لأنها لا تظهر بين عشية وضحاها، ولكنها تنجم عن الإصابات المتكررة.

مسببات التهاب الرباط الأخمصي

يمكن للالتهاب في هذه المنطقة أن يظهر بسبب العديد من العوامل المختلفة؛ للحالة عوامل متعددة تشمل العوامل البيئية والوضعية والجينية.

ألم القدم

هناك عوامل معينة تؤدي إلى زيادة الألم أيضًا، كاستخدام أحذية غير ملائمة، الوضعية السيئة، الضغط الزائد على المنطقة، تصلب العضلات المرتبطة، والكَبّ المفرط.

النشاط البدني المتكرر

يعتبر التدريب المفرط هو المسبب الرئيسي للإصابة بالتهاب اللفافة الأخمصية.

فأنشطة بدنية كالجري والقفز لفترات ممتدة تضغط على الرباط، والذي لا يستطيع تحمل هذا الضغط المستمر.

بالإضافة إلى ذلك، إدخال تغييرات على خطة التمرين بدون تدرج يمكن أن يؤدي إلى تمزقات أحدّ وهو ما يزيد الألم.

العداؤون ولاعبو كرة القدم ولاعبو كرة الريشة والتنس هم الأكثر عرضة.

اقرأ أيضًا:

أظافر أصابع القدم الناشبة – 6 علاجات منزلية تساعدك على مكافحة الحالة

تشريح القدم

تلعب عدة هياكل تشريحية مختلفة دورًا في الضغط المفرط على الرباط الأخمصي.

وتر أخيل هو رباط يصل بين عضلة الساق، والمعروفة بالربلة، والعضلية النعلية، وعظم الكعب.

انقباض وتر أخيل يضع ضغطًا زائدًا على عظم الكعب، مما يؤدي بدوره إلى زيادة الضغط على اللفافة الأخمصية.

أقدام

فيما يتعلق بالهياكل التشريحية، يجب أخذ عامل آخر في الاعتبار، ألا وهو ضربة القدم، أو كيفية لمس القدم للأرض أثناء الحركة.

القدم المسطحة التي تميل إلى الكَبّ تسبب تمدد اللفافة الأخمصية أكثر، وهو ما يزيد خطر الإصابة بالتمزقات والألم.

الحالات المرتبطة

التهاب المفاصل وداء السكري من الأمراض التي تعتبر عوامل خطر في حالة التهاب الرباط الأخمصي، لأنهما قد يؤديان إلى التهاب الأوتار.

كبار السن المصابون بهذه الحالات يعتبرون أكثر عرضة للإصابة بالاتهاب في هذه المنطقة.

نوع الحذاء

في كثير من الأحيان، لا نهتم باختيار أحذية تلائم حجم القدم. وبعض أنواع الأحذية لا تدعم أو توزع الوزن بفعالية.

الاستخدام المستمر للأحذية غير المناسبة يؤدي إلى تهيج اللفافة الأخمصية، إلى جانب بعض مشكلات القدم الأخرى.

والكعب العالي من عوامل الخطر الكبيرة التي يجب تجنبها قدر الإمكان.

اكتشف:

تشقق الكعبين – 10 علاجات طبيعية لتنعيم الكعبين وعلاج تشققهما

سمات الألم

  • يحتد صباحًا
  • مزمن
  • ألم طعن أو حرقان
  • تقدمي

يميل الألم إلى الاحتداد صباحًا لأن القدم تكون متصلبة طوال الليل، ويقل على مدار اليوم مع تمددها وزيادة حرارة الأنسجة.

في بعض الحالات، يصبح الألم غير مُحتمل ويؤثر حتى على السلاميات، وهو ما يعيق بعض حركات أصابع القدم.

 عظم القدم

التهاب اللفافة الأخمصية ترتبط عادةً بظهور نتوء عظمي، ولكنه ليس عامل مُحدّد.

إذا تم تمديد الرباط الأخمصي على فترات طويلة ولم يتم علاج الحالة بشكل مناسب، يمكن لطريقة مشي المصاب أن تتغير، وهو ما قد يؤدي إلى مشكلات كألم الركبتين والظهر والرقبة.

علاج التهاب اللفافة الأخمصية

  • العلاج الطبيعي
  • NSAIDs
  • ارتداء أحذية مناسبة
  • الهرمونات المنشطة
  • تقويم العظام
  • الأشرطة المطاطية الطبية
  • الحمّالات

خلال العلاج، الراحة من التمرين أساسية لأنه قد يؤدي إلى زيادة سوء الأعراض. ولكن يجب تمديد عضلة الساق والعضلة النعلية على مدار اليوم.

ينصح بعض الخبراء باستخدام رباط أثناءالنوم أو خلال فترات الراحة للحفاظ على تمدد اللفافة الأخمصية.

آخر العلاجات التي يمكن اللجوء إليها هي الموجات الصدمية والجراحة، الأخيرة للحالات الخطيرة والمزمنة فقط.

أخيرًا، تجدر الإشارة إلى أن فترة الشفاء تختلف من حالة إلى أخرى.

  • Goff, J. D., & Crawford, R. (2011). Diagnosis and treatment of plantar fasciitis. American Family Physician. https://doi.org/10.1016/j.gaitpost.2015.01.025
  • Luffy, L., Grosel, J., Thomas, R., & So, E. (2018). Plantar fasciitis. Journal of the American Academy of Physician Assistants. https://doi.org/10.1097/01.JAA.0000527695.76041.99
  • Riegger, C. L. (1988). Anatomy of the ankle and foot. Physical Therapy. https://doi.org/10.1093/ptj/68.12.1802