الضمادات والأربطة الطبية - كل المعلومات التي تحتاج إلى معرفتها عنها

الضمادات والأربطة الطبية يجب أن تجمد الجركة وتحمي، ولكن لا يجب أن تكون مشدودة بشكل مفرط. تابع القراءة لاكتشاف المزيد.
الضمادات والأربطة الطبية - كل المعلومات التي تحتاج إلى معرفتها عنها

آخر تحديث: 26 يوليو, 2020

استعمال الضمادات والأربطة الطبية عملية تهدف إلى حماية جزء مصاب من أجزاء الجسم أو تجميد حركته. يوجد مواد متعددة متاحة لهذا الغرض كالشاش، قماش الكتان، إلخ. ويمكن الاستعانة بها في حالة الإصابات العضلية الجروح النازفة.

يستخدم البشر الضمادات والأربطة منذ آلاف السنين. والبعض يعتقد أن أبقراط، طبيب من يونان القديمة ويعتبر رائدًا للطب الحديث، كان أول من استعملها في علاج قرحة وريدية.

في حين يشير البعض الآخر إلى أن الحضارات الأقدم، كالحضارة المصرية القديمة، كانت تستعملها بالفعل في العديد من الأغراض الطبية.

في مقالة اليوم، نستعرض جميع المعلومات المهمة التي تحتاج إلى معرفتها عن الضمادات والأربطة الطبية.

ما الغرض من استعمال الضمادات والأربطة الطبية؟

استعمال الضمادات والأربطة الطبية

يوجد العديد من أنواع الضمادات والأربطة الطبية واستخداماتها متعددة. يتم عادةً استعمالها لحماية الجروح، تجنب العدوى أو وقف النزيف.

ولكن يمكننا أيضًا اللجوء إليها لتحديد حركة مفصل أو طرف مصاب. بنفس الشكل، تُستعمل كذلك لتثبيت الجبائر ودعم أجزاء معينة من الجسم.

بشكل عام، يمكننا القول أن لها ثلاثة أغراض رئيسية:

  1. الاحتواء: تُستعمل في هذه الحالة لتثبيت جسم معين أو دواء في مكانه.
  2. الضغط: تُستعمل في هذه الحالة للضغط على عضو ما بشكل محكم (لوقف نزيف، على سبيل المثال).
  3. الإصلاح: تُستعمل في هذه الحالة لتجميد حركة عضو ما حتى يتعافى من إصابة معينة، كإصابة الخلع مثلًا.

أنواع الضمادات والأربطة الطبية

أنواع الضمادات والأربطة الطبية

تأتي الضمادات والأربطة الطبية في أشكال وأنواع متعددة وفقًا للغرض من استعمالها:

  • الدائرية: يتم استخدامها للف طرف كامل.
  • الحلزونية: تساعد على تثبيت الجبائر في مكانها لتجميد حركة يد أو ذراع أو ساق.
  • السنبلية: شبيهة جدًا بالحلزونية. وهنا، يقوم الطبيب باستعمال شرائط متتالية من المادة على الجسم وأول جزء من الطرف أو اليد أو إصبع من الأصابع. بذلك تتداخل الشرائط قليلًا.
  • الرقم ثمانية: تُستعمل على المفاصل. للقيام بذلك، يقوم الطبيب بتضميد جزئين بالتناوب، عادةً أسفل وأعلى المفصل. يتم ذلك في حالة كسور الترقوة على سبيل المثال.
  • المتتابعة: تُستخدم في تضميد الرأس أو الأطراف المبتورة. للقيام بذلك، يتم تغطية المنطقة بأكملها من الأمام إلى الخلف، ثم لف الضمادة بشكل دائري لتثبيتها أفقيًا.

هل تشكل أي مخاطر صحية؟

كأي علاج أو تقنية علاجية أخرى، يمكن لاستعمال الضمادات والأربطة الطبية أن يؤدي إلى مضاعفات. ويحدث ذلك عادةً بسبب عدم معرفة كيفية استعمالها وعدم الالتزام بالتقنيات الصحيحة أو دواعي الاستعمال.

على سبيل المثال، يمكن لمتلازمة الحيز الظهور إذا تم ربط الضمادة وشدها بشكل مفرط. ويحدث ذلك بسبب عدم وصول الدم المؤكسج إلى الأجزاء المضغوطة بشكل طبيعي. يؤدي ذلك إلى عزل هذه الأجزاء، فقدانها للحرارة وتحولها للون الأزرق.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن لقرح الفراش أن تظهر أيضًا بسبب استعمال الضمادات والأربطة المشدودة بشكل مفرط.

أخيرًا، يمكن للجلد أن يصاب بالتعطين إذا كانت الضمادة تغطي منطقة رطبة.

لذلك، ينصح الأطباء باستعمالها فقط تحت إشراف متخصص يفهم الإرشادات التي يجب اتباعها لتجنب المضاعفات.


"تمت مراجعة جميع المصادر المذكورة بعناية شديدة من قبل فريقنا لضمان جودتها وموثوقيتها وتحديثها وصحتها. تم اعتبار الببليوغرافيا لهذه المقالة موثوقة ودقيقة من الناحية الأكاديمية أو العلمية.



هذا النص مقدم لأغراض إعلامية فقط ولا يحل محل استشارة مع محترف. في حال وجود شكوك، استشر اختصاصيك.