محاربة التوتر – 14 حيلة للتغلب على التوتر والقلق والخوف

24 نوفمبر، 2018
هل أنت أحد أولئك الأشخاص الذين يعانون من التوتر والقلق والخوف بشكل مستمر؟ تعلم 14 حيلة رائعة ستساعدك على تدريب عقلك والتغلب على المشاعر السلبية التي تشعر بها.

هنالك نصائح بسيطة يمكننا جميعًا اتباعها لتهدئة عقولنا و محاربة التوتر الذي أصبح جزءًا من حياتنا.

فمشاعر التوتر والقلق والخوف هي ألد أعداء مجتمعنا اليوم، وهناك اتصال مباشر بين صحتنا النفسية والجسدية وبين كل ما نمر به من ضغوط يومية ومشاعر سلبية.

لنتعرف معًا في مقالنا هذا على 14 حيلة لـ محاربة التوتر والقلق والخوف.

1ـ كيف يمكنك محاربة التوتر ؟

سيدة مصابة بالتوتر من العمل

بدلًا من تبني الموقف الدائم المتمثل في مقاومة أنفسنا أو محاولة الهروب من المشكلة، فإن أفضل ما يمكننا فعله هو أخذ نفس عميق مفعم بالحيوية.

لتهدّئ نفسك وتصل إلى حالة من الطمأنينة يمكنك تجربة بعض تقنيات الاسترخاء هذه.

اقرأ أيضًا:

نوبات القلق النفسي – اكتشف هذه النقاط الأساسية التي ستساعدك على استعادة الهدوء

2ـ عرّض نفسك للخوف

تشمل هذه الوسيلة تعريض أنفسنا للأشياء التي تخيفنا، كالتحدث أمام مجموعة كبيرة من الناس مثلًا، فبهذه الطريقة سنشعر براحة وبثقة أكبر.

تعلم أن تكون صادقًا مع نفسك بشأن ما يخيفك، لأن هذا الأمر سيعود عليك بالنفع.

3ـ هل الخوف هو ما يعيقك؟

عليك أن تدرك متى يتحكم القلق بك، ففي الواقع يمكن أن يؤدي خوفك من شيء ما إلى مشاكل أخرى في حياتك.

عندما تواجه موقفًا أو مشكلة ما يصعب عليك معالجتها، يجب عليك التفكير مليًا في حلها. هنالك طريقة رائعة للقيام بذلك وهي الاحتفاظ بدفتر يوميات تدون فيه أفكارك.

هذه الطريقة ممتازة لتتعلم كيفية محارية التوتر و مواجهة الصعوبات وأساليب حلّها. فالمخاوف قد تؤثر كثيرًا على حدود إدراكك.

4- ممارسة التمارين لتخفيف التوتر اليومي

ممارسة التمارين الرياضية تساعد على محاربة التوتر

هل تعلم أن ممارسة الرياضة هي واحدة من أفضل وسائل الاسترخاء؟ وهذا لأن التمارين تساعد الجسم على إنتاج الإندروفين الذي يقوم بتهدئتنا.

تدعم التمارين أيضًا جهاز المناعة وترفع درجة حرارة الجسم، وكل هذا مهم من أجل الشعور العام بالراحة والصحة.

اكتشف:

التمارين الرياضية وصحة المخ – 9 أشياء تحدث في مخك عندما تبدأ في ممارسة الرياضة

5ـ انظر للقلق على أنه إثارة

القلق ليس سيئًا دائمًا، ففي بعض المواقف الصعبة يجب أن تعتبر القلق نوعًا من الإثارة بدلًا من التوتر الحاد.

أكدت إحدى الدراسات أن الأشخاص الذين يفسرون قلقهم على أنه إثارة بدلًا من كونه نوع من التوتر الحادة، تكون احتمالية تصرفهم بالشكل الصحيح ونجاحهم في المواقف الصعبة أكبر من غيرهم.

6ـ كن مدركًا لما تقوم به بشكلٍ جيد

جهّز قائمة بالأشياء التي تقلقك وقائمة أخرى بالأشياء التي تقوم بها بشكلٍ جيد، ثمّ قارن بينهما.

بهذه الطريقة، لن تفكر فقط في الجوانب السلبية في حياتك، بل ستفكر أيضًا في الأشياء الجيدة التي تحدث لك.

قد تفوق حتى قائمة الجوانب الإيجابية قائمة السلبيات عددًا.

7ـ انظر إلى الصورة كاملة

تملأنا غرائزنا بالرعب والخوف الدائم للبقاء على قيد الحياة. ويفكر الكثير من الناس أنه يجب علينا أخذ الحيطة والحذر دومًا.

وعلى الرغم من ذلك، لا يجب عليك أن تسمح لغرائزك أن تتحكم فيك، فيجب أن تكون أنت من يسيطر على عقلك.

قد تمر بموقف عصيب في المستقبل، ولكن تذكر أنه لا يوجد الآن ما يقلقك، فاسترخ.

8ـ فكر في الحياة على أنها لعبة

طفلة تقوم بتجارب علمية

إن أخذ الأمور بتروي والنظر إلى مهامنا على أنها هوايات هي طريقة بالغة في الأهمية تستطيع من خلالها محاربة التوتر والتعامل مع قلقك.

فحتى تكون قادرًا على محاربة التوتر والتغلب عليه، تخيل أن كل أفعالك هي جزء من لعبة.

وعندما يحدث خطأ ما أو عندما تلاقي صعوبة، يمكنك البدء في اللعبة التالية وتجربة الأشياء بطرق أخرى.

استكشف:

استراتيجيات الحياة – 5 استراتيجيات لكي تجد طريقك في الحياة

9ـ حافظ على قيمك

عندما تواجه موقفًا صعبًا يجعلك تشعر بالتوتر، يجب عليك أن تتذكر قيمك الحقيقية دائمًا.

ما هو أهم شيء بالنسبة لك؟ عائلتك، شريكك، أطفالك أو عملك؟

إن تذكير نفسك بالأمور المهمة في حياتك سيساعدك على مواجهة التحديات التي تبدو حاسمة في حياتك.

10ـ مساعدة الآخرين تضيف دائمًا شيئًا إيجابيًا إلى حياتنا

إن إبقاء الباب مفتوحًا لشخص غريب، أو تقديم المساعدة للأصدقاء أو مساعدة أطفالك في أداء واجباتهم المدرسية، ليست سوى بعض الطرق التي يمكنك من خلالها مساعدة الآخرين.

من المهم دائمًا إظهار رغبتك في تقديم الدعم والمساعدة والاستماع إلى الآخرين.

فعندما نساعد من حولنا، تقل المشاعر السلبية التي نشعر بها، والضغوطات حينها لن تؤثر علينا كثيرًا.

اقرأ أيضًا:

الحرمان العاطفي هو نقص غذاء الروح، فكيف نحافظ على صحتنا العاطفية؟

11ـ شرب القهوة

سيدة تضحك تشرب القهوة

وفقًا لعدة دراسات، يمكن أن تكون القهوة حليفًا ممتازًا في بعض المواقف العصيبة.

ومع ذلك، يجب أن تضع في اعتبارك أنه لا يجب الإفراط في استهلاك القهوة لتحقيق النتائج المرجوّة.

اشرب فنجانًا صغيرًا من القهوة أو الشاي وخذ وقتك في الاستمتاع به، فهي طريقة رائعة للاسترخاء و محاربة التوتر .

12ـ التأمل سلاح ممتاز ضد التوتر

حاول تدريب عقلك على التركيز على الحاضر وعلى المهام التي في متناول يديك.

فهذا سيمنع القلق بخصوص المستقبل والعذاب المستمر بتذكر المواقف السيئة التي حدثت في الماضي.

مع التدريب، ستتعلم كيفية التعامل مع الأفكار الكئيبة والقلق، وحتى الألم.

13ـ الحوار مع ذاتك

أظهرت دراسة أجريت في عام 2014 على طلاب أن الحوار مع الذات هو أكثر أهمية مما نعتقد.

فقد وُجد أن أولئك الذين يستخدمون الضمير “أنت” أو اسمهم بدلًا من “أنا” يزيدوا من ثقتهم بأنفسهم.

وكانت النتيجة المباشرة الأخرى لذلك هي أنهم أصبحوا قادرين على التحدث أمام مجموعة كبيرة من الناس دون مواجهة أي صعوبات.

14ـ هل التوتر جيد أم سيء؟

هل التوتر جيد؟ يقول بعض علماء النفس أنه علامة على أننا نهتم بحياتنا ونجدها ذات مغزى.

بالإضافة إلى ذلك، فإن التفكير في الآثار الإيجابية التي يمكن أن تؤدي إليها أفعالنا سيجعل استجابتنا للمواقف الصعبة ملائمة أكثر.

كلما عانيت من التوتر تذكر أن هذه المشاعر تنبع من حقيقة اهتمامك الزائد بما يحدث من حولك، وهو أمر جيد.

من خلال طريقة التفكير هذه، سيكون من السهل التعامل مع ضغوطات الحياة.