اكتشف ما هي الأجسام المضادة ولماذا ينتجها جهازك المناعي

18 ديسمبر، 2019
الأجسام المضادة نوع من أنواع البروتينات التي تعتبر جزءًا هامًا من جهاز مناعة الإنسان. اكتشف المزيد في المقالة!

الأجسام المضادة مجموعة جزيئات خاصة تقوم بحماية الجسم من غزو الكائنات الحية الغريبة، بما في ذلك الفيروسات والبكتيريا.

ولذلك تعتبر الأجسام المضادة من أهم مكونات الجهاز المناعي، فهي آليات دفاعه التي يطلقها ليجنبك الأمراض والحالات المختلفة.

الأجسام المضادة وجهاز المناعة

الأجسام المضادة وجهاز المناعة

تُعرف الأجسام المضادة أيضًا باسم الغلوبولينات المناعية، وإنتاجها يعتمد على خلايا خاصة تعد جزءًا من أجزاء الجهاز المناعي. ويطلق الجسم المزيد من هذه الأجسام عند اكتشاف وجود مستضدات.

هذه المواد موجودة في الأجسام الغريبة كالبكتيريا، الفيروسات، إلخ. وبفضل بعض الدراسات التي تمت على الموضوع،تم اكتشاف أن بروتين البلازما هذا يتم توليفه عن طريق الخلايا البائية وبعض خلايا البلازما.

جهاز المناعة البشري دقيق للغاية. ولذلك ينتج أجسام مضادة مختلفة لكل نوع من المستضدات. وهو ما يحمينا ويحافظ على بقائنا.

ولكن، في بعض الأحيان، يصاب الجهاز المناعي بقصور يظهر في صورة الأمراض المناعية الذاتية، حيث تعتبر الأجسام المضادة الخاصة خلايا المريض نفسه “غريبة”.

وفي هذه الحالة، تحاول الأجسام المضادة التخلص من هذا الخطر عن طريق تدمير هذه الخلايا الصحيحة كما لو كانت مسببات أمراض.

تستخدم الغلوبولينات المناعية عادةً مجرى الدم للوصول إلى أجزاء الجسم المختلفة. بذلك تستطيع الانتقال بسرعة للأماكن التي تم فيها اكتشاف وجود مستضدات لتدميرها.

لذلك السبب، يقوم الأطباء بأخذ عينات دم لمراقبة مستويات الأجسام المضادة في الجسم.

ننصحك بقراءة:

فطر المحار – عزز جهازك المناعي بشكل طبيعي مع فطر المحار

أنواع الأجسام المضادة

أنواع الأجسام المضادة

وفقًا لخصائصها ووظائفها، يمكننا التمييز بين أنواع الغلوبولينات المناعية كالتالي:

  • الغلوبولينات المناعية G، أو IgG

بشكل عام، يشكل هذا النوع النسبة الأكبر للأجسام المضادة.وهو نوع أساسي ويحمي الأطفال منذ الولادة لأنه موجود في مشيمة الأم. ولذلك تنتقل هذه الأجسام المضادة من الأم إلى الجنين.

يظل هذا النوع في جسمك طوال حياتك، وهو يلعب دورًا في بعض الوظائف الأساسية كتفعيل الخلايا البلعمية، أي خلايا الجسم التي تقتل الخلايا الضارة.

اقرأ أيضًا:

تعزيز الجهاز المناعي – 8 أطعمة تساعدك على دعم وظائفه

  • الغلوبولينات المناعية M، أو IgM

تشكل هذه الجزيئات هيكلًا شبيهًا بالدائرة التي تمتلك حتى 10 مواقع ربط (مع المستضدات). بشكل عام، تكون هي أول الأجسام المضادة التي تصل إلى المستضدات الجديدة التي يتم اكتشافها.

بالإضافة إلى ذلك، تقوم هذه الغلوبولينات المناعية بتفعيل أو تحفيز أداء البلاعم السنخية (شبيهة بالخلايا البلعمية).

  • الغلوبولينات المناعية A، أو IgA

تتميز هذه الغلوبولينات المناعية بشكل موحودي أو مثنوي. يعني ذلك أنها تستطيع الظهور في مجموعات تتكون من جسمين مضادين بحد أقصى.

بجانب ذلك، فهي تلعب دورًا كبيرًا في وظائف الأغشية المخاطية المناعية (والتي تنتج اللبن، الدم، المخاط، الدموع، إلى جانب بعض الأشياء الأخرى).

  • الغلوبولينات المناعية E، أو IgE

تتكون هذه الغلوبولينات المناعية من سلسلتين ثقيلتين وسلسلتين خفيفتين. وبخلاف الأنواع التي ذكرناها أعلاه، يمكن العثور على هذا النوع عادةً في أغشية الخلايا البدينة. لذلك تتواجد معظمها في أنسجة الجسم.

عادةً ما تكون هذه الأجسام هي مستقبلات المواد المثيرة للحساسية، وهي مستضدات تؤدي إلى ردة فعل قوية جدًا.

لا تعتبر هذه المواد خطيرة على الجسم في حد ذاتها، ولكن الجهاز المناعي يعتبرها خطرًا حقيقيًا.

هذه المستضدات تؤدي إلى تمزق الخلايا وإنتاج الهستامين.

اكتشف:

الذئبة الحمامية – اكتشف المزيد عن هذا المرض المناعي الذاتي

  • الغلوبولينات المناعية D، أو IgD

تكون هذه الأجسام بوليمرات تربطها بجزيئات المستضدات. وهي تشكل 1% من بروتينات أغشية البلازما الخاصة بالخلايا البائية.

نتمنى أن تكون هذه المقالة قد أفادتكم وأمدتكم بمعلومات مثيرة للاهتمام عن الجسم!

تواصل مع طبيبك إذا كنت ترغب فياكتشاف المزيد عن الغلوبولينات المناعية وكيفية عملها.

  • Ramos-Medina, R., Corbí, A. L., & Sánchez-Ramón, S. (2012). Inmunoglobulinas intravenosas: llave inmunomoduladora del sistema inmunológico. Medicina Clinica. https://doi.org/10.1016/j.medcli.2011.11.022
  • Victor Sanabria & Abraham Landapiedra. (2007). Anticuerpos: sus propiedades, aplicaciones y perspectivas. Medicas UIS.
  • Noda Albelo, A. L., Vidal Tallet, L. A., & Rodríguez Ramos, B. (2013). Aplicaciones terapéuticas de las inmunoglobulinas humanas en Pediatría. Revista Cubana de Pediatria. https://doi.org/10.1177/1071100715603118