داء صدفية الجلد – تغلب على الصدفية بواسطة هذه العلاجات الطبيعية

5 سبتمبر، 2018
صدفية الجلد هي مرض وراثي يصيب الجلد ويمكن لأعراضه أن تتفاقم وتزداد خطورة بناءً على عدة عوامل مختلفة، مما يفرض علينا ضرورة معرفة العلاجات التي تساهم في التخفيف من هذه الأعراض.

هل تعلم أن داء صدفية الجلد يمكن مكافحته والتخفيف من أعراضه بواسطة العلاجات الطبيعية؟

داء صدفية الجلد من الأمراض الجلدية المزمنة التي يصعب علاجه، وتتفاقم أعراضه عادةً مع التقدم في السن.

وهناك عدة عوامل مختلفة يمكن أن تتسبب تفاقم أعراض داء صدفية الجلد كالنظام الغذائي غير الصحي، الضغوطات النفسية والتغير المفاجئ في حالة الطقس.

من المعروف أن الأمراض الجلدية تُصاحَب بالاكتئاب والإحراج. ومع ذلك، فمن الضروري ألا نتأثر كثيرًا بهذه الأحاسيس التي لن تزيد حالتنا إلا سوءًا وتعقيدًا.

يعد الجلد المنطقة الأكثر عرضة للإصابة بالعديد من الأمراض المختلفة، ولا سيّما في وقتنا الحالي الذي يشهد تدهورًا ملحوظًا في محيطنا البيئي.

لذا، سنتعرف معًا في هذه المقالة على داء صدفية الجلد بشكل مفصل، وسنشارككم كيفية تحضير بعض العلاجات الطبيعية المفيدة في مكافحة أعراضه.

أعراض داء صدفية الجلد

لداء الصدفية أعراض جسدية شائعة عادةً ما يشكو منها المصابون، ولعل أبرز هذه الأعراض:

  • التهاب الجلد
  • تقشر الجلد
  • احمرار الجلد
  • الحكة
  • الألم، في الحالات الأكثر خطورة

 تظهر هذه الأعراض في مناطق مختلفة من الجسم، ولعل أكثرها شيوعًا هي مناطق الظهر، فروة الرأس، اليدين والقدمين.

إلى جانب ذلك، قد تظهر هذه الأعراض في بعض الحالات في مناطق أخرى من الجسد مثل الأعضاء التناسلية، الإبطين وتحت الأظافر.

وتصيب صدفية الجلد عادةً الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم ما بين 15 إلى 35 عامًا، ومع ذلك، تبقى هناك احتمالية لأن يعاني بعض الأطفال من هذا المرض الجلدي أيضًا.

أسباب الإصابة بالصدفية

لا تزال الأسباب المؤدية للإصابة بداء الصدفية غير معلومة على وجه اليقين حتى الآن، على الرغم من ارتباط هذا المرض بالعوامل الوراثية ارتباطًا وثيقًا.

في الواقع، إن كان كلا الوالدين يعانيان من مرض الصدفية، فإن هناك احتمالية لأن يعاني واحد من بين أربعة من الأطفال بهذا المرض الجلدي المزمن.

  • عوامل المناخ: تؤدي التغيّرات الدائمة في حرارة الطقس إلى الإصابة بمرض صدفية الجلد.
  • الإصابات والضربات: يمكن أن تؤدي الضربات في مكان معين بالجسم إلى ظهور أعراض الصدفية في ذلك المكان. إلى جانب ذلك، يمكن أن تؤدي حروق الشمس إلى تفاقم أعراض المرض.
  • الأدوية: قد يساهم تناول بعض أنواع الأدوية في ظهور أو تفاقم أعراض صدفية الجلد. لذا ينبغي إخبار الطبيب المختص بأنواع الأدوية التي نستهلكها.
  • الضغوطات النفسية والتوتر: يمكن للتوتر أن يكون سببًا أساسيًا لظهور هذا الداء الجلدي.

تتفاوت أعراض داء صدفية الجلد تفاوتًا ملحوظًا من شخص إلى آخر، ويعتمد تصنيف نوع المرض بناءً على عدة عوامل، من بينها شكل الإصابة ودرجة خطورتها ونطاقها.

ننصحك بقراءة:

البقع الشمسية – 7 علاجات منزلية طبيعية تساعدك على مواجهة وعلاج الحالة

نصائح وتوصيات

فتاة تشرب الماء

هناك عدة خيارات متاحة أمامنا يمكننا اللجوء إليها للحد من أعراض مرض الصدفية بجانب الأدوية، ومن بين هذه الخيارات:

  • شرب الماء بكميات وافرة خلال اليوم.
  • ترطيب الجلد بواسطة منتجات طبيعية مثل الألوة فيرا.
  • الذهاب إلى البحر؛ حيث يعد ماء البحر مفيدًا للغاية في هذه الحالة.
  • الابتعاد عن التدخين والمشروبات الكحولية.
  • التقليل من تناول منتجات الألبان، السكر، الدهون، والدقيق المُكرر.
  • تعزيز وظائف الكبد، الكليتين، والأمعاء، لتسهيل طرد السموم من الجسم.
  • ممارسة التمارين البدنية مرتين إلى ثلاث مرات في الأسبوع.
  • الحصول على قسط كافٍ من النوم ليلًا.

اقرأ أيضًا:

التهاب الجلد الدهني – علاجات طبيعية فعالة لمواجهة الحالة المزعجة

علاجات طبيعية لمكافحة صدفية الجلد

غالبًا ما تكون العلاجات الطبيعية وسيلتنا المنشودة للتخفيف من أعراض الكثير من الأمراض.

ومع ذلك، ينبغي علينا الحرص على استخدام العلاجات الطبيعية كوسيلة علاجية مكملة في مثل هذه الحالات إلى جانب الأدوية الطبية الموصوفة لنا من قبل أخصائي الأمراض الجلدية.

الجزر

يُعرف الجزر بمحتواه الغني بمضادات الأكسدة، مما يجعله مفيدًا جدًا لكافة أنواع الأمراض الجلدية.

المكونات

  • حبتان صغيرتان من الجزر.
  • حبة واحدة من الخيار.

طريقة التحضير

  • ابشر الجزر والخيار، وامزجهما جيدًا وضعهما على المنطقة المصابة.
  • اتركهما على المنطقة المصابة لمدة 20 دقيقة.

الألوة فيرا

مشروب الألوة فيرا

يعد نبات الألوة فيرا واحدًا من أكثر النباتات المفيدة لأجسادنا، إذ يساهم في تخفيف وتهدئة أعراض العديد من الأمراض.

وفي حالة مرض الصدفية، يمكننا استخدام نبات الألوة فيرا عبر طريقتين:

مرطب للجلد

  • تتمتع الألوة فيرا بخصائص مرطبة استثنائية ستساعدنا على تجديد خلايا الجلد التالفة وترميم الباقي منها وتقليل الشعور بالحكة.
  • يتوجب علينا في هذه الحالة استخدام هلام الألوة فيرا مباشرةً على المنطقة المصابة، وسنلاحظ تحسنًا على الفور.

مشروب الألوة فيرا

عند تناول الألوة فيرا كمشروب، فإن ذلك سيساهم في تحسين وظائف الأمعاء في الجسم.

ترتبط الأمعاء ارتباطًا وثيقًا مع مرض صدفية الجلد، وبالتالي ينبغي الحفاظ على وظائفها فعّالة وسليمة للتخلص من السموم.

المكونات

  • ورقة من نبات الألوة فيرا.
  • 3 أكواب من الماء (750 مللي).

طريقة التحضير

  • ضع المكونات مباشرةً في الخلاط، ومن ثم قم بتصفية المشروب قبل تناوله.
  • تناول هذا المشروب ثلاث مرات يوميًا حتى تلاحظ تحسنًا على حالتك.

زيت بذور الكتان

يحتوي زيت بذور الكتان على أحماض أوميغا 3 الدهنية الهامة للغاية لصحة الجلد، وخصوصًا بالنسبة لأولئك الذين يعانون من الصدفية.

تعمل هذه الأحماض على تغذية خلايا الجسم من الداخل وتمنع أعراض الجفاف والحكة الناجمة عن داء الصدفية.

طريقة التحضير

  • اسكب ملعقتين كبيرتين من زيت بذور الكتان (30 مللي) في راحة يديك.
  • ضع الزيت على المناطق المصابة واتركه لمدة 20 دقيقة. تتفاوت الكمية المستخدمة بناءً على المنطقة المصابة في الجسم.
  • يمكنك استخدام زيت جوز الهند أيضًا، الذي يعتبر بدوره مرطبًا مذهلًا للجلد.