اضطراب الأرق – المسببات والعلاجات

20 فبراير، 2021
يمكن لاضطراب الأرق أن يظهر بسبب عدة عوامل مختلفة، سواء أساسية أو ثانوية. واليوم، يوجد العديد من الإجراءات الفعالة لعلاج الحالة. تابع القراءة لاكتشاف المزيد عنها.

اضطراب الأرق يعني عدم القدرة على الخلود إلى النوم أو الحصول على نوم غير متقطع. من يعانون من هذا الاضطراب يحصلون على نوم متقطع منخفض الجودة، وهو ما يؤثر على جميع جوانب حياتهم.

يمكن لهذا الاضطراب أن يظهر بأشكال مختلفة: صعوبة الخلود إلى النوم، صعوبة البقاء نائمًا، أو الاستيقاظ في موعد مبكر عن موعد الاستيقاظ المرغوب فيه.

ووفقًا لفترة استمرار المشكلة، يمكن أن تنقسم إلى الآتي:

  • الأرق الحاد، إذا استمر لفترة أقل من 4 أسابيع.
  • شبه الحاد، إذا استمر بين 4 و6 أشهر.
  • المزمن، إذا استمر أكثر من 6 أشهر.

ننصحك بقراءة:

مكافحة الأرق واضطرابات النوم – أفضل 10 أطعمة تستطيع مساعدتك

دورات النوم المختلفة

دورات النوم المختلفة

النوم حالة فسيولوجية للجسم يتم تنظيمها عن طريق الغدة الصنوبرية الموجودة في قاعدة المخ والتي تنتج الميلاتونين. عملية إنتاج وإطلاق هذه المادة تزيد خلال الليل وتقل خلال النهار.

هذه التغيرات في تركيز الميلاتونين هي المسؤولة عن التحكم في التواتر اليومي للنوم واليقظة، وهو ما يتكيف على الجدول الشمسي.

خلال مراحل الحياة المختلفة، تتغير كمية وجودة النوم باستمرار، كالعديد من العمليات الفسيولوجية في الجسم. هذا التغير يعتمد على السن، الصحة العامة، التغيرات الفسيولوجية، وغيرها.

خلال ساعات النوم، يتغير نشاط المخ، وهذه التغيرات تظهر في أنماط مختلفة تتسم بموجات كهربية فريدة، والتي يمكن قياسها باستعمال تخطيط كهربية الدماغ. وخلال النوم، نستطيع التفريق بين نشاطين متباينين بشكل واضح:

  • النشاط سريع التردد: يُعرف ذلك باسم نوم حركة العين السريعة (REM) وهو يتسم، كما هو واضح من الاسم، بتحركات سريعة ومستمرة للعينين.
  • النشاط البطيء: يتسم بانخفاض تردد المواجات الكهربية على تخطيط كهربية الدماغ.

عندما ينام الإنسان، عادةً ما يكون هناك يقظات صغيرة طبيعية مصحوبة بحركات بدنية عندما يدخل في مرحلة نشاط التردد السريع من مرحلة النشاط البطيء أو العكس.

اقرأ أيضًا:

تقنيات التنفس – 5 تقنيات فعالة تساعدك على مكافحة الأرق

اضطراب الأرق

رجل يعاني من اضطراب الأرق

يمكن لاضطراب الأرق أن يظهر للعديد من المسببات، ويمكن تصنيف هذه المسببات إلى أساسية وثانوية حسب مصدرها.

المسببات الأساسية

المسببات الأساسية هي التي ترتبط بعادات النوم أو الجوانب الفسيولوجية المختلفة. من هذه المسببات، يمكننا أن نذكر التغيرات الفسيولوجية التي تظهر بسبب التقدم في السن أو تعديل أسلوب الحياة، وذلك لأن تعديل جداول النوم والاستيقاظ بشكل مستمر يؤثر على التواتر اليومي.

من بين المسببات الأساسية، لدينا أيضًا تأثير بعض الأدوية، كمضادات ارتفاع ضغط الدم والأدوية الهرمونية ومضادات الكوليسنات وغيرها.

اكتشف:

الأرق واضطرابات النوم – ماذا تفعل في حالة كنت تستيقظ ليلًا بشكل مستمر

المسببات الثانوية

هذه المسببات ترتبط بالحالات التي يعاني منها المريض أو العوامل البيئية. من بين الأمراض التي قد تسبب اضطراب الأرق:

  • الأمراض القلبية الوعائية كمرض القلب التاجي.
  • الأمراض الرئوية كانقطاع النفس أو داء الانسداد الرئوي المزمن (COPD)
  • اضطرابات الأكل

على الجانب الآخر، العوامل البيئية التي يمكن أن تتسبب في ظهور الاضطراب تشمل درجات الحرارة المتطرفة أو الرحلات الطويلة.

قد يهمك:

عادات تساعدك على التعامل مع انقطاع النفس النومي

الأعراض

امرأة تعاني من اضطراب الأرق

أعراض اضطراب الأرق سهلة الاكتشاف. وذلك لأن المريض نفسه يستطيع ملاحظة أنه غير قادر على الخلود إلى النوم أو البقاء نائمًا.

سيكون أيضًا من السهل ملاحظة تأثيرات ذلك طوال اليوم. فيشعر المريض بالتعب والضعف باستمرار. وفي الحالات الشديدة، قد يصاب ببطء في معالجة البيانات، التهيج وحتى الاكتئاب.

اقرأ أيضًا:

تمارين التنفس لتحسين جودة النوم

كيفية علاج اضطراب الأرق

قبل اللجوء للعقاقير الدوائية، ننصح باتباع سلسلة من الخطوات لتحسين عادات النوم بشكل طبيعي:

  • ضع جدولًا محددًا لمواعيد النوم والاستيقاظ.
  • حدد فترة النوم لتكون بين 7.5 و8 ساعات.
  • لا تستهلك أي مواد تحفز جهازك العصبي.
  • تجنب نوم القيلولة خلال النهار.
  • مارس الرياضة، ولكن ليس في نهاية اليوم.
  • تجنب الأنشطة المحفزة قبل النوم مباشرة.
  • استحم بماء دافئ قبل الخلود إلى النوم.
  • ضع جدولًا محددًا للوجبات وتجنب الأكل قبل موعد النوم مباشرةً.
  • مارس تمارين الاسترخاء قبل النوم.
  • حافظ على درجة حرارة مريحة في غرفة نومك.

إذا لم تستطع علاج الأرق من خلال تنفيذ هذه الإجراءات، سيكون عليك استعمال الأدوية. ولكن، قبل اتخاذ هذا القرار، استشر طبيبًا متخصصًا واتبع تعليمته.

  • Sack, R. L., Auckley, D., Auger, R. R., Carskadon, M. A., Wright, K. P., Vitiello, M. V., & Zhdanova, I. V. (2007). Circadian Rhythm Sleep Disorders: Part I, Basic Principles, Shift Work and Jet Lag Disorders. Sleep, 30(11), 1460–1483. https://doi.org/10.1093/sleep/30.11.1460
  • Miró, E., Iañez, M. Á., & Cano-Lozano, M. C. (2002). Patrones de sueño y salud. Revista Internacional de Psicología Clínica y de La Salud, 2, 301–326. Retrieved from https://www.redalyc.org/html/337/33720206/
  • Insomnio – Síntomas y causas – Mayo Clinic. (2016). Retrieved 14 April 2021, from https://www.mayoclinic.org/es-es/diseases-conditions/insomnia/symptoms-causes/syc-20355167