استخدام الخل كمطهر في المنزل

هل تستخدم الخل بالفعل كمطهر ومنظف في منزلك؟ كن حذرًا، لأنه ليس بالفعالية التي تعتقدها. تابع القراءة لمعرفة ما يجب فعله وما يجب تجنبه عند استخدام الخل في التطهير.
استخدام الخل كمطهر في المنزل

آخر تحديث: 05 فبراير, 2021

من المؤكد أنك سمعت أن الخل مطهر فعال في تنظيف المنزل، إلى جانب كونه مكمل طهي ممتاز بالطبع! يستخدمه الناس لتنظيف المطبخ، والحمام، وغيرها من الأسطح في المنزل منذ فترة طويلة.

الخل منظف فعال للغاية للتخلص من الروائح الكريهة، والأوساخ. يخلطه بعض الناس بمواد أخرى مثل صودا الخبز، لتحقيق نتائج أكثر فعالية.

لكن يجب أن تكون حذرًا عن استخدامه، فهو منظف فعال لكن ليس مطهرًا يمكن الاعتماد عليه تمامًا. تابع القراءة لمعرفة أفضل استخدامات الخل ومتى يمكن أن تستخدمه كمطهر.

هل الخل مطهر منزلي جيد؟

نعم ولا. يختلف التطهير عن التنظيف على الرغم من أن الناس يستخدمون الكلمتين للإشارة لنفس الشيء. وبالتالي فإن منتجات التنظيف تزيل الأوساخ، والحطام، وحتى بعض الجراثيم من على سطح معين.

على الناحية الأخرى، المطهرات تقتل أو تحيد البكتيريا، والفيروسات، والجراثيم. وبعد توضيح هذه الحقيقة، تأكد أن الخل منتج تنظيف طبيعي ممتاز. وذلك لأنه يحتوي على حمض الأستيك بتركيز 5%، وهذا كافٍ للغاية للتخلص من الأوساخ، والتراب، والشحوم.

كما ذكرنا أعلاه، فالخل ليس مطهرًا فعالًا، لذا فإن استخداماته لهذا الغرض محدودة للغاية. فعلى سبيل المثال، فهو فعال فقط ضد أنواع معينة من الكائنات الدقيقة الضارة مثل السالمونيلا والبكتريا القولونية. تابع القراءة لتتعرف على دراسة تتناول الخصائص المطهرة للخل.

سيدة تحمل مجموعة من أدوات التنظيف

هناك الكثير من منتجات التنظيف الطبيعية لكن يجب أن تختار المنتجات التي أثبتت فعاليتها.

ننصحك بقراءة:

تنظيف الثلاجة – اكتشف معنا وسائل فعالة وصديقة للبيئة تساعدك

1. تطهير فرش الأسنان

هذه واحدة من أكثر استخدامات الخل في المنزل شيوعًا. تؤكد بعض الدراسات المقارنة أن الخل أكثر فعالية في تطهير فرش الأسنان من غسول فموي يدعى التريكلوسان. تكون الاختبار من نقع فرش الأسنان في كلا السائلين بشكل منفصل لمدة دقيقتين، ثم تحديد البكتيريا التي قتلها كل منهما.

لاحظ أن فعالية الخل ليست مقتصرة على البكتيريا القولونية. لكنه لم يحيد أنواع البكتيريا الأخرى الموجودة في هذه الفرش بالكامل.

2. تطهير الخضروات

وفقًا للبحوث، فإن غمس أوراق الخس في محلول خل يقلل وجود البكتيريا القولونية في هذا الخضار. كما أنه لا يؤثر على تكوينه أو طعمه.

على الرغم من هذا، فإن خصائصه كمطهر تقتصر على هذا الغرض، وبالتالي لا يوصي به الباحثون لأغراض التطهير بشكل عام.

ما هي أفضل المطهرات؟

من المفترض أن تتمكن هذه المواد من قتل 99% من الجراثيم الضارة بعد 5 إلى 10 دقائق من وضعها. علاوة على ذلك، تحتوي هذه الأنواع من المطهرات عادةً على مواد مثل الكحول الإيثيلي، والأيزوبروبانول، وبيروكسيد الهيدروجين، والمركبات الفينولية، والمبيض أو الكلور.

كما أن هذه المنتجات متاحة في الأسواق على شكل بخاخات، وسوائل، وأقراص، وجيل، ومناديل مبللة. الشيء المهم هنا أن تقرأ الملصق لتتأكد أنه يحتوي على بعض من هذه المواد.

هل الخل مطهر منزلي جيد؟

بالطبع الخل مطهر جيد ولكن بحدود. إنه منتج صديق للبيئة سيسهل مهام تنظيف المنزل. يمكنك على سبيل المثال استخدامه في تنظيف النوافذ وغيرها من الأسطح، والمطبخ، والأحواض، والأجهزة، والأنابيب، ودش الحمام.

لكن حمض الأستيك الموجود في الخل لا يوصى باستخدامه مع أي سطح. فيمكن أن يتلف الخشب، والجرانيت، والرخام، والحديد الزهر، والألمنيوم.

إليك بعض الطرق لاستخدام الخل كمنتج تنظيف.

1. تنظيف المنزل – تنظيف الأنابيب

لن تساعد هذه الطريقة في الخل في تسليك البالوعات فحسب، بل سيساعد كذلك في التخلص من العفن والرواسب المعدنية.

كل ما عليك فعله هو صب 3 أكواب من الماء المغلي في البالوعة المسدودة وأضف كوب من صودا الخبز. بعد ذلك أضف كوب من الخل مخلوط بالماء. انتظر 10 دقائق ثم أضف كوبين من الماء المغلي مرة أخرى.

2. إزالة البقع من الأكواب

للتخلص من البقع على الأكواب، كل ما عليك فعله هو وضع ملعقة صغيرة من صودا الخبز وملعقة من الخل فيها. قلبهما معًا ثم اتركها تؤدي مفعولها لبضع دقائق، ثم اشطفها كالمعتاد.

3. تنظيف الميكروويف بعناية

لن تحتاج لمزيل شحوم قوي لتطهير الميكروويف، محلول من الخل والماء بنسبة 1:4 سيفي بالغرض. كل ما عليك فعله هو وضعه داخل الفرن لبضع ثوانٍ حتى يبدأ في الفوران. وأخيرًا، قم بإزالة الأوساخ المتبقية بقطعة قماش مبللة.

تنظيف المنزل - شخص يغسل خاتم

خليط صودا الخبز والخل فعال لتنظيف أسطح وأشياء عديدة.

لا تخلط الخل بالكلور مطلقًا لأن هذا يسبب انطلاق غازات ومواد ضارة.

وصفة لمحلول خل لتنظيف المنزل

ستحتاج الآتي لتحضير منظف الخل المنزلي الخاص بك:

  • نصف كوب خل أبيض مقطر
  • كوبان ماء مقطر
  • زجاجة رش
  • اخلط كل شيء في زجاج رش واستخدمه في تنظيف أي سطح، ثم امسح بقطعة قماش نظيفة.

الخل مفيد كمطهر منزلي، لكن كن حذرًا!

باختصار، الخل ليس مطهرًا فعالًا جدًا، لكنه منظفًا فعالًا بكل تأكيد. إليك بعض التوصيات لتنظيف المنزل وتطهير مساحاتك:

  • أولًا، قم بتهوية الغرف قبل استخدام أي منتج لتطهيرها.
  • عقم الأشياء التي تستخدمها بكثرة وعادةً ما تنسى تنظيفها مثل مقابض الأبواب، ومفاتيح الأضواء، وأجهزة التحكم، والهواتف (استخدم كحول بتركيز 70% لهذا الغرض).
  • اقرأ ملصقات منتجات التنظيف قبل استخدامها والتزم دومًا بتعليمات المصنع.

قد يثير اهتمامك ...

استخدام الخل كعلاج منزلي لقشرة الرأس
لك العافيةاقرأها باللغة لك العافية
استخدام الخل كعلاج منزلي لقشرة الرأس

قشرة الرأس والمعروفة هي مشكلة شائعة تؤثر على فروة الرأس وتسبب تقشرها. على الرغم من أنها ليست حالة خطيرة، إلا أنها قد تكون محرجة، تابع للمزيد.



  • Uzárraga, J. L. (2017). Desinfectante Y Gel Anti-Bacterial, Teniendo Como Base A La Flor De Jamaica(Doctoral dissertation, Instituto Tecnológico De Durango).
  • Rodríguez-Angeles, G. (2002). Principales características y diagnóstico de los grupos patógenos de Escherichia coli. salud pública de méxico44(5), 464-475.
  • Gaona Tapia, M. E. (2014). Estudio comparativo entre el vinagre y el triclosán como sustancias alternativas para la desinfección de cepillos dentales (Bachelor’s thesis, Quito: Universidad de las Américas, 2014.).
  • Kahrs, R. F. (1995). Principios generales de la desinfección.  sci. tech. Off. int. Epiz14(1), 143-163.
  • Souza, Giovanna C, Spinosa, Wilma A, & Oliveira, Tereza CRM. (2018). Sanitizing action of triple-strength vinegar against Escherichia coli on lettuce. Horticultura Brasileira36(3), 414-418.
  • Diomedi, Alexis, Chacón, Eiiana, Delpiano, Luis, Hervé, Beatrice, Jemenao, M. Irene, Medel, Myriam, Quintanilla, Marcela, Riedel, Gisela, Tinoco, Javier, & Cifuentes, Marcela. (2017). Antiseptics and disinfectants: aiming at rational use. Recommendations of the Advisory Committee on Healthcare Associated Infections. Sociedad Chilena de Infectología. Revista chilena de infectología34(2), 156-174.