خل التفاح - 6 آثار جانبية سلبية تنتج عن استعماله بشكل مفرط

للاستعمال المفرط لخل التفاح تأثيرات سلبية معينة. لذلك، برغم أنه منتج يقدم العديد من الفوائد، يجب الاعتدال في استعماله دائمًا. تابع القراءة لاكتشاف المزيد عن الموضوع.
خل التفاح - 6 آثار جانبية سلبية تنتج عن استعماله بشكل مفرط

آخر تحديث: 01 ديسمبر, 2020

الكثير من الناس غير مدركين للآثار الجانبية المحتملة لهذا المنتج. ولكن، برغم فوائد خل التفاح الصحية العديدة، استعماله بكميات كبيرة قد يؤدي إلى ردود فعل غير مرغوب فيها قد تشكل خطرًا على الصحة.

حتى الآن، لا يوجد أدلة كافية حول فعالة وسلامة هذا المكون الطبيعي. لهذا السبب، مع أنه من الممكن إدراجه في النظام الغذائي، إلا أن الخبراء ينصحون بتناوله بشكل معتدل وعلى فترات.

ما هو خل التفاح؟

هو منتج عضوي يتم الحصول عليه عن طريق مزج التفاح مع الخميرة. خلال هذه العملية، تحوّل الخميرة سكريات التفاح إلى كحول. بعد ذلك، عن طريق إضافة بكتيريا معينة، يتخمر الكحول ويتحول إلى حمض الخليك بتركيز بين 5-6%.

هذا الحمض يُعتبر “حمضًا ضعيفًا” وإليه ترجع العديد من التأثيرات المفيدة لهذا المنتج. ولكن خل التفاح يحتوي أيضًا على كمية من الماء وبعض العناصر الغذائية الدقيقة.

وفقًا لبحث منشور في Critical Reviews in Food Science and Nutrition، يساهم حمض الخليك الموجود في خل التفاح في عملية استقلاب الشحوم وتقليل خطر الإصابة بالسمنة وسكري النوع الثاني. إذن، لماذا لا يجب الإفراط في تناوله؟

التأثيرات الجانبية المحتملة عند الإفراط في استعمال خل التفاح

رجل يعاني من الغثيان

برغم كونه معروفًا كمنتج صحي، إلا أن استعماله بشكل مفرط قد يؤدي إلى أعراض جانبية سلبية. لذلك، يجب الحذر دائمًا عند تناوله وتجنب الجرعات العالية. من الأفضل أيضًا تخفيفه بالماء، إذا كان ذلك ممكنًا. في القسم التالي، نستعرض الأعراض الجابية المحتملة.

1- تأخير إفراغ المعدة

يمكن للإفراط في تناول خل التفاح أن يتسبب في تفاقم أعراض شلل المعدة. هذه حالة شائعة بين الأفراد المصابين بسكري النوع الأول. وتتسم بخلل الأعصاب الموجودة في المعدة، وهو ما يجعل إفراغ المعدة صعبًا.

ما يحدث هنا هو أن هذا المكون يبطئ السرعة التي يخرجبها الطعام من المعدة ويدخل في السبيل الهضمي السفلي. هذا الأمر يمنع ارتفاع سكر الدم بشكل مفاجئ، ولكنه يبطئ أيضًا عملية امتصاص العناصر الغذائية ووصولها إلى مجرى الدم.

الأعراض الأكثر شيوعًا لهذه الحالة تشمل الغثيان وحرقة الفؤاد والتمدد البطني.

2- عدم راحة المعدة

لدى بعض الأفراد، يُظهر خل التفاح تأثيرًا مهيجًا ويؤدي إلى عدم راحة المعدة. وبرغم أن هناك دراسات تربط حمض الخليك بزيادة الشعور بالشبع، إلا أن عدة فرضيات تقترح أن هذا التأثير يظهر نتيجة سوء الهضم الذي يسببه.

في دراسة تم نشرها في مجلة السمنة الدولية، تناول مجموعة من المشاركين مشروبًا يحتوي على 25 غرام من خل التفاح. وفي النهاية، ذكروا أنهم يشعرون بجوع أقل، وأيضًا بشعور غير مريح بالغثيان.

3- يرتبط بانخفاض مستويات البوتاسيوم وفقدان كثافة العظام

لا يوجد العديد من الدراسات خول العلاقة بين هذا الخل ومستويات بوتاسيوم الدم أو الرابطة المفترضة بينه وبين فقدان كثافة العظام. مع ذلك، يوجد تقرير إفرادي يشير إلى وجود هذه التأثيرات.

تم نشر دراسة الحالة هذه في Nephron، حيث ذكر الباحثون أن امرأة تناولت كميات كبيرة من خل التفاح لفترات ممتدة اضطرت إلى دخول المستشفى بسبب انخفاض مستويات البوتاسيوم وتغير كيمياء دمها.

تناولت المرأة نحو 250 ميليلتر من الخل المخفف في الماء لمدة تعدت الست سنوات. وأظهر التشخيص إصابتها أيضًا بهشاشة العظام. واكتشف الأطباء أن الاستهلاك المفرط للأحماض يمكن أن يعيق عملية تكوين العظام الجديدة.

4- تآكل مينا الأسنان

الاستهلاك المفرط للأطعمة والمشروبات الحمضية يؤدي إلى تآكل مينا الأسنان. برغم أن معظم الأبحاث تدور حول تأثير المشروبات الغازية وعصائر الفواكه، إلا أن هناك بعض الأدلة التي تؤكد أن حمض الخليك يضر هذه الطبقة الخارجية للأسنان.

يشير تقرير منشور في المجلة الطبية Clinical Laboratory إلى أن الخل يمكن أن يؤدي إلى فقدان ما بين 1% و20% من معادن الأسنان في خلال 4 ساعات. ولكن، هذه الدراسة تمت في معمل، وليس على فم إنسان، حيث يمكن للعاب تخفيف حموضة المنتج.

على أي حال، يوصى بشكل عام بتجنب تعريض الأسنان بشكل مباشر لخل التفاح النقي غير المخفف.

5- حروق في الحلق

احتقان الحلق

الإفراط في تناول الخل قد يؤدي إلى إصابة المريء بحروق. وذلك استنتاج تقرير منشور في Acta Paediatrica، حيث تم دراسة تأثيرات استهلاك الأطفال لبعض السوائل الضارة بطريق الخطأ.

واكتشف الباحثون أن حمض الخليك الموجود في الخل كان أكثر الأحماض التي تتسبب في حروق الحلق شيوعًا. لذلك، صنفوه كمادة كاوية قوية يجب إبعادها عن متناول الأطفال.

6- حروق الجلد

يزعم البعض أن استعمال خل التفاح على البشرة له فوائد معينة. ولكن استعماله بشكل مفرط أو بدون تخفيفه قد يؤدي في الواقع إلى نتائج عكسية.

في تقرير إنفرادي منشور في Journal of Clinical and Aesthetic Dermatology، عانت فتاة في الرابعة عشر من تلف أصاب أنفها بعد اتباع بروتوكول معين متاح على الإنترنت يشمل استعمال هذا المنتج. وفي حالة أخرى، عانى طفل في السادسة من حروق أصابت ساقيه بعد استعمال أمه لخل التفاح لمكافحة عدوى معينة.

يبدو أن هذه المخاطر تقل مع تخفيف الخل في الماء. ولكن يُنصح دائمًا بتجربة المنتج على منطقة صغيرة من الجلد قبل استعماله.

خاتمة

مفتاح تجنب جميع هذه التأثيرات غير المرغوب فيها هو عدم الإفراط في استخدام المنتج. فحتى الآن، يعتبر الخبراء الكميات المعتدلة المخففة آمنة ومفيدة لمعظم الناس.

مغ ذلك، من الأفضل دائمًا استشارة طبيب قبل استعماله بانتظام، خاصةً في حالة استعمال عقاقير دوائية من أي نوع.

قد يثير اهتمامك ...

هل يساعد خل التفاح في دعم جهود فقدان الوزن؟
لك العافيةاقرأها باللغة لك العافية
هل يساعد خل التفاح في دعم جهود فقدان الوزن؟

يقوم خل التفاح بإعادة توجيه السكريات إلى العضلات بدلا من مناطق الدهون. ونتيجة لذلك، يمكننا الحصول على الكثير من الفوائد. اكتشفها في المقالة!



  • Johnston CS, Gaas CA. Vinegar: medicinal uses and antiglycemic effect. MedGenMed. 2006;8(2):61. Published 2006 May 30.
  • Yamashita H. Biological Function of Acetic Acid-Improvement in Obesity and Glucose Tolerance by Acetic Acid in Type 2 Diabetic Rats. Crit Rev Food Sci Nutr. 2016;56 Suppl 1:S171-S175. doi:10.1080/10408398.2015.1045966
  • Liljeberg H, Björck I. Delayed gastric emptying rate may explain improved glycaemia in healthy subjects to a starchy meal with added vinegar. Eur J Clin Nutr. 1998;52(5):368-371. doi:10.1038/sj.ejcn.1600572
  • Hlebowicz J, Darwiche G, Björgell O, Almér LO. Effect of apple cider vinegar on delayed gastric emptying in patients with type 1 diabetes mellitus: a pilot study. BMC Gastroenterol. 2007;7:46. Published 2007 Dec 20. doi:10.1186/1471-230X-7-46
  • Frost G, Sleeth ML, Sahuri-Arisoylu M, et al. The short-chain fatty acid acetate reduces appetite via a central homeostatic mechanism. Nat Commun. 2014;5:3611. Published 2014 Apr 29. doi:10.1038/ncomms4611
  • Darzi J, Frost GS, Montaser R, Yap J, Robertson MD. Influence of the tolerability of vinegar as an oral source of short-chain fatty acids on appetite control and food intake. Int J Obes (Lond). 2014;38(5):675-681. doi:10.1038/ijo.2013.157
  • Lhotta, K., Höfle, G., Gasser, R., & Finkenstedt, G. (1998). Hypokalemia, Hyperreninemia and Osteoporosis in a Patient Ingesting Large Amounts of Cider Vinegar. Nephron, 80(2), 242–243. https://doi.org/10.1159/000045180
  • Willershausen I, Weyer V, Schulte D, Lampe F, Buhre S, Willershausen B. In vitro study on dental erosion caused by different vinegar varieties using an electron microprobe. Clin Lab. 2014;60(5):783-790. doi:10.7754/clin.lab.2013.130528
  • Feldstein S, Afshar M, Krakowski AC. Chemical Burn from Vinegar Following an Internet-based Protocol for Self-removal of Nevi. J Clin Aesthet Dermatol. 2015;8(6):50.
  • Bunick, C. G., Lott, J. P., Warren, C. B., Galan, A., Bolognia, J., & King, B. A. (2012). Chemical burn from topical apple cider vinegar. Journal of the American Academy of Dermatology, 67(4), e143–e144. https://doi.org/10.1016/j.jaad.2011.11.934