الخراجات الكلوية – عوامل الخطر، الأعراض والعلاج

27 يونيو، 2020
تظهر خراجات الكلى بسبب عدوى المسالك البولية التي تبدأ في المثانة وتنتقل إلى الكليتين والمنطقة المحيطة بهما. اكتشف المزيد عن الحالة في هذه المقالة.

الخراجات الكلوية تشمل تراكم الصديد حول كلية واحدة أو حول الكليتين. ومع الأسف، نسبة الوفاة بسبب هذه الخراجات الكلوية مرتفعة لأن تشخيصها صعب.

تظهر عادةً هذه الحالة في الأربعينات من العمر، و80% من الحالات المسجلة هي لنساء. عواقب هذه الحالة خطيرة جدًا، فهي قد تتسبب في تعفن الدم، تلف شديد للكلى وحتى فقدان الكلى تمامًا.

عوامل خطر الخراجات الكلوية

عوامل خطر الخراجات الكلوية

حدد الخبراء بعض العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالخراجات الكلوية، وبعض أهم هذه العوامل هي كالتالي:

40% من المرضى يعانون من عوامل متعددة من عوامل الخطر المذكورة. ولا يتم تشخيص إلا 35% من المصابين بالحالة بسبب نقص البيانات السريرية المحددة.

ننصحك بقراءة:

8 علامات مهمة قد تنبئ بإصابتك بمشاكل في الكلى

المسببات

تظهر الخراجات الكلوية بسبب التهابات الجهاز البولي التي تبدأ في المثانة. بعد ذلك، تنتشر هذه الالتهابات وتصل إلى الكليتين والمنطقة المحيطة بهما.

يمكن أيضًا لجراحات الجهاز البولي أو الجهاز التناسلي أو عدوى مجرى الدم أن تتسبب في ظهور هذه الخراجات.

أهم عوامل الخطر هو وجود حصوات الكلى، والتي تعيق تدفق البول وقد تتسبب في العدوى. فالبكتيريا تميل إلى الالتصاق بالحصوات، ولا يمكن قتلها في هذه الحالة بالمضادات الحيوية.

اقرأ أيضًا:

7 علامات تحذيرية قد تشير إلى إصابتك بأحد أمراض الكلى

الأعراض والتشخيص

ألم الكلى

أعراض هذه الحالة متنوعة، وتشمل الارتجاف، الحمى، التعرق المفرط وألم البطن. ولكن الألم قد يصل إلى منطقة أصل الفخذ والرجلين. إلى جانب ذلك، قد يشعر المريض بالألم عند لمس ظهره.

الفحوصات التشخيصية تشمل الآتي:

العلاجات

أكثر العلاجات قبولًا هو تصريف الخراجات، سواء من خلال الجلد بقسطرة لسحب الصديد أو عن طريق الجراحة المفتوحة. 

يجب أيضًا اللجوء إلى المضادات الحيوية، ويتم ذلك في البداية عن طريق الوريد. لاحقًا، يمكن استعمال العقاقير الفموية مع تحسن أعراض العدوى.

اكتشف:

علاج التهاب المسالك البولية – كافح المشكلة المزعجة بالاستعانة بهذه العلاجات الطبيعية

 المضاات الحيوية لعلاج الخراجات الكلوية

المضادات الحيوية هي أول الوسائل التي يتم اللجوء إليها في هذه الحالة. يعتمد نوع العقار المستخدم والمدة التي يجب على المريض استعماله فيها على حالة المريض الصحية. ولكن، سيكون على الأطباء أخذ البكتيريا المكتشفة في اختبارات البول المنفذة في الاعتبار.

عادةً، تبدأ علامات وأعراض عدوى الكلى في الاختفاء في خلال بضعة أيام من العلاج. ولكن قد يحتاج المريض في الاستمرار في العلاج لمدة أسبوع أو أكثر.

ينصح الأطباء بعمل مزرعة بول أخرى للتأكد من اختفاء العدوى. وإذا استمرت، سيحتاج المريض إلى دورة إضافية من مضاد حيوي آخر.

إذا كانت العدوى شديدة، قد يحتاج المريض إلى دخول المستشفى. وفي هذه الحالة، قد يشمل العلاج المضادات الحيوية الوريدية والسوائل.

لتقليل الانزعاج خلال فترة التعافي، يمكن اتخاذ التدابير التالية:

  • استخدام الحرارة: ضع كمادة ساخنة على منطقة البطن، الظهر أو الجنب لتخفيف الألم.
  • استعمل مسكنات الألم: لتخفيف الحمى أو الشعور بعدم الراحة، يمكن الاستعانة بمسكنات الألم كالإبوبروفين.
  • اشرب الكثير من السوائل: الحفاظ على ترطيب الجسم يساعد على التخلص من البكتيريا عن طريق السالك البولية. يجب أيضًا تجنب المشروبات الكحولية والقهوة تمامًا حتى تختفي العدوى.

ختامًا، الخراجات الكلوية من المضاعفات الخطيرة التي تتطلب رعاية طبية. إذا لاحظت أي من الأعراض التي ذكرناها، يجب عليك استشارة طبيب متخصص.

  • SeattleCloud. (2011). Abseso renal y perinefrítico. In Urología Práctica.

  • Castañeda-Hernández, J. C., Lozano-Triana, C. J., Camacho-Moreno, G., & Landínez-Millán, G. (2017). Abscesos renales en pediatría: reporte de caso. Revista de La Facultad de Medicina. https://doi.org/10.15446/revfacmed.v65n4.59327

  • Goity F., C., Correa A., E., & Daniels S., P. (2012). Absceso renal en el embarazo TT  – Renal abscess in the pregnancy. Rev Chil Obstet Ginecol.