كيف ترعى طفلك المصاب بداء السكري من النوع الأول؟

سكري النوع الأول نوع من أنواع داء السكري، والذي غالبًا ما يصيب الأطفال والمراهقين. تابع القراءة لاكتشاف بعض النصائح التي ستساعدك على رعاية طفلك إذا كان يعاني من المرض.
كيف ترعى طفلك المصاب بداء السكري من النوع الأول؟

آخر تحديث: 24 أبريل, 2020

سكري النوع الأول هو مرض مزمن. ولكن، عندما يتم إدارته بشكل جيد، لا يؤثر بالضرورة على جودة حياة المصابين. الأطفال الذين يعانون من السكري يحتاجون إلى رعاية خاصة، ولكنهم يستطيعون عيش حياة طبيعية تمامًا.

واليوم، نرغب في شرح المزيد حول هذا المرض، وأيضًا تقديم بعض النصائح التي ستساعدك على رعاية طفلك المصاب.

سكري النوع الأول

سكري النوع الأول

سكري النوع الأول هو مرض مناعي ذاتي يظهر خلال مرحلة الطفولة، وهو يؤثر على الخلايا التي تنتج الإنسولين.

وبشكل عام، يمثل هذا النوع نحو 10% من مجموع حالات داء السكري ويظهر بين الأطفال في سن 10 إلى 15 سنة بشكل خاص. ولكن المرض قد يظهر كذلك في سن البلوغ.

في هذه الحالات، يفقد البنكرياس قدرته على إنتاج الإنسولين لأن الجهاز المناعي للمصاب نفسه يهاجم ويدمر الخلايا التي تمثل وتفرز الإنسولين.

والإنسولين هو هرمون ينظم استقلاب الكربوهيدرات، الدهون والبروتين عن طريق دعم امتصاص النشويات.

يشمل ذلك الجلوكوز من الدم إلى الكبد، الخلايا  الدهنية والعضلية الهيكلية، والتي تعتبر ضرورية لإنتاج الطاقة. ولذلك من المهم تعويض هذا النقص.

لا يزال سبب ظهور سكري النوع الأول غير محدد. ولكن، بعض العلماء يعتقدون أن بعض العوامل التي تشمل الجينات وفيروسات معينة تساهم في ظهور الأعراض.

نصائح لرعاية الأطفال المصابين

سكري النوع الأول

في القسم التالي، نستعرض سلسلة من النصائح العامة لك ولعائلتك والطفل المصاب حتى تتمكنوا من التكيف مع المرض وحتى لا يؤثر على جودة حياتكم.

1- زيادة المعرفة بشأن المرض

إذا تم تشخيص طفلك بسكري النوع الأول، من المهم جدًا أن يكون واعيًا بالجوانب الأساسية للمرض.

من الضروري أيضًا أن تساعده على التكيف مع أسلوب حياته الجديدة. بالإضافة إلى ذلك، يجب على أفراد العائلة والمدرسين المشاركة في رعاية الطفل الدوائية والعاطفية.

2- فهم الإرشادات الغذائية

التغذية و سكري النوع الأول

التغذية من الجوانب الأكثر أهمية فيما يتعلق بعلاج الأطفال المصابين بسكري النوع الأول. لذلك من المهم أن يتبعوا إرشادات محددة في المنزل وفي المدرسة.

أهم ما يجب أخذه في الاعتبار هو:

  • نظام غذائي متوازن: يجب على الطفل التحكم في كمية الدهون التي يستهلكها لأنها تخفض تأثيرات الإنسولين وتؤدي إلى السمنة. على الجانب الآخر، يجب إدارج الفواكه والخضروات، النشويات المعقدة والبروتينات في وجباته على مدار اليوم.
  • النشويات البسيطة: من الضروري الحد من استهلاك هذا النوع من الكربوهيدرات لتجنب الارتفاع المفاجئ لجلوكوز الدم. من المهم أيضًا تجنب الأطعمة الغنية بالسكريات والأطعمة المعالجة كالمعجنات، العصائر، البسكويت، الكوكيز وجميع الأطعمة المعبأة.
  • يجب على الآباء التحقق من ملاءمة الأطعمة المقدمة في المدرسة. وإذا كان الطفل صغيرًا جدًا، يحتاج المعلمون إلى فهم أنه يحتاج إلى وجبة إفطار ثانية حتى تبقى مستويات السكر في دمه متوازنة.

3- استعن بالعلاجات الدوائية

يجب على الأطفال المصابين بسكري النوع الأول استعمال حقن الإنسولين عدة مرات في اليوم: الإنسولين سريع المفعول قبل كل وجبة والإنسولين بطيء المفعول مرة أو اثنتين في اليوم.

حاول دائمًا حقن الطفل في بيئة هادئة تساعده على الاسترخاء. ويجب على المعلمين فهم العملية المطلوبة في حالة كان الطفل صغيرًا جدًا في السن ويحتاج مساعدة.

4- مراقبة نسبة السكر في الدم

سكر الدم

يجب على الأطفال المصابين التحقق من نسبة السكر في الدم بشكل متكرر. يمكن القيام بذلك بسهولة باستخدام مقياس جلوكوز محمول.

وفي المدرسة، يجب السماح للطفل بالقيام بذلك في الفصل أو في أي مكان يشعر فيه بالراحة.

5- الرياضة

يستطيع الأطفال المصابون ممارسة نفس الأنشطة البدنية كجميع الأطفال في سنهم. وذلك طالما قاموا باتباع سلسلة من الإرشادات:

  • يجب قياس سكر الدم قبل وبعد ممارسة النشاط وتكييف الوجبات على أساس ذلك.
  • يجب إتاحة أطعمة غنية بالكربوهيدرات للطفل أثناء ممارسة أي نشاط بدني لمكافحة الانخفاض المفاجئ في سكر الدم إن حدث.

ملخص

الأدوات الحالية المستخدمة في التحكم في مرض سكري النوع الأول تسمح للمصابين بعيش حياة ذات جودة عالية وبدون مشكلات كبيرة.

في حالة الأطفال، يجب على جميع البالغين الذين يتعاملون معهم بشكل مستمر فهم طبيعة المرض لدعمهم في عملية السيطرة على نسبة السكر في الدم.

It might interest you...

كيف تحمي نفسك من فيروس الكورونا إذا كنت تعاني من مرض السكري؟
لك العافيةاقرأها باللغة لك العافية
كيف تحمي نفسك من فيروس الكورونا إذا كنت تعاني من مرض السكري؟

بسبب المخاطر التي يشكلها فيروس كورونا المستجد على بعض الفئات، يجب على مرضى السكري ومن يعتني بهم اتخاذ بعض الإجراءت الوقائية.