سمات الشخصيات السامة – 5 علامات تشير إلى أنك من أصحابها

27 أكتوبر، 2018
إذا كنت تتبع وتكرر نفس الأنماط في جميع علاقاتك مع من حولك، يجب أن تسأل نفسك عما إذا كان ذلك يعني أنك أنت مصدر المشكلة. هل أنت من أصحاب الشخصيات السامة؟

ناقشنا من قبل سمات الشخصيات السامة والسلوكيات التي يتصف بها أصحاب هذه الشخصيات.

ونصحناك أيضًا بضرورة الابتعاد عنهم. ولكن هل فكرت من قبل في احتمالية كونك أحد هؤلاء الأفراد؟

وهل تستطيع في الواقع ملاحظة ظهور سمات الشخصيات السامة عليك شخصيًا؟

الحقيقة هي أننا نادرًا ما نتوقف لنسأل أنفسنا هذه الأسئلة، ولكن من المهم للغاية أن نراجع أنفسنا ونحاول إجابة هذه الأسئلة بموضوعية.

ويجب علينا أن نقوم بذلك لأن سلوكيات و سمات الشخصيات السامة التي من الممكن أن نتصف بها تؤثر على جميع علاقاتنا وتشكل في الواقع حياتنا.

فتكمن المشكلة في أنك إذا كنت بالفعل تمتلك شخصية سامة، ستجد نفسك دائمًا في صراعات مع من حولك، وهو ما سيمنعك من الشعور بالسعادة أو الأمان في حياتك بشكل عام.

والآن وقد عرفت العواقب، لنلق نظرة على العلامات التي يجب عليك الانتباه إليها.

5 من سمات الشخصيات السامة

1- تتحدث بشكل سلبي عن الآخرين

تتحدث بشكل سلبي عن الآخرين

إحدى أولى العلامات التي تشير إلى امتلاكك شخصية سامة هي الاستمتاع بالحديث بشكل سلبي أو بانتقاد الناس.

البشر من المخلوقات التي تحتاج إلى التواصل بشكل مستمر. ولكن إذا تحول هذا التواصل إلى نميمة، يتحول من صحي إلى مرضي، ومن إيجابي إلى سلبي.

فاسأل نفسك:

  • هل تنتقد من حولك باستمرار؟
  • هل تتحدث بشكل سلبي عن الناس دائمًا ولا تلاحظ جوانبهم الإيجابية؟
  • هل تتخيل أمور غير حقيقية حتى تستطيع أن تقول شيئًا سلبيًا عن شخص ما؟

الحقيقة هي أنك إذا كنت تقوم بذلك حقًا، سيفقد الناس ثقتهم فيك، حتى إذا كنت لا تهتم لذلك.

وتدريجيًا، مع فقدان من حولك للثقة فيك بسبب انتقادك وحديثك السلبي الدائم، سيبدأون في الابتعاد عنك ببطء لحماية أنفسهم.

لحل هذه المشكلة، يجب عليك أن تتوقف عن التحدث بشكل سلبي عن جميع من حولك  باستمرار.

وتذكر أن في بعض الأحيان من الأفضل أن تصمت إذا لاحظت أن ما ستقوله سيجرح من حولك.

ننصحك بقراءة:

الشخصيات السامة – 7 أنواع من الشخصيات التي يجب عليك تجنبها حتى تكون سعيدًا

2- لا ترى الجانب الإيجابي للحياة

من العلامات الأخرى التي تشير إلى أنك من أصحاب الشخصيات السامة هي ألا تستطيع رؤية الجانب الإيجابي للحياة بشكل عام.

فأنت ترى الجانب السلبي فقط في كل موقف تتعرض له، ويوجد دائمًا ما يجعلك تشعر بالانزعاج أو الغضب.

إذا كنت تحب قضاء الوقت في التهكم والشكوى من كل شيء أو تشعر بالحزن دائمًا، سيهرب الناس من حولك.

لا تعتقد بأن ليس من حقك الشكوى والشعور بالحزن من وقت لآخر، ولكن المشكلة تكمن في اتباع هذا السلوك بشكل دائم.

فذلك سيؤدي إلى عدم رغبة أي شخص في قضاء الوقت معك حتى لا تستنزف طاقته بسلبيتك.

العادات غير الصحية تقودك لسلوكيات غير صحية. وإذا كنت تتصرف بتلك الطريقة بدون أسباب واضحة، يجب عليك تحليل دوافعك للتغيير من هذا السلوك السلبي.

3- تنتظر الكثير من الناس

تنتظر الكثير من الناس

يجب على قضاء الوقت مع أصدقائك، عائلتك أو شريكك أن يكون أهم الأنشطة التي تقوم بها.

ففي النهاية، هذه العلاقات هي ما يشكل هويتك ويساعدك على الشعور بالسعادة في حياتك.

ولكن إذا كنت تنتظر الكثير منهم، قد يشير ذلك إلى أنك من أصحاب الشخصيات السامة.

فيجب عليك أن تتذكر أنك جزء من حياتهم، ولا تستطيع الاستحواذ على كامل اهتمامهم.

بالإضافة إلى ذلك، من المهم أن تفهم أن في العلاقات، للحصول على اهتمام ووقت الطرف الآخر، تحتاج إلى تقديم نفس الشيء أولًا.

فأنت عندما تطلب الاهتمام ممن تحب في الوقت الذي تريد ولكنك لا تدعمهم عندما يحتاجون إلى نفس الاهتمام، تجعلهم يشعرون بأنك تستغلهم.

لذلك من الضروري أن تتوقف لحظة وتسأل نفسك عما إذا كنت تعامل من حولك بنفس الشكل الذي تنتظر منهم أن يعاملوك به، ويجب أن تحاول أيضًا أن تقلل من طلباتك واحتياجاتك.

اقرأ أيضًا:

السلبي العدواني – متلاعب محترف: 3 أشياء يجب عليك معرفتها

4- تعشق الدراما

هل تميل دائمًا إلى المبالغة في المواقف السلبية؟ احترس، فذلك من سمات الشخصيات السامة !

وهذا الميل الدائم إلى الدراما والمبالغة يؤثر بشكل كبير على جميع علاقاتك، فيجهد من حولك ويستنفذ طاقتهم.

وبعض السلوكيات التي تشير إلى هذه المشكلة هي:

  • المبالغة دائمًا عند الوقوع في أي مشكلة
  • إظهار الغيرة الشديدة
  • الجدال طوال الوقت

هل يبدو أي منها مألوفًا؟ إذا كان الأمر كذلك، انتبه إلى تلك التصرفات وحاول تجنبها أو تغييرها تدريجيًا.

إذا لم تقم بذلك، سيبدأ جميع من حولك بتجنبك.

5- تكذب طوال الوقت

الكذب

عواقب الكذب، مهما كانت النوايا، تكون عادةً سلبية. وإذا كنت تكذب طوال الوقت، فالمشكلة أخطر، فأنت بذلك تصبح شخصية سامة.

نعرف أن أحيانًا يكون من الصعب مواجهة الحقيقة إذا كانت ستسبب لك الحرج أو الألم، خاصةً إذا كان الأمر يتعلق بشخص تهتم لأمره وتحبه.

ولكن في هذه الحالة، يجب عليك أن تتأمل فيما يدفعك إلى الكذب وتحاول مواجهة الأمر بشجاعة حتى لا تدمر علاقاتك.

وإذا كان الكذب عادة مرضية لا تستطيع التخلص منها، ننصحك باللجوء إلى معالج نفسي مختص يساعدك على التخلص من هذه العادة الخطيرة.