التهاب الوتر الظنبوبي الخلفي – ما هي مسببات وسمات هذه الحالة؟

28 مارس، 2021
التهاب الوتر الظنبوبي الخلفي يُعرف أيضًا باسم القدم المسطحة المكتسبة. وطالما تم علاج الحالة مبكرًا قدر الإمكان، يمكن التعامل معها بشكل فعال. تابع القراءة لاكتشاف المزيد عن هذا المرض.

التهاب الوتر الظنبوبي الخلفي إصابة تؤدي إلى الألم والتورم، إلى جانب أنها تقيد الحركة. يمكن العثور على الوتر المصاب في هذه الحالة في مؤخرة الظنبوب أو قصبة الساق، والتي تعتبر أساسية لوظائف القدم والكاحل.

عضلة الظنبوب الخلفي هي عضلة ممدودة في الساق، وتقع في الربلة أو ما يُعرف أيضًا بالسمانة. تتصل هذه العضلة بقصبة الساق، عظم شظية، الغشاء بين العظمتين، وتمتد إلى الجزء السفلي.

هذه العضلة تستمر في مسارها في شكل وتر، فتمر خلف الكعب. ولاحقًا، تدخل في العظم الزورقي، وهو الجزء الموجود أعلى قوس القدم. وتصل أيضًا إلى مشط القدم، أي الجزء الأمامي منها. تحتل العضلة والوتر جزءًا كبيرًا من القدم والكاحل، كما هو موضح. لذلك، تعتبر وظائفها مهمة للغاية.

ننصحك بقراءة:

التواء الكاحل – علاجات طبيعية فعالة لتخفيف الأعراض

التهاب الوتر الظنبوبي الخلفي

التهاب الوتر الظنبوبي الخلفي

كما ذكرنا، هذه الإصابة تظهر في وتر الظنبوب الخلفي. التهاب الوتر مصطلح عام يشير إلى إصابة الأوتار. وتشمل هذه الإصابة التورم والتنكس.

التهاب الوتر الظنبوبي الخلفي يؤدي إلى إعاقة حركة القدم والكاحل. ويرجع ذلك إلى أن لهذه العضلة والوتر وظائف مهمة كالتالي:

  • الثني الأخمصي للكاحل: هذه هي الحركة التي تجلب طرف القدم إلى الأمام.
  • بسط الكاحل: عندما يتم توجيه باطن القدم إلى الداخل والأعلى.
  • عند إرخاء القدم على الأرض، يمنع الظنبوب الخلفي كب ودوران القصبة الداخلي.

اقرأ أيضًا:

تورم الكاحل – اكتشف معنا 5 ممارسات علاجية طبيعية وفعالة

مسببات التهاب الوتر

مسببات التهاب الوتر

تظهر هذه الإصابة بسبب الاستعمال المفرط وتؤثر بشكل أساسي على العدائين والرحالة. وهي تظهر لعوامل تشريحية و/أو ميكانيكية حيوية.

من بين العوامل التشريحية والميكانيكية الحيوية التي تؤدي إلى التهاب الوتر الظنبوبي الخلفي، تبرز حركة الانكباب عندما تتم بشكل مفرط. هذه الحركة هي الدوران الداخلي الطبيعي للقدم الذي يحدث أثناء المشي. وعادةً ما يحدث الانكباب المفرط بسبب المعاناة من القدم المسطحة. هذه الحالة تضع ضغطًا كبيرًا على الوتر.

زيادة الوزن أو ارتفاع مؤشر كتلة الجسم (BMI) من العوامل التشريحية الأخرى التي قد تؤدي إلى ظهور الإصابة. في نفس الوقت، الأمراض الالتهابية السابقة، الحالات العصبية أو التغيرات التنكسية في المفاصل تلعب دورًا. التهاب الوتر الظنبوبي الخلفي أكثر شيوعًا بين النساء فوق سن 40 عامًا.

فيما يتعلق بالممارسات غير المناسبة أو استعمال المواد الخاطئ، المسببات الرئيسية هي ارتداء الأحذية غير المناسبة، الإجهاد وتكنيك السيء أثناء المشي أو الجري. ضعف العضلات ونقص المرونة في عضلات الكاحل يمكن أن يساهما كذلك.

اكتشف:

إصابات الكاحل – 6 نصائح تساعدك على تجنبها وعلاجها

السمات ومعلومات أخرى مثيرة للاهتمام

تطور هذه الإصابة يشمل ثلاث مراحل مختلفة. كل مرحلة لها أعراضها المميزة، وهي كالتالي:

  • المرحلة I: ألم في الجزء الداخلي من الكاحل عند عمل حركات تشمل قلب القدم أو جس الوتر. يظهر أيضًا تورم في المنطقة.
  • المرحلة II: تستمر الأعراض السابقة، مع ظهور صعوبة في البقاء على أطراف القدم طويلًا. قوس القدم يتسطح تدريجيًا.
  • المرحلة III: تستمر الأعراض السابقة، إلى جانب ظهور جديدة تشمل تشوه القدم، والتي تصبح مسطحة الآن. تظهر تغيرات تنكسية أيضًا في المفصل الظنبوبي الشظوي.

التهاب الوتر الظنبوبي الخلفي، كجميع إصابات الأوتار الأخرى، يمكن أن يؤديإلى تمزق الوتر. العلاج المبكر وحل المسببات الكامنة من الضروريات للتعامل مع الحالة بفعالية. وفي الحالات المتقدمة جدًا، قد يحتاج المريض إلى الخضوع للجراحة.

  • Hidalgo, L. H., Arranz, J. C., Rodríguez, M. R., De La Pena, M. J., Alonso, R. C., Moreno, E. Á., & de Vega Fernández, V. M. (2014). Disfunción del tendón tibial posterior: ¿ qué otras estructuras están implicadas en el desarrollo del pie plano adquirido del adulto?. Radiología, 56(3), 247-256.