السل الرئوي – سماته وأعراضه وعوامل خطر الإصابة

17 ديسمبر، 2020
اليوم، نمتلك وسائل نستطيع من خلالها علاج السل الرئوي طالما تم اكتشاف المرض مبكرًا. إذا لم يحدث ذلك، يمكن للمرض أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة ويتسبب حتى في الوفاة. تابع القراءة لاكتشاف المزيد عنه.

كان السل الرئوي مشكلة صحية خطيرة جدًا في أوائل القرن العشرين. ففي الواقع، خلال هذه الفترة، كان هذا المرض السبب وراء حالة وفاة واحدة من كل 7 حالات وفاة. وبفضل تطوير عقاقير دوائية معينة، استطعنا السيطرة عليه منذ أربعينيات القرن الماضي.

ولكن، اندلاعت العدوى تظهر من وقت لآخر. ولا يزال السل الرئوي مشكلة، خاصةً بسبب تطور نوع جديد مقاوم يصعب علاجه.

ما هو السل الرئوي؟

السل الرئوي مرض يظهر بسبب بكتيريا تُعرف باسم المتفطرة السلية. في معظم الحالات، يستقر هذا الكائن الحي الدقيق في الرئتين. ولكنه قد يصيب أيضًا أعضاء أخرى كالمخ والكليتين، بالإضافة إلى هياكل معينة خاصة بالعمود الفقري.

يوجد فرق بين السل الرئوي والعدوى الكامنة. فالأول هو المرض التقليدي. والثانية هي الحالة التي تكون فيها البكتيريا في الجسم، ولكنها لا تسبب المرض، وكأنها نائمة.

معظم من يستنشقون هذه البكتيريا يمتلكون جهاز مناعي قادر على مكافحتها، ونتيجة لذلك، تُمنع من التكاثر. مع ذلك، فإن هذه الكائنات المجهرية تظل موجودة في الجسم حتى إذا لم يكن هناك أي علامات.

يمكن لهذه البكتيريا أن تظل خاملة لسنوات أو طوال العمر. ولكن، إذا أصبح الجهاز المناعي ضعيفًا، تنشط وتتكاثر وتسبب مرض السل الرئوي الذي قد يكون مميتًا.

ننصحك بقراءة:

سرطان الرئة – 8 علامات تشير إلى الإصابة به لا يجب عليك تجاهلها

مسببات السل الرئوي

مسببات السل الرئوي

السل الرئوي مرض معدٍ، وذلك لأنه يظهر بسبب بكتيريا. يعني ذلك أن الفرد المصاب بالعدوى يستطيع نقلها لآخر غير مصاب. إذا كانت العدوى كامنة، لا تنتقل.

انتقال العدوى يحدث من خلال الرذاذ الناتج عن عطس أو سعال الشخص المصاب بالمرض. يتعافى كثير من المصابين بالحالة دون مشكلات كبيرة. ولكن، في بعض الحالات، تنشط العدوى بعد بضعة أسابيع فقط مجددًا.

عوامل الخطر

بعض الأفراد معرضون أكثر لخطر الإصابة بمرض السل الرئوي. ويشمل ذلك المجموعات التالية:

  • الرضع: تحت سن عامين.
  • كبار السن: فوق سن 60 عامًا.
  • أصحاب المناعة الضعيفة: سواء بسبب أمراض كفيروس العوز المناعي البشري والسكري، أو بسبب استعمال أدوية معينة والخضوع للعلاج الكيميائي.

يزيد خطر الإصابة بالحالة أيضًا إذا كان الإنسان يعاني من سوء تغذية، يعيش في بيئة غير نظيفة، أو يتصل بشكل متكرر بالمصابين بالمرض.

تزيد الاندلاعات كذلك في المجتمعات حيث ينتشر المرضى بفيروس العوز المناعي البشري، المشردين أو السلالات المقاومة من البكتيريا.

اقرأ أيضًا:

البلغم أخضر اللون – ما الذي يشير إليه؟

العوامل التي لا تزيد الخطر

كما ذكرنا، الشخص الحامل للعدوى الكامنة لا ينقل المرض لآخرين. بالإضافة إلى ذلك، لا ينتقل السل عبر المصافحة بالأيدي أو مشاركة العناصر الشخصية المختلفة.

أيضًا، لا ينتقل المرض عن طريق مشاركة الأطعمة والمشروبات، التقبيل، استعمال نفس الحمام، أو الاتصال بفراش المصاب. ومن غير الضروري تعقيم الأسطح التي يلمسهاالمصاب.

اكتشف:

الالتهاب الرئوي اللانموذجي – المسببات والأعراض والعلاج

أعراض السل الرئوي

طبيبة تحمل أشعة

أكثر أعراض المرض شيوعًا هو السعال الحاد الذي يمكن أن يستمر لمدة ثلاثة أسابيع أو أكثر. هذا السعال عادةً ما يكون مصحوبًا ببلغم دموي. بجانب ذلك، يشعر المريض بعدم راحة كبيرة ويعاني من الأعراض التالية:

  • آلام الصدر
  • الضعف أو الإجهاد مع فقدان الشهية، مما يؤدي إلى فقدان الوزن
  • الحمى والارتجاف مع التعرق الليلي المفرط
  • الصفير وصعوبة التنفس

أيضًا، بعض المصابين يعانون مما يُعرف باسم تعجّر الأصابع في المراحل المتقدمة للمرض. وفي هذه الحالة، يتغير شكل الأصابع وزاوية نمو الأظافر.

من الشائع أيضًا المعاناة من عقد لفمية متورمة أو مؤلمة في الرقبة وأجزاء الجسم الأخرى. قد يعاني المريض كذلك من انصباب جنبي، وهو زيادة في تراكم السوائل حول الرئتين.

في بعض الحالات، يمكن لمضاعفات كالتهاب الكبد، البول والدموع البنية أو البرتقالية، الطفح الجلدي وتغيرات في الرؤية الظهور.

قد يهمك:

الوذمة الرئوية: الأعراض والأسباب

الاكتشاف المبكر يسهل التعامل مع المرض

المرضى الذين يحملون العدوى الكامنة لا يعانون من أي أعراض ولا يشعرون بأي انزعاج. فحص الدم أو الجلد يكشف أنهم يحملون العدوى عندما يخضعون له لأسباب طبية أخرى. حتى وإن لم يكن هناك أي أعراض، من المهم بدء العلاج لتجنب تطور الاضطراب.

عندما يتم اكتشاف وعلاج السل الرئوي مبكرًا، يمكن التعامل معه بشكل ممتاز. وتختفي الأعراض عادةً في خلال أسبوعين أو ثلاثة. الفشل في علاجه بشكل مناسب يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات مميتة.

  • Izurieta, M. (2014). La nutrición y la tuberculosis en los usuarios que acuden al centro de salud del canton Chillanes, provincia Bolívar.
  • Grupo de Trabajo de Tuberculosis de la Sociedad Española de Infectología Pediátrica. (2006, January). Documento de consenso sobre el tratamiento de la exposición a tuberculosis y de la infección tuberculosa latente en niños. In Anales de Pediatría (Vol. 64, No. 1, pp. 59-65). Elsevier Doyma.
  • Alpi, S. V., Quiceno, J. M., Fernández, H., Pérez, B. E., Sánchez, M. O., & Londoño, A. (2007). Calidad de vida relacionada con la salud y apoyo social percibido en pacientes con diagnóstico de tuberculosis pulmonar. Anales de Psicología/Annals of Psychology, 23(2), 245-252.
  • Rincon Zuno, Joaquin. “Cual es la prueba de mayor utilidad diagnostica para tuberculosis en menores de dos años.” (2019).
  • Paneque Ramos, Ena, Liana Yanet Rojas Rodríguez, and Maritza Pérez Loyola. “La Tuberculosis a través de la Historia: un enemigo de la humanidad.” Revista Habanera de Ciencias Médicas 17.3 (2018): 353-363.
  • Barrios-Payán, Jorge A., et al. “Aspectos biológicos, clínicos y epidemiológicos de la tuberculosis latente.” salud pública de méxico 52.1 (2010): 70-78.
  • Herrera, Tania. “Grupos de riesgo para tuberculosis en Chile.” Revista chilena de infectología 32.1 (2015): 15-18.
  • Beijer, Ulla, Achim Wolf, and Seena Fazel. “Prevalence of tuberculosis, hepatitis C virus, and HIV in homeless people: a systematic review and meta-analysis.” The Lancet infectious diseases 12.11 (2012): 859-870.
  • Smud, Astrid. “Eficacia del tratamiento de la infección latente por tuberculosis.” Evidencia, actualizacion en la práctica ambulatoria 22.2 (2019): e001095-e001095.