اكتشفي معنا ما هي لطاخة عنق الرحم ومتى يجب عليك الخضوع لها

12 فبراير، 2020
يوجد هناك العديد من الاختبارات التي تخضع لها النساء في عيادة طبيب الأمراض النسائية لاستبعاد الإصابة بأمراض مختلفة. ولطاخة عنق الرحم أحد أكثر هذه الفحصوات شيوعًا. اكتشفي المزيد عنها في هذه المقالة!

لطاخة عنق الرحم من الاختبارات الطبية الروتينية التي يمكن من خلالها اكتشاف الإصابة بسرطان عنق الرحم لدى النساء.

تُعرف لطاخة عنق الرحم أيضًا باسم لطاخة بابانيكولاو، وهو أحد الأطباء الرائدين في مجال اكتشاف سرطان عنق الرحم.

بالإضافة إلى أن الأطباء يلجؤون إليها للتأكد من عدم وجود مشكلات أخرى في الجهاز التناسلي كالالتهابات والعدوى.

هدف هذا الاختبار هو اكتشاف أي خلايا غير طبيعية موجودة في عنق الرحم قد تكون سرطانية. ويهدف إلى اكتشاف هذه الخلايا مبكرًا لتجنب ظهور السرطان.

لطاخة عنق الرحم

لطاخة عنق الرحم

يقوم أطباء الأمراض النسائية بتنفيذ لطاخة عنق الرحم، ولا يحتاجون إلى أي معدات خاصة، وتتم العملية سريعًا. قد يتسبب  الاختبار في بعض عدم الراحة، ولكنه ليس مؤلمًا.

يقوم الأطباء عادةً بهذا الاختبار بجانب فحص الحوض. ثم يقومون بفحص عام لحالة الرحم والمهبل والمبيض.

ولرؤية الأعضاء الموجودة في هذه المنطقة، يقومون بإدخال منظار داخل مهبل المريضة، وذلك لتوسيعه.

بعد الفحص العيني، سيقوم الأطباء بإزالة عينة من نسيج عنق الرحم. ويقومون بذلك عن طريق فرشاة عنق رحم أو مكشطة.

بعد ذلك، يقومون بوضع العينة على صحن زجاجي صغير وإرسالها إلى المعمل ليتم تحليلها. بعد مرور بضعة أيام، تحصل المريضة على النتائج.

ننصحك بقراءة:

هذه العوامل السبعة قد تؤدي إلى الإصابة بسرطان عنق الرحم

متى يجب الخضوع لاختبار لطاخة عنق الرحم

لطاخة عنق الرحم

اختلف الأطباء لوقت طويل حول الوقت المناسب للخضوع لأول لطاخة عنق رحم. ومنذ سنوات، كان يتم توجيه المراهقات للحصول عليها لأول مرة بين سن 16-18.

ولكن حاليًا، لا يعتقد الأطباء أن ذلك أمر ضروري للمراهقات غير النشطات جنسيًا، واللاتي لم تظهر عليهن أي أعراض تدفعهن إلى ذلك. ولذلك ينصحون بالبدء في ذلك بعد إتمام سن الـ21.

بالإضافة إلى ذلك، إذا كنت نشطة جنسيًا، تحتاجين إلى زيارة طبيب الأمراض النسائية بانتظام.

ويجب التوجه إلى الطبيب في أسرع وقت عند ظهور اي أعراض غريبة في جميع الحالات، بغض النظر عن السن.

النشاط الجنسي يزيد من خطورة الإصابة بفيروسة الورم الحليمي (HPV). وفي بعض الحالات، قد يؤدي ذلك إلى السرطان.

يزيد ذلك أيضًا من خطر الإصابة بأنواع أخرى من الفيروسات والأمراض المنقولة جنسيًا (STI).

اقرئي أيضًا:

سرطان الثدي – 9 من الأعراض التي يجب على كل امرأة معرفتها

كم مرة يجب تكرار الخضوع للفحص؟

فحص طبي

حتى وقت قريب، كان الأطباء ينصحون بالخضوع لهذا الاختبار مرة في السنة. ولكن هذه الإرشادات تغيرت قليلًا.

فالأمر يعتمد الآن على حالتك الخاصة، وسيقوم طبيبك الشخصي بتحديد متى يجب عليك الخضوع للفحص وفقًا لذلك.

سيعتمد الأمر أيضًا على تاريخك العائلي أو الشخصي. إذا لم يكن لديك تاريخ أو أي أعراض، وإذا كانت الفحوصات تؤكد عدم إصابتك بأي أمراض لثلاث سنوات متتالية، قد تزيد المدة بين كل فحص والتالي له.

بشكل عام، ينصح الأطباء النساء بين سن 21-29 بالخضوع لهذا الفحص مرة على الأقل كل ثلاث سنوات. وينصحون النساء بين سن 30-65 بالقيام بذلك كل 3-5 سنوات، وفقًا لكل حالة.

بعد سن الـ65، لن تحتاجين إلى فحصوات دورية. ولكنك قد تكوني مضطرة إلى الخضوع للفحصوات إذا كان هناك عوامل خطر.

عوام الخطر قد تشمل ضعف الجهاز المناعي، أو إذا كنت قد أصبت بمشكلة من ذلك النوع من قبل.

  • Centros para el Control y la Prevención de Enfermedades. División de Prevención y Control del Cáncer. Prueba de detección del cuello uterino mediante la prueba del VPH y la de Papanicolaou. Extraído de: https://www.cdc.gov/spanish/cancer/hpv/pdf/hpv_brochure_es.pdf
  • Fundación ABIM. 2018. Pruebas de Papanicolaou. Extraído de: http://www.choosingwisely.org/wp-content/uploads/2018/02/Pruebas-De-Papanicolaou-AAFP.pdf