التخدير العام – ما هي أنواع المواد المختلفة المستخدمة؟

1 أكتوبر، 2020
يمكن إعطاء مادة التخدير العام وريديًا أو عن طريق الاستنشاق. ولا يمكن لهذه العملية أن تنفّذ إلا من خلال متخصص. وهي لها بعض الأعراض الجانبية التي يجب التعامل معها بشكل مناسب لتجنب المضاعفات. تابع القراءة لاكتشاف المزيد عن الموضوع.

مواد التخدير العام نوع من أنواع العقاقير الدوائية التي يستخدمها الأطباء قبل العمليات الجراحية لتغييب المريض عن وعيه. هذه الحالة تتسم بالتثبيط التقدمي والخاضع للسيطرة لوظائف الجهاز العصبي المركزي.

عندما يكون الإنسان تحت تأثير مواد التخدير العام، يفقد الوعي ولا يستجيب للمحفزات المؤلمة. وفقًا للتأثير الذي يرغب الأطباء في تحقيقه، يستخدمون أنواع مختلفة من مواد التخدير العام. ولكنها جميعًا تحقق نتائج مشابهة.

من هذه النتائج، نذكر الآتي:

بشكل عام، هذه التأثيرات تنبع من مناطق مختلفة من الجهاز العصبي المركزي. الحصول عليها جميعًا باستعمال عقار واحد يتطلب استعمال تركيزات عالية جدًا منه. لهذا السبب يتم استعمال مزيج من العقاقير. يمنع ذلك التثبيط الدائم لمناطق حيوية في الدماغ.

ننصحك بقراءة:

الحبوب المنومة – كل ما تحتاج إلى معرفته عنها

سمات التخدير العام

سمات التخدير العام

حدثت العديد من التطورات الرائعة في علم التخدير. ولكن العلماء لا يزالون لا يعلمون الكثير عن الهياكل التي تتأثر بالتخدير العام وعلى أي جزيئات تعمل هذه العقاقير.

برغم ذلك، فهم يعرفون جيدًا أنها تسبب التخدير والتنويم، وهي تنجح في ذلك عن طريق إحداث تغييرات كبيرة في عمليات ومسارات عصبية عديدة.

يوجد عدد من الفرضيات العلمية التي تحاول شرح كيفية عمل هذه المواد، وهي تشمل الآتي:

  • تؤثر مواد التخدير العام على خصائص الغشاء العصبي.
  • نظرية الشحوم الخاصة بميير وأوفيرتون تنص على أن هذه العقاقير تستهدف الشحوم أو الدهون. لذلك، فعاليتها وقوتها تعتمدان على مدى ذوبانها في الدهون.
  • يعتقد البعض أنها عقاقير تعمل على مستقبلات البروتين أو القنوات الأيونية.
  • أخيرًا، يشير البعض إلى أن القنوات المعتمدة على الفولطية والقنوات الأيونية المعتمدة على اللجين تشارك في هذه العملية.

بعيدًا عن ذلك، عند استعمال الأطباء لمواد التخدير العام، فيجب عليهم تقييم ثلاثة عوامل، ألا وهي:

  1. سرعة حدوث التخدير والتنويم.
  2. مدة التخدير التي تنتج عن كل جرعة محددة.
  3. قوة، عمق، وشدة التخدير.

اقرأ أيضًا:

المسكنات الأفيونية كعلاج لآلام السرطان

مواد التخدير العام بالاستنشاق

هذا النوع من عقاقير التخدير تؤدي إلى نفس التأثيرات المذكورة عند استنشاقها ودخولها إلى السبيل التنفسي. وهي عقاقير غير مهيجة.

عادةً ما يتم استعمالها للحفاظ على حالة التغييب بجانب مواد التخدير الوريدية. قوة هذه المواد الدوائية تعتمد على الضغط الجزئي الذي تحققه في المخ.

بعض الأمثلة على مواد التخدير بالاستنشاق هي:

جميع هذه المواد يتم امتصاصها وتمر من خلال الأغضية المخاطية حتى تصل إلى المخ. وهذا المتصاص أو الانتشار يحدث عادةً على ثلاث مراحل:

  1. مرحلة الاستنشاق الرئوي: العقاقير الأقل ذوبانًا تكون أسرع في إحداث حالة التغييب.
  2. مرحلة الانتشار في الأنسجة.
  3. مرحلة الإزالة.

اكتشف:

اكتشف المزيد عن علاج التهوية الميكانيكية وفوائده معنا اليوم

مواد التخدير العام الوريدية

مواد التخدير العام الوريدية

بعيدًا عن عقاقير الاستنشاق، يوجد مواد تخدير عام يتم إعطاؤها عن طريق الأوردة. هنا يكون الهدف إحداث التغييب والحفاظ عليه خلال الجراحة. هذه المواد تمتلك خصائص منومة، مسكنة، مضادة للقلق ومرخية للعضلات.

مواد التخدير الوريدية تسرع عملية التغييب. ولكن، لا يمكن التحكم فيها بسهولة كمواد التخدير المستنشقة. أمثلة هذه المواد تشمل الآتي:

  • ثيوبنتال الصوديوم
  • البروبوفول
  • إيتوميدات
  • الكيتامين

بشكل عام، جميع هذه الأدوية يمكن أن تتسبب في سلسلة من الأعراض الجانبية، والتي تشمل التثبيط التنفسي، انقطاع النفس، تصلب العضلات، عدم وضوح الرؤية، تقلب المزاج، وغيرها.

قد يهمك:

أنابيب القصبة الهوائية الداخلية – اكتشف معنا الاستخدامات والأنواع

خاتمة

بشكل عام، عملية التخدير العام هي عملية حساسة. ولذلك يمكن للمتخصصين المدربين فقط القيام بها.

فهم يحتاجون إلى التزام الحرص الشديد بشأن العقاقير التي يستخدمونها والجرعات التي يعطونها للمرضى.

اليوم، لدينا مجموعة كبيرة من مواد التخدير العام. وهذا يسمح للأطباء بتخفيف التأثيرات السلبية وتقليل المخاطر التي قد تنتج عن هذه العملية.

  • Evers, A. S., Crowder, C. M., & Balser, J. R. (2007). Anestésicos generales. In Goodman & Gilman: Las bases farmacológicas de la terapéutica.
  • Perouansky, M., Pearce, R. A., & Hemmings, H. C. (2010). 10 – Anestésicos inhalatorios: mecanismos de acción. In Miller Anestesia. https://doi.org/10.1016/B978-84-8086-713-9.00010-2
  • Matute González, E., & Gilsanz Rodríguez, F. (2003). Mecanismo de acción molecular de los anestésicos generales. Actualizaciones En Anestesiologia y Reanimacion.