الألم العضلي الليفي المتفشي – نصائح علاج يجب أن تعرفها

15 يونيو، 2018
يعتبر علاج مرض الألم العضلي الليفي المتفشي من أكبر التحديات الطبية في الوقت الحالي. فنحن لا نعرف ما يسبب المرض. وذلك يحد بشكل كبير من قدرتنا على إيجاد العلاج.

ما نعرفه هو أن هذا المرض يتسبب في إزعاجات كبيرة لمن يعاني منه. فمرض الألم العضلي الليفي المتفشي يتسم بظهور الألم العام والمزمن، خاصة الألم العضلي الهيكلي.

حتى الآن، استطاع العلم أن يحدد أن المرض من أصل روماتوي. تم التأكيد أيضًا على أن الألم الناتج عن هذا المرض يظهر بسبب اختلال توازن الناقلات العصبية. ولكن، ما نعرفه عن علاج مرض الألم العضلي الليفي المتفشي هو أنه يجب أن يشمل خطوات متعددة.

سمات مرض الألم العضلي الليفي المتفشي العامة

الألم العضلي الليفي المتفشي

هو مرض يؤدي في بعض الأحيان إلى عجز المريض الشديد. وأصعب ما يمر به المرضى هو الألم العضلي “البوماتيزمي”، والذي يعتبر أكثر حدة ويستمر لوقت أكبر مقارنة بالألم العادي. الانتشار من سمات هذا المرض أيضًا، فهو يصيب أجزاء مختلفة من الجسم في نفس الوقت.

 

يوجد هناك صعوبات كبيرة في تشخيص المرض. فحتى الآن، لا يوجد أي فحوصات معملية تسمح لنا باكتشاف وجوده. ويعتمد الأطباء في التشخيص على الفحص السريري للمريض وعلى 18 نقطة ضغط مختلفة.

من المهم أخذ الأعراض التالية في الاعتبار:

قام العلماء بوضع أربعة تصنيفات لمرض الألم العضلي الليفي المتفشي لتسهيل العلاج:

  • I: لا يوجد أمراض مصاحبة
  • II: عند ظهور الأمراض المناعية الذاتية والروماتزمية معًا
  • III: وجود تغيرات نفسية حادة
  • IV: يشير إلى المريض الذي قد يبدو مصابًا به

علاج مرض الألم العضلي الليفي المتفشي

لا يهدف علاج مرض الألم العضلي الليفي المتفشي إلى التخلص من الحالة تمامًا في الوقت الحالي، فهو يخفف الأعراض فقط. بذلك يسمح للمريض بالقيام بالأنشطة الاعتيادية والحفاظ على أفضل جودة حياة ممكنة.

وينصح العديد من الخبراء بالعلاج النفسي السلوكي قصير المدى.

بجانب ذلك، يتطلب علاج هذا المرض خطط عمل متنوعة. بشكل أساسي، يجب أخذ هذه العناصر الثلاثة في الاعتبار:

  • إدارة الألم
  • تحسين الأداء الوظيفي
  • حالة المريض النفسية الاجتماعية

يعتبر تعليم المريض أحد أهم عناصر العلاج. فدون تعاون المريض الكامل والواعي، من المستحيل عمليًا أن ينجح أي علاج. وكلما زاد التزام المريض بالعلاج، كلما زادت فعالية واحتمالية التحسن ونجاح العلاج.

علاج مرض الألم العضلي الليفي المتفشي الدوائي

يشمل علاج المرض المكون الدوائي. في هذه الحالة، يستخدم الأطباء جرعة من المسكنات و/أو مضادات الالتهاب. وعادةً، يتم وصف الترامادول، الباراسيتامول، أو كليهما معًا.

لا تعتبر الNSAIDs (مضادات الالتهاب الخالية من الستيرويد) فعالة بشكل كبير في إدارة الألم. ويتم وصفها بشكل عام كمكمل على المدى القصير دائمًا.

تشمل أنواع الأدوية الغير معتادة البنزوديازبينات، مرخيات العضلات، مضادات النوبات، المنشطات، وأدوية أخرى. يعتبر التطبيب الذاتي خطيرًا جدًا في هذه الحالات، بجانب أن فعالية الأدوية دائمًا ما تكون محدودة.

النشاط البدني

النشاط البدني المنتظم من مكونات خطة علاج مرض الألم العضلي الليفي المتفشي الأساسية. فهو لا يفيد القدرة البدنية للمريض فحسب، ولكنه يساهم في تخفيف الأعراض في وقت قصير.

النشاط البدني

يجب أن تتناسب الأنشطة البدنية وممارسة الرياضة مع احتياجات المريض. والطبيب هو المسؤول عن توجيه المريض فيما يتعلق بالنشاط البدني، والذي يجب أن تزيد حدته تدريجيًا. أفضل أنواع التمارين هي تمارين الأيروبيك، والتي تساهم في تحسين الأداء العام للجسم بشكل كبير.

أثبتت السباحة وأنواع العلاجات المائية الأخرى فعالية كبيرة لمرضى الألم العضلي الليفي المتفشي. وينصح أيضًا بتقنيات الاسترخاء كالتاي-شي واليوغا.

العلاج النفسي وإجراءات أخرى فعالة

من المهم جدًا أثناء العلاج أن يقوم المرضى بتطوير سلوك بناء نحو مرضهم. فمن الشائع جدًا أن يكون من يعاني من هذا المرض سريع الغضب والانفعال. لذلك قد يصاب المرضى بنوبات اكتئاب أو حزن حادة. وهو ما يؤدي إلى زيادة سوء الأعراض.

العلاج النفسي

لذلك ينصح الخبراء بالعلاج النفسي السلوكي لمواجهة هذه التأثيرات.

يساعد ذلك المرضى على عدم السماح للمرض بعزلهم أو أن يتحول إلى عامل يؤثر على علاقاتهم الشخصية.

وأخيرًا، ذكر بعض المرضى شعورهم بالتحسن بعد الخضوع لعلاج الوخز بالإبر، العلاج بتقويم العمود الفقري والمعالجة المثلية.

يجب على من يقرر الاستعانة بهذه الممارسات استشارة طبيب محترف أولًا.