الإفرازات المهبلية البنية – ما هي أسباب ظهورها؟

1 أغسطس، 2020
الإفرازات المهبلية البنية لا تشير دائمًا إلى وجود مشكلة ما. في الواقع، في العديد من الحالات، تعتبر طبيعية تمامًا. في هذه المقالة، نستعرض المسببات المحتملة ونخبركِ متى يجب عليكِ استشارة طبيبك.

برغم أن الإفرازات المهبلية البنية ليست النوع الأكثر شيوعًا من الإفرازات، إلا أنها ليست نادرة أيضًا. ووجودها لا يعني أن المرأة تعاني من نوع من أنواع الأمراض.

عادةً، تكون الإفرازات المهبلية البنية جزءًا من دورة الطمث الطبيعية. وأحيانًا تكون علامة على التطور الطبيعي لبعض العمليات الفسيولوجية. يجب عليكِ الانتباه إليها، ولكنها ليست داعٍ للقلق.

مسببات الإفرازات المهبلية البنية الأربعة الأكثر شيوعًا

يوجد أربعة مواقف تظهر فيها هذه الإفرازات ولا تحتاج إلى تدخل طبي. يعني ذلك أنها تختفي من تلقاء نفسها بعد بعض الوقت. هذه المواقف هي كالتالي:

  • أول أيام الدورة الشهرية. وتظهر عادةً في هذه الحالة بسبب امتزاج الدم بالإفرازات المهبلية العادية.
  • التغيرات الهرمونية العرضية. حتى بالنسبة للنساء اللاتي يمررن بدورات شهرية منتظمة، قد لا تظهر الدورة بنفس الشكل في كل شهر. فتغير بسيط في مستويات الإستروجين أو البروجستيرون يمكن أن يؤدي إلى تغيرات في الإفرازات.
  • تغيير حبوب منع الحمل. عند تغيير المرأة حبوب منع الحمل التي تستعملها وتقرر استعمال مزيج مختلف، قد تلاحظ ظهور إفرازات مهبلية بنية. والتغيرات الهرمونية التي تطرأ تفسر ذلك.
  • ممارسة الجنس اثناء الحمل. مع زيادة نسبة البروجستيرون في جسم المرأة الحامل وزيادة حجم الأوعية الدموية التناسلية، يمكن للاحتكاك الناتج عن العلاقة الجنسية أن يؤدي إلى إفرازات بنية. لا تظهر الإفرازات فورًا، ويمكن توقعها بعد مرور بضعة أيام من الممارسة.

ننصحك بقراءة:

الحكة المهبلية – 5 علاجات طبيعية فعالة تساعدك على مكافحة الحالة

أمراض قد تتسبب في ظهور الإفرازات المهبلية البنية

حبوب منع الحمل

بجانب المواقف العادية التي تؤدي إلى ظهورها، يوجد بعض المسببات المرضية أيضًا. من هذه الأمراض أو الاضطرابات، يوجد نوعان. النوع الأول يكون موضعيًا في الجهاز التناسلي للمرأة، والثاني يكون عامًا.

المسببات العامة تؤثر على الجسم بأكمله وتعتبر هرمونية. وهي تشمل الآتي:

  • زيادة مستويات الإستروجين. تغيرات دورة الطمث التي تؤدي إلى زيادة مستويات الإستروجين قد تؤدي إلى ظهور الإفرازات البنية. السبب الشائع نسبيًا لذلك هو الضغط العصبي. ففي المواقف الضاغطة، تزيد مستويات الإستروجين وتبدأ الإباضة مبكرًا، وهو ما يؤدي في النهاية إلى هذه الإفرازات البنية بسبب النزيف الخفيف.
  • موانع الحمل الهرمونية غير المناسبة. المزيج الهرموني الموصوف من قبل الطبيب قد لا يتكيف مع جسم المرأة. هذا الأمر نادر، ولكنه ليس مستحيلًا. في هذه الحالة، لا تتكيف الهرمونات المستهلكة مع دورة الطمث الفسيولوجية وتغيرها، فتسبب نزيفًا متقطعًا. إذا لم يختفي ذلك من تلقاء نفسه، يجب تغيير مانع الحمل المُستخدم.

اقرئي ايضًا:

الإفرازات المهبلية الزائدة – 6 علاجات منزلية تساعدك على التعامل معها

المسببات التي تنشأ في الجهاز التناسلي للمرأة

اللإفرازات المهبلية البنية

أكثر هذه المسببات شيوعًا هي كالتالي:

  • الحمل. امتزاج المني والبويضة، والانتقال التالي لذلك إلى الرحم، يمكن أن يؤديان إلى ظهور نزيف بني اللون. وعادةً ما تظهر هذه الإفرازات الخفيفة في موعد مختلف عن موعد الحيض المتوقع. هذا النزف يُعرف باسم “التنقيط” ولا يشكل أي مخاطر على الحمل.
  • سلائل بطانة الرحم. هي زوائد رحمية غير طبيعية. تعتبر السلائل أورامًا حميدة، وهي قد تظهر بأحجام مختلفة. ولأنها تؤثر على جدار الرحم، تؤدي إلى تراكم دم الحيض أحيانًا، والذي يُقذف بلون بني وتظهر فيه في بعض الحالات تجلطات.
  • الأورام الليفية الرحمية. الآلية هنا شبيهة بسلائل بطانة الرحم، فالأورام تؤثر على الجدار الداخلي للرحم. هذه أورام للعضلات الملساء وهي تعد أورامًا حميدة.
  • السرطان. الإفرازات المهبلية البنية هي أحد أعراض سرطان عنق الرحم. ولكن هذا العرض ليس شائعًا جدًا، ولا يظهر دائمًا لدى جميع المريضات. بجانب ذلك، هذه الإفرازات ليست علامة مهمة للمرض. فالنساء المصابات يلاحظون على الأرجح علامات أخرى أكثر بروزًا، كالنزف الأحمر المستمر والآلام الحادة.

اكتشفي:

العدوى والالتهابات المهبلية: اكتشفي أنواع الحالة ومسبباتها المختلفة

متى يجب زيارة الطبيب؟

بشكل عام، إذا ظهرت هذه الإفرازات مرة بدون ظهور أعراض أخرى، فهي ليست داعٍ للقلق. ولكن، من المهم زيارة أخصائي في الحالات الثلاث التالية:

  1. إذا ظهرت الإفرازات البنية مع ألم حاد في البطن.
  2. إذا استمرت الإفرازات لأكثر من يوم واحد.
  3. إذا كان هناك تناوب بين الإفرازات البنية ونوبات من النزف الأحمر.

ينصح الخبراء باستشارة طبيب متخصص أيضًا إذا ظهرت الإفرازات البنية بالتناوب مع أنواع إفرازات أخرى.

في الواقع، أنواع الإفرازات الأخرى قد تكون مفتاحًا لاكتشاف مواقف مختلفة. على سبيل المثال، الإفرازات البنية المرتبطة بالحمل قد تظهر بالتناوب مع إفرازات وردية. وإذا اختفت الإفرازات من تلقاء نفسها في هذه الحالة، لا يتطلب الأمر استشارة طبيب.

على الجانب الآخر، إذا كان هناك إفرازات بيضاء أو صفراء بجانب الإفرازات البنية، قد يكون هذا علامة على وجود عدوى يمكن علاجها بسهولة. ومن الضروري استشارة متخصص في هذه الحالة للحصول على العلاج المناسب.

أخيرًا، إذا كنتِ تشعرين بالقلق بشأن الإفرازات المهبلية البنية، حتى إذا ظهرت مرة واحدة واختفت من تلقاء نفسها، لن يضرك الخضوع للفحص لاستبعاد وجود أي حالات مرضية.

  • Vidal Borras, Emilio, and Crispina Justa Ugarte Rodríguez. “Síndrome de flujo vaginal.” Revista Cubana de Obstetricia y Ginecología 36.4 (2010): 594-602.
  • González, Nelvys Felipe, et al. “Factores de riesgo asociados a infección vaginal en mujeres embarazadas.” MULTIMED 23.3 (2019): 484-500.
  • Bendek, Eduardo Acosta, Julio Duva Palacio, and Néstor Vásquez Macías. “Flujo genital.” Revista Colombiana de Obstetricia y Ginecología 31.5 (2016): 304-322.