الحبوب المنومة – كل ما تحتاج إلى معرفته عنها

3 أغسطس، 2020
هل تواجه صعوبة في النوم؟ هل جربت استعمال الحبوب المنومة من قبل؟ تابع القراءة لاكتشاف كل المعلومات التي تحتاج إلى معرفتها عنها.

حاليًا، بسبب أسلوب الحياة السريع والضاغط الذي نعيشه، يعاني العديد من الناس من اضطرابات النوم، ويحتاجون إلى استعمال الحبوب المنومة في كثير من الأحيان.

برغم شيوع استخدام الحبوب المنومة في هذه الأيام، إلا أن ذلك لا يعني أن الإفراط في استعمالها لا يؤدي إلى مضاعفات سلبية تؤثر على الصحة.

في هذه المقالة، نلقي نظرة على اضطرابات النوم المختلفة وأنواع الحبوب المنومة المتاحة التي يمكن العثور عليها بسهولة في السوق.

ما هو الأرق؟

الأرق و الحبوب المنومة

الأرق من الأمراض الشائعة جدًا. وهو من اضطرابات النوم التي تتسم بعدم قدرة المريض على الخلود إلى النوم أو الحصول على قدر كافٍ من النوم لاستعادة طاقته وحالة اليقظة الطبيعية في اليوم التالي.

تقترح نتائج العديد من الدراسات حول هذا المرض أنه عرض لاضطرابات كامنة أخرى. هذا الأمر مهم جدًا لأنه يرشد عملية العلاج لسبب ظهور الحالة.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن تصنيف الأرق حسب مدته وطبيعته. حسب المدة، يوجد ثلاثة أنواع كالتالي:

  • العابر: يستمر الأرق في هذه الحالة أقل من سبعة أيام، وهو أمر شائع في بعض المواقف، كفترة ما قبل الحيض لدى النساء.
  • الحاد: يمتد الأرق في هذه الحالة بين أسبوع وثلاثة أسابيع.
  • المزمن: يتم تشخيص الأرق كمزمن إذا استمر لمدة تتعدى الثلاثة أسابيع.

حسب طبيعة الأرق، يمكن تصنيفه كالتالي:

  • أرق بدء النوم: إذا كان المريض يلاقي صعوبة في النوم.
  • أرق الاستمرار في النوم: إذا كان المريض يلاقي صعوبة في البقاء نائمًا بعد خلوده إلى النوم.
  • أرق الاستيقاظ مبكرًا: في هذه الحالة، يستيقظ المريض قبل موعد نومه ببضع ساعات.
  • الأرق الشامل العام.

ننصحك بقراءة:

مكافحة الأرق واضطرابات النوم – أفضل 10 أطعمة تستطيع مساعدتك

الحبوب المنومة وتحسين جودة النوم

هذه العقاقير تعد من المؤثرات العقلية نفسانية التأثير، والتي تؤدي إلى الخمول والنعاس وتساعد المريض على الخلود إلى النوم.

يوجد ستة خطوط علاج للأرق. ويقوم الطبيب بالبدء من الخط الأول، ثم الانتقال إلى التالي إذا لم يكن فعالًا، وهكذا.

أول الخطوط: المكونات الطبيعية

اللجوء إلى المكونات الطبيعية من الوسائل الشائعة لعلاج الأرق. أكثر هذه المكونات انتشارًا هي الناردين، الزيزفون أو التيليو، زهرة الآلام، والأفيونات.

ويلجأ بعض المرضى إلى وسائل أخرى كالمعالجة المثلية الطبيعية مثلًا.

اقرأ أيضًا:

تقنيات التنفس – 5 تقنيات فعالة تساعدك على مكافحة الأرق

ثاني الخطوط: مساعدات النوم غير البنزوديازيبينية

الأرق واضطرابات النوم

هذه العقاقير المنومة من الناهضات الانتقائية للمستقبِل GABA. والـGABA هو الناقل العصبي المثبط الأكثر فعالية للجهاز العصبي المركزي.

لهذه العقاقير فعالية مثبتة، ويستطيع معظم المرضى تحملها بشكل جيد. نتيجة لذلك، أصبحت الحبوب المنومة التي يتم اللجوء إليها أولًا لعلاج الأرق الحاد. ولكنها ليست بنفس الفعالية في حالة الأرق المزمن.

ثالث الخطوط: البنزوديازيبين

هي من العقاقير شائعة الاستخدام أيضًا لعلاج الأرق. وعلى عكس النوع السابق، فهي ليست انتقائية لمستقبِل GABA.

وبرغم كونها فعالة جدًا، إلا أنها تغير من التركيب الطبيعي للنوم، أي أنها تؤثر على ما يُعرف بنوم حركة العين السريعة، مما يؤدي إلى أعراض جانبية شديدة.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن لهذا النوع أن يؤدي إلى اعتمادية. لذلك، يجب مراقبة الاستخدام من قبل طبيب متخصص دائمًا، ويجب إطلاع المرضى على جميع المخاطر المحتملة.

اكتشف:

الأرق واضطرابات النوم – ماذا تفعل في حالة كنت تستيقظ ليلًا بشكل مستمر

رابع الخطوط: مضادات الاكتئاب ذات التأثيرات المحفزة للنوم

مؤخرًا بدء البعض في استعمال مضادات اكتئاب معينة، كميرتازابين وترازودون وأميتربتيلين، كحبوب منومة.

ولكن، كما هو الحال مع البنزوديازيبين، فهذه العقاقير تؤثر على نوم حركة العين السريعة. ولكنها تقوم بذلك بآلية عمل مختلفة.

فلهذه العقاقير تأثير مخدر بسبب آلية عملها المضادة للمفعول الكوليني، إلى جانب أنها تحسن الانتقال العصبي.

عادةً، في حالات الأرق المزمن، لا تكون البنزوديازيبين كافية. ولهذا يتم اللجوء إلى مضادات الاكتئاب كعلاج مساعد.

قد يهمك:

عادات النوم الصحية – 10 مفاتيح تساعدك على مكافحة اضطرابات النوم

خامس الخطوط: مضادات الذهان

الحبوب المنومة

إذا لم تؤدي جميع العلاجات المذكورة إلى النتائج المرغوب فيها، يمكن اللجوء إلى مضادات الذهان. بعض هذه العقاقير الأكثر استخدامًا في هذه الحالة تشمل:

  • الهالوبيريدول
  • الكويتيابين
  • الكلوزابين

تُستخدم هذه العقاقير عادةً في حالة المرضى من كبار السن، الذين يعانون من الهذيان، الهوس، الأرق، أو الذهان.

أخيرًا، الخط السادس يشمل استعمال أدوية كمضادات الهستامين، الميلاتونين أو والغابابنتين، والتي تُستعمل في حالات الأرق الخفيف، كالذي يظهر بعد السفر لمسافات طويلة بسبب فرق التوقيت.

استشر طبيبًا متخصصًا، فهو الوحيد القادر على وصف العلاج الأنسب لحالتك. ولا تستعمل أي عقاقير بدون وصفة طبية، فقد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة.

  • Sofía, M., Rivas, G., & Diego, J. (2017). En busqueda del hipnótico ideal : Archivos Venezolanos de Farmacología y Terapéutica.
  • Mendoza, E., Lamas, J., & Capafons, A. (2010). Hipnosis Clínica. Focad.
  • Brink, C. J. (2010). Fenobarbital. Tijdschrift Voor Diergeneeskunde. https://doi.org/10.1007/978-90-313-9129-5_50