لا تبق في ملابس النوم طوال اليوم خلال فترة الحجر الصحي!

21 مايو، 2020
أجبرت الأزمة الحالية معظم الناس على البقاء في منازلهم. فكرة البقاء في ملابس النوم طوال اليوم هي فكرة مغرية بلا شك. ولكن، في مقالة اليوم، سنشرح لماذا لا يجب عليك القيام بذلك. تابع القراءة!

أجبرنا العزل المنزلي على تغيير عاداتنا بين عشية وضحاها. عقولنا لم تكن مستعدة لمواجهة تجربة كهذه، ولذلك يكون من الصعب التكيف مع الواقع الجديد. مع ذلك، يوجد شيء تحتاج إلى تجنبه بكل تأكيد، وهو البقاء في ملابس النوم طوال اليوم.

من السهل ربط فكرة البقاء في المنزل بعدم وجود روتين محدد، خاصةً بعد اختفاء الروتين الاعتيادي الخاص بالعمل، الذهاب إلى المدرسة، الخروج، الأكل في المطاعم، إلخ.

ولكن، في مواجهة جميع هذه التغيرات، من المهم جدًا محاولة الحفاظ على العادات الطبيعية التي نستطيع اتباعها خلال هذه الفترة.

فالقيام بذلك يساعد على زيادة الهدوء والشعور بالأمان.

لماذا سيؤدي البقاء في ملابس النوم طوال اليوم إلى نتائج عكسية؟

القيام بذلك ليس أمرًا سيئًا في حد ذاته. فخلال عطلة نهاية الأسبوع مثلًا، إذا كان ذلك جزءًا من روتينك المعتاد، لا يوجد مشكلة في السماح لنفسك بهذه الفرصة.

فعند بداية الأسبوع الجديد، ستعود إلى روتينك الطبيعي بدون عواقب تستحق الذكر.

ولكن، خلال فترة الحجر الصحي، يمكن للقيام بذلك كل يوم طوال أسابيع أن يؤثر على المخ بشكل سلبي. فالأمر يخدع العقل، فيعتقد أنه قد حان وقت النوم أو أنه لا يوجد ما يجب القيام به.

لذلك، من المهم حاليًا أن نجبر أنفسنا على اتباع بعض العادات المحددة. هذا الروتين سيساعد عقولنا على وضع فواصل واضحة بين أوقات اليوم المختلفة.

وعن طريق ذلك، يمكن القيام بجميع المهام كالدراسة، العمل، الأكل، الاسترخاء، والحفاظ على المظهر والنظافة الشخصية بشكل طبيعي دون السماح لمستوى الإنتاجية أن يتأثر.

تخصيص الوقت للحفاظ على المظهر قد يبدو أمرًا ثانويًا حاليًا. ولكن ذلك سيساهم في زيادة شعورك بالرضا عن نفسك، وهو أمر ضروري جدًا.

ننصحك بقراءة:

نصائح تساعدك على العمل عن بعد أثناء أزمة الوباء الحالية

عادات يجب الحفاظ عليها خلال فترة الحجر الصحي

ستعتمد هذه العادات بشكل كبير على شكل يومك خلال هذه الفترة. ولكن، في جميع الأحوال، يجب اتباع الإرشادات العامة التالية:

  • استحم يوميًا: الاستحمام اليومي يحفز عملية الأيض ويحافظ على صحة الشعر والبشرة. إلى جانب أنه يساعد على تنشيطك في الصباح. إذا كنت تفضل القيام بذلك ليلًا، فإنه سيساعدك على الاسترخاء والنوم بصورة أفضل.
  • غير ملابسك: من المهم تغيير ملابس النوم حسب النشاط حتى إذا كنت ستبقى في المنزل طوال اليوم. بذلك ترسل رسالة واضحة إلى عقلك لتحفيزه: حان وقت ممارسة الرياضة، حان وقت العمل، حان وقت الاسترخاء، إلخ.
  • مشط شعرك وحافظ على مظهرك: التفاصيل تعتمد على ما يجعلك تشعر بالسعادة والراحة. تصفيفة شعر جديدة، حلاقة اللحية، استخدام كريم معين، إلخ. الشعور بالرضا عن المظهر سيساعد على الشعور بالرضا بشكل عام.
  • اغسل أسنانك بعد كل وجبة: الأمر لا يتعلق بصحة فك وأسنانك فحسب، ولكن ذلك يرسل رسالة: أنا أعتني بنفسي. وهو ما يدعم الصحة النفسية.

اقرأ أيضًا:

حافظ على هدوئك في خضم الفوضى

خاتمة

في حين أن الظروف تختلف من مكان لآخر، إلا أن معظمنا يقضي الكثير من الوقت في المنزل حاليًا بكل تأكيد.

بعد فترة معينة، ستصبح الإجراءات أخف. ولكن، في الوقت الحالي، يمكننا أن نتوقع استمرار الوضع لعدة أسابيع إضافية.

لذلك، نحتاج إلى وضع خطط جديدة لحياتنا اليومية تشبه خططتنا الطبيعية المعتادة قدر الإمكان.

بالإضافة إلى ذلك، العناية بالنفس من الجوانب المهمة التي تساعدنا على الحفاظ على صحتنا الجسدية والنفسية.

الاهتمام بمظهرك الخارجي وما ترتديه قد يبدو سطحيًا وتافهًا في أوقات كهذه. ولكن هذ ليس صحيحًا. فهي وسيلة بسيطة وفعالة لمواجهة الأزمة.

أخيرًا، لا تنس أن هذا الوضع مؤقت، وما تقوم به الآن سيؤثر عليك مستقبلًا عند عودة الحياة لطبيعتها.

  • Diener, E. & Suh, E. M. (2002). Culture and subjective wellbeing. Cambridge, MA: MIT Press.
  • Gómez Lillo, S. (2006). Equilibrio y organización de la rutina diaria. Revista Chilena de Terapia Ocupacional, (6), Pág. 47 – 54. doi:10.5354/0719-5346.2010.111
  • Schwartzmann, L. (2003). Calidad de vida relacionada con la salud: aspectos conceptuales. Ciencia y enfermería, (2), 09-21. doi: 10.4067/S0717-95532003000200002