التهاب المفاصل الروماتويدي – 5 حقائق هامّة يجب أن تعرفها بخصوص المرض

1 مايو، 2019
هل تعاني من التهاب المفاصل الروماتويدي أو تعرف شخصًا ما يعاني منه؟ تعرّف على 5 حقائق مهمة بخصوص هذا المرض واكتشف كيف يمكن تشخيصه.

التهاب المفاصل الروماتويدي هو مرض مزمن يتسم بالتهاب وتشوّه المفاصل والأنسجة المحيطة بها.

هذا النوع من التهاب المفاصل شائع للغاية بين البالغين الذين تزيد أعمارهم عن 60 عامًا. على الرغم من ذلك، يوجد هناك حالات يتطور فيها المرض في مراحل عمرية مبكّرة.

غالبًا ما يصيب الالتهاب مناطق مثل الركبتين واليدين، ومع ذلك يمكن أن يصيب أيضًا أجزاء أخرى من الجسم، بما في ذلك بعض العضلات والأنسجة.

وبرغم عدم وجود سبب واضح يفسّر ظهور المرض، إلّا أن مرض التهاب المفاصل الروماتويدي يرتبط بعدّة عوامل تشمل العوامل الوراثية، تلف المفاصل مع التقدم في العمر وبعض الإصابات.

أحد الأعراض الرئيسية للمرض هو الألم الذي يختلف في الشدّة. ويكاد يكون هذا الألم مصحوب دائمًا بالالتهاب، الشعور بالثقل وصعوبة القيام بالحركات العادية.

يشعر بعض المرضى بالتحسّن مع مرور الوقت، في حين يتعيّن على البعض الآخر الخضوع للعلاج الطبي مع زيادة سوء الحالة.

لهذا السبب، من المهم أن يكون الجميع على دراية بالمرض، كيفية تطوره، عوامل الخطر وأنواع العلاج.

لنلق نظرة على 5 حقائق هامة بخصوص مرض التهاب المفاصل الروماتويدي .

1ـ يصيب عدد من المفاصل

يدين كبيرة في السن

التهاب المفاصل الروماتويدي هو مرض يصيب عادةً عدة مفاصل مختلفة، وخاصةً مفاصل اليدين والركبتين.

من النادر جدًا أن يظهر في مفصل واحد لأنه يتطور تدريجيًا مع الوقت وينتقل إلى أجزاء أخرى من الجسم.

شعر بعض مرضى التهاب المفاصل بالمرض في جانب واحد، وهذا ما يمكن أن يساعدهم على السيطرة على الألم. 

هنالك حتى حالات تكون فيها المسكنات والأدوية المضادة للالتهابات، بالإضافة إلى العلاجات البديلة، كافية لتوفير الراحة.

ننصحك بقراءة:

ألم المفصل – إليكم أهم الأسباب وراء المعاناة من آلام المفاصل المزعجة

2ـ يمكن أن يصيب أي شخص

يرتبط الألم المستمر في المفاصل المصابة بشكل عام بالتلف الذي يحدث مع التقدم في السن.

ولكن هذا المرض لا يصيب فقط كبار السن، فقد يتطور أيضًا لدى الأطفال أو الشباب.

فالإصابة ممكنة في أي عمر، خاصةً إذا كان لديك تاريخ عائلي أو كنت مصابًا بأمراض أخرى متعلقة.

3ـ التهاب المفاصل الروماتويدي لا يزال يحيّر الأطباء

سيدة تقوم بزيارة الطبيب

على الرغم من أن التهاب المفاصل الروماتويدي شائع نسبيًا، إلّا أن تطوره لا يزال يحيّر المجتمعات الطبية والعلمية حول العالم.

وهذا لأن لا أحد يعلم ما هو سبب ظهور المرض بالضبط، فهناك العديد من العوامل المرتبطة بتآكل المفاصل.

الأمر الواضح للخبراء هو أن الحالة تنشأ عندما يبدأ جهاز المناعة بالهجوم على أنسجة الجسم، وهذا ما يحدث حول المفاصل.

ومع ذلك، لا يزال السبب الذي يجعل الجسم يُظهر ردة الفعل هذه غير واضح حتى الآن.

تتضمن بعض عوامل الخطر ما يلي:

  • القابلية الوراثية
  • الاختلالات الهرمونية
  • استهلاك الكحول والتبغ
  • تلف العضلات، المفاصل وأنسجة العظام
  • النشاط الجسدي المفرط
  • اتباع نمط حياة قليل الحركة
  • السمنة

4ـ التشخيص معقّد

من السهل تشخيص العديد من الأمراض لأن عينات سوائل الجسم يمكن أن تقدّم أدلة قاطعة.

ومع ذلك، فإن التهاب المفاصل الروماتويدي حالة خاصة، واكتشافه صعب للغاية بسبب طريقة ظهور الأعراض.

في المراحل الأولى، يمكن أن يتم الخلط بين هذا المرض ومشاكل صحية ثانوية أخرى.

وقد يتجاهل الناس الأعراض ويفترضون أنّ الألم الذي يظهر يرتبط بالإرهاق فحسب.

وفقًا لما جاء في بيانات عيادة Mayo، لا يوجد أي تحليل يمكن القيام به لتحديد الإصابة بهذا الاضطراب.

بالإضافة إلى ذلك، ولأن المرض يتطور تدريجيًا، فقد يستغرق الأمر عدة سنوات للحصول على تشخيص دقيق.

بعض الأعراض، التاريخ العائلي، وتحليل الأشعة السينية هي بعض الوسائل المستخدمة لاكتشاف الإصابة.

اقرأ أيضًا:

ألم الاعتلال العصبي : ذلك الألم المزمن والمزعج الذي تزيد حدته ليلًا

5ـ العلاجات مختلفة

ممارسة تمارين اليوغا

على الرغم من أن هذا المرض ليس له علاج نهائي، إلّا أن هنالك العديد من الطرق التي يمكن أن تساعد على التغلّب على حدّة الأعراض وتسيطر عليها.

لقد تمّ تصميم العلاجات للسيطرة على الالتهابات والألم، كما أنها تسمح للمرضى باتباع نمط حياة طبيعي.

  • أولًا، يوصى بتثقيف المريض من خلال برامج المساعدة الذاتية ومجموعات الدعم، لأن هذا التشخيص يمكن أن يكون له تأثير قوي على حالته النفسية.
  • بعد ذلك، توصف الأدوية المسكنة والمضادة للالتهاب للتحكم في الألم وتخفيف التصلّب.
  • بالإضافة إلى ذلك، من الأفضل حضور بعض جلسات العلاج الطبيعي لتقوية وحماية الأنسجة المحيطة للمفاصل المصابة.

هنالك أيضًا الكثير من المنتجات الطبيعية التي قد تكون بمثابة مكملات تساعد على تخفيف أعراض المرض.

هل تعتقد أنك مصاب بالمرض؟ عندما تلاحظ أولى العلامات المنذرة، قم بزيارة طبيبك على الوفر.

في حالة أكد الفحص مخاوفك، ستحتاج إلى تغيير عاداتك اليومية لتمنع هذه الحالة من التأثير على جودة حياتك.