هل يمكن لعدوى فيروس كورونا المستجد الانتقال عبر الاتصال الجنسي؟

21 مايو، 2020
ينتقل فيروس كوفيد-19 بشكل أساسي عبر قطرات الجهاز التنفسي، وهو لا يكون موجودًا في الإفرازات الجنسية. مع ذلك، فإن الاتصال الجنسي ينطوي على تقارب قد يشكل خطرًا بالفعل. تابع القراءة لاكتشاف المزيد عن الموضوع.

بسبب الوباء المنتشر حاليًا في جميع أنحاء العالم، من الطبيعي أن يتحدث الجميع بشكل يومي عن فيروس كورونا. لذلك، يوجد الكثير من الأسئلة التي تدور حول كيفية انتقاله وأعراضه وعواقبه. ومن هذه الأسئلة الشائعة هي: هل تنتقل العدوى عبر الاتصال الجنسي ؟

فيروس كورونا الذي نواجهه الآن هو فيروس جديد كليًا علينا، ولا نزال لا نعرف الكثير عنه. مع ذلك، فنحن نعررف كيف ينتقل.

في هذه المقالة، نناقش العلاقة بين الاتصال الجنسي وفيروس كورونا بالتفصيل.

ما هو فيروس كورونا؟

ينتمي هذا الفيروس في الواقع إلى عائلة من الفيروسات المعروفة بنفس الاسم. وهذه السلالة المسماة أيضًا باسم كوفيد-19 ظهرت لأول مرة كما يعرف الجميع في نهاية عام 2019 في مدينة ووهان الصينية.

لا تُظهر العدوى أي أعراض في معظم الحالات، خاصةً بين الأطفال والشباب. وهو ما يعني أنه يوجد خطر لنقل العدوى بدون إدراك ذلك.

على الجانب الآخر، يمكن للعدوى أن تؤدي أيضًا إلى ظهور أعراض تشبه أعراض الإنفلونزا أو نزلات البرد. وفي حالات قليلة، قد يتسبب الفيروس في فشل تنفسي ووفاة.

وأكثر المعرضين لخطر المضاعفات بسبب العدوى هم كبار السن وضعاف المناعة. 

ننصحك بقراءة:

أسباب زيادة الرغبة الجنسية خلال فصل الصيف

كيف ينتقل فيروس كورونا المستجد؟

اكتشف العلماء أنه ينتقل عبر قطرات الجهاز التنفسي للأفراد المصابين، والتي يتم إطلاقها عند السعال أو العطس، أو حتى التحدث.

يعني ذلك أن العدوى تنتقل بسهولة من شخص لآخر. ولذلك، نحتاج إلى الحفاظ على مسافة 1.5-2 متر تقريبًا بيننا وبين من حولنا. فالقطرات تتفكك مع زيادة المسافة ولا يمكنها البقاء في الجو لفترة طويلة.

بجانب ذلك، يمكن للعدوى أن تنتقل عن طريق لمس الأسطح الملوثة بالفيروس. ولذلك يُنصح بغسل اليدين بشكل متكرر.

اقرأ أيضًا:

التهاب المثانة – سبب ظهور الحالة بعد ممارسة العلاقة الجنسية

هل ينتقل عبر الاتصال الجنسي؟

لا يوجد أدلة تثبت وجود فيروس كورونا في الإفرازات الجنسية.

لذلك، يمكننا أن نقول أنه لا ينتقل عبر الاتصال الجنسي. ولكن الجنس ينطوي على تقارب كبير، فتظهر جوانب أخرى يجب أخذها في الاعتبار.

التقبيل، على سبيل المثال، من هذه الجوانب، والتي تعتبر أساسية للعديد من الناس أثناء العلاقة الحميمة. ولأن الفيروس ينتقل عبر القطرات التنفسية، يعني ذلك أن التقبيل يشكل خطرًا.

ولكن، حتى الآن، لا يوجد إرشادات فيما يتعلق بممارسة الجنس أثناء فترة الحجر الصحي لشخصين يعيشان معًا بالفعل.

وإذا لم يكن هناك أي أعراض أو شك في إصابة أي من الفردين بالعدوى، لا يوجد سبب يدعي للقلق.

اكتشف:

هل يؤثر التهاب المهبل الفطري على حياتك الجنسية؟

الجنس وفيروس كورونا

كما ذكرنا، لا يمكننا الإصابة بالعدوى عن طريق السوائل الجنسية.

قد يشكل التقارب خطرًا بشكل عام، ولكن إذا كنت تعيش مع الشخص بالفعل، ولا يوجد أي أعراض، لا يوجد سبب يدفعكما إلى التوقف عن ممارسة الجنس.

بجانب ذلك، نحتاج إلى أن نتذكر أن العلاقة الحميمة لا تعني الإيلاج فقط، فهناك الكثير من الممارسات الجنسية الأخرى المهمة التي توفر المتعة والرضا للطرفين.

ولا يُنصح بالتوقف عن هذا الاتصال الحميمي بين الزوجين، فهو يوفر الكثير من الفوائد الجسدية والنفسية، والتي قد يكونا في أشد الحاجة إليها بسبب الظروف الحالية التي نمر بها.