العضال الغدي الرحمي: الأعراض والعلاج

8 يوليو، 2020
غالبًا ما يساعد تناول الأدوية المضادة للالتهابات للسيطرة على التقلصات وحبوب منع الحمل في تخفيف أعراض العضال الغدي الرحمي. تابعي القراءة لمعرفة المزيد!

العضال الغدي الرحمي هو مرض يضخم جدران الرحم. نتيجة لذلك، تعاني النساء المصابات بالألم، النزيف، والتقلصات الحادة، من بين الأعراض الأخرى التي سنناقشها فيما يلي.

يحدث هذا المرض عندما ينمو النسيج الذي يبطن الرحم، وهو نسيج بطانة الرحم، في جدار عضلة الرحم.

تستمر الأنسجة النازحة في العمل بشكل طبيعي، وتتضخم، وتتحلل، وتسبب نزيفًا حادًا أثناء الدورة الشهرية.

إن العضال الغدي الرحمي هو اضطراب حميد وشائع عند النساء اللواتي أنجبن ما بين 35 و 50 عامًا. وقد تظهر هذه الحالة بطريقتين، مع الأخذ في الاعتبار كمية الأنسجة المعنية.

  • عضال غدي رحمي منتشر: في هذه الحالة، يتأثر جزء كبير من الرحم أو الرحم بأكمله.
  • عضال غدي رحمي بؤري: المعروف أيضًا باسم عضلوم غدي. يتكون هذا من كتلة أو نمو يقع داخل عضل الرحم.

أسباب العضال الغدي الرحمي

تقلصات بسبب العضال الغدي الرحمي

الأسباب الدقيقة التي تؤدي إلى هذه الحالة غير معروفة. لكن بعض التفسيرات العلمية هي:

  • صدمات في الرحم. بسبب تاريخ من جراحة الرحم أو أمراض النساء، بالإضافة إلى أكثر من حالة حمل أو ولادة قيصرية.
  • نمو الأنسجة الغزوي. يعتقد الأطباء أن هذا هو نتيجة الغزو المباشر لخلايا بطانة الرحم في بطانة الرحم باتجاه العضلات التي تشكل جدار الرحم.
  • أصول نمائية. يعتقد الخبراء أنه قد ينشأ داخل عضلة الرحم من أنسجة بطانة الرحم المودعة هناك عندما يتم تكوين الرحم في البداية في الجنين.
  • أصول الخلايا الجذعية. تشير نظرية أخرى حديثة إلى أن الخلايا الجذعية من نخاع العظام يمكن أن تغزو عضلة الرحم وتسبب العضال الغدي الرحمي.

ومع ذلك، يجب الأخذ في الاعتبار أنه، بغض النظر عن السبب، سيعتمد النمو بالكامل على مستويات هرمون الإستروجين لدى المرأة.

ننصحك بقراءة:

الانتباذ البطاني الرحمي – 5 طرق طبيعية لتحسين جودة حياتك إذا كنت تعانين منه

الأعراض

ما يقرب من ثلث النساء اللواتي يعانين من هذا المرض ليس لديهن أي أعراض. ويكون لدى الثلثان الآخران أعراض، أهمها تدفق غزير للدورة الشهرية والتقلصات المؤلمة.

أيضًا، قد تنزف النساء المصابات بهذه الحالة بعد الجماع. الأعراض الشائعة الأخرى للعضال الغدي الرحمي هي:

  • ألم الحوض.
  • تقلصات شديدة.
  • فقر الدم الناتج عن الزيف الشديد. يظهر ذلك عندما يطول النزيف. وكنتيجة لذلك، ستشعر المرأة بالتعب وستعاني من مشاكل صحية اخرى.
  • مشاكل العقم.

على الرغم من أنه ليس مرضًا خطيرًا، إلا أن الألم والنزيف الحاد قد يغير نمط حياة المرضى.

قد تتجنب النساء المصابات بهذا المرض القيام بالأنشطة التي طالما اسمتعتن بها في السابق نتيجة للألم الشديد أو القلق من احتمالية بدء النزيف.

اكتشف:

الورم الليفي الرحمي – 5 أشياء تحتاجين إلى معرفتها عن المرض

التشخيص

الموجات فوق الصوتية

يمكن تصوير الرحم باستخدام تقنيات الموجات فوق الصوتية أو التصوير بالرنين المغناطيسي. التقنية الأولى هي الأكثر فاعلية.

بفضل الموجات فوق الصوتية،  يمكن للأطباء رؤية الرحم بشكل غير متجانس بدون الكتل البؤرية المحددة التي تميز الاضطرابات مثل العضال الغدي الرحمي.

فيما يتعلق بالتقنية الثانية، فإن التصوير بالرنين المغناطيسي يستعرض قدرة تشخيصية محسنة لأنه يتمتع بدقة أفضل ويظهر صورًا عالية التباين، خاصة في التمايز بين الأورام الليفية الحميدة و العضال الغدي الرحمي.

ومع ذلك، لا يمكن تشخيص النساء اللاتي لا يعانين من أعراض واللاتي لا يظهرن زيادة في حجم الرحم بشكل مؤكد إلا من خلال تقييم الرحم بعد استئصال الرحم.

اقرأ أيضًا:

هذه العوامل السبعة قد تؤدي إلى الإصابة بسرطان عنق الرحم

علاج العضال الغدي الرحمي

العلاج الفعال الوحيد للعضال الغدي الرحمي هو الاستئصال الجراحي للرحم.

نظرًا لأن الأعراض تميل إلى التفاقم بعد سن 40-45 وتختفي بعد انقطاع الطمث، لا يتعين على معظم النساء اللجوء إلى العلاجات الجذرية.

غالبًا ما يساعد تناول الأدوية المضادة للالتهابات للسيطرة على التقلصات وحبوب منع الحمل للسيطرة على إفراز الهرمون أثناء الدورة الشهرية في تخفيف أعراض هذه الحالة.

ومع ذلك، قد يفكر الأطباء في الجراحة إذا كانت المرأة المصابة ليست قريبة من الوصول إلى سن اليأس بالفعل، ولديها بالفعل أطفال ولا تريد المزيد، ولا تستطيع تقليل أعراض هذه الحالة أو السيطرة عليها.