ما هي تأثيرات الغلوتين على الجسم؟

يمكن أن يؤدي استهلاك الغلوتين إلى حدوث مضاعفات لدى بعض المرضى الذين يعانون من الداء البطني أو الذين لديهم حساسية للغلوتين. سيناقش مقال اليوم تأثيرات الغلوتين على الجسم.
ما هي تأثيرات الغلوتين على الجسم؟

آخر تحديث: 30 نوفمبر, 2020

بسبب تأثيرات الغلوتين على الجسم، يعاني البعض من عدم تحمل هذا البروتين. ومع ذلك، فإن الأعراض تختلف من شخص لآخر. لهذا السبب يجب أن يكون الجميع على دراية بالعواقب المحتملة لهذه المادة.

حدد الباحثون عدة حالات مرتبطة بتناول هذه المادة، وأكثر هذه الحالات شيوعًا هي الداء البطني وحساسية الغلوتين. رد فعل الجسم له علاقة بتنشيط خلايا جهاز المناعة.

ما هو الغلوتين بالضبط؟

الأطعمة التي تحتوي على الغلوتين

الغلوتين هو بروتين غير متواجد في الطعام ولكنه يتشكل عندما يتلامس الشوفان، الشيلم، الشعير، والقمح مع الماء. هذا الأخير هو صاحب أكبر قدرة على إنتاجه.

كان القمح جزءًا من النظام الغذائي كغذاء أساسي منذ حوالي 10000 عام. ومع ذلك، فقد قامت صناعة الأغذية بتعديله وراثيًا، مما جعله مقاومًا بشكل متزايد للآفات والظروف الجوية.

وبسبب ذلك بالتحديد، زاد استهلاكه تدريجيًا. في الواقع، يرجع ذلك إلى أن لزوجته وليونته جعلتاه مكونًا رائعًا، ليس فقط للحلويات الصناعية، بل أيضًا كإضافات غذائية.

وبالتالي، فقد شجع السكان على التعرض المفرط للغلوتين ونشأت الأمراض المرتبطة نتيجة لذلك. أيضًا، حددت الأبحاث أن الاستعداد الوراثي يلعب دورًا هامًا في تطوير حساسية الغلوتين.

تأثيرات الغلوتين على الجسم

تشير الأدلة العلمية إلى أن المرضى الذين يعانون من اضطرابات الغلوتين غالبًا ما تظهر عليهم أعراض متعلقة بالجهاز الهضمي وأعراض معوية إضافية. في المقابل، يؤدي تلف الزغابة المعوية إلى عواقب أخرى.

تشمل أكثر مظاهره السريرية شيوعًا ما يلي:

  • الإسهال أو الإمساك.
  • ألم البطن.
  • إنتاج الغازات بشكل مفرط.
  • الشعور بالامتلاء بعد الوجبات.
  • صداع الرأس.
  • الإعياء.
  • الاكتئاب.
  • آلام العضلات.
  • التهاب الجلد.
  • فقر الدم.
  • الانفعالية.

المضاعفات الأخرى المرتبطة بالغلوتين

وفقًا لدراسة نشرت في مجلة الطب الباطني، من الشائع أن يظهر الأطفال غير المشخصين بالداء البطني عدم القدرة على زيادة الوزن، فقدان الشهية العصابي، نقص الفيتامينات، وعيوب مينا الأسنان، بالإضافة إلى الأعراض المذكورة أعلاه.

توضح الدراسة أيضًا أن المظاهر لدى المراهقين والبالغين تميل إلى أن تكون غير نمطية. بشكل عام، تكون الأعراض غير محددة وقد تبدو غير مرتبطة بمشاكل الجهاز الهضمي.

وفقًا لإرشادات المنظمة العالمية لأمراض الجهاز الهضمي، فإن تناول الأطعمة التي تحتوي على الغلوتين باستمرار يمكن أن يؤدي إلى مشاكل أخرى، مثل:

وبالمثل، يبدو أن المرضى المصابين بالداء البطني غير المعالج لمدة طويلة معرضون بشكل متزايد لخطر الإصابة  بمضاعفات مثل سرطان الأمعاء، سرطان الغدد الليمفاوية، أورام البلعوم، وكسور العظام.

إزالة الغلوتين من النظام الغذائي

إزالة الغلوتين من النظام الغذائي

يدعم العلم حقيقة أن أفضل علاج لأي حساسية من الغلوتين هو اتباع نظام غذائي خالي من الغلوتين مدى الحياة. وبالتالي، يجب على مرضى حساسية الغلوتين التخلص من أي منتجات مصنوعة من القمح، الشوفان، الشيلم، والشعير. أيضًا، يجب أن تضع في اعتبارك أن العديد من أنواع الأطعمة المصنعة يمكن أن تحتوي عليه.

على سبيل المثال، يمكن أن يكون هناك غلوتين في بعض أنواع الأيس كريم، الصلصات، توابل السلطة، وحتى في المشروبات وبعض الأدوية. لحسن الحظ، تصنف معظم المنتجات هذه الأيام على أنها “خالية من القمح” و “خالية من الغلوتين”. لقد قاموا بتطبيق هذه الشعارات منذ عدة سنوات لتحديد المنتجات الخالية من الغلوتين.

وبالرغم من ذلك، يجب عليك أن تأخذ في الاعتبار أن اللحوم، الفواكه، الخضروات، أو الأطعمة الأخرى يمكن أن تتلوث يمجرد ملامستها للغلوتين. وبالتالي، يجب أن تكون على دراية بعمليات تصنيع وتخزين ما تشتريه.

نظام غذائي صحي خالي من القمح

يجب على أي شخص يتبع نظامًا غذائيًا صارمًا، مهما كان، التأكد من أنه متوازن. عند البحث عن بدائل للقمح، هناك بعض الخبارات الرائعة مثل:

كالعادة، استشر طبيبًا أو أخصائي تغذية إذا كان لديك أي أسئلة. سيكونون قادرين على مساعدتك على تصميم نظام غذائي مناسب لك بعد تقييم حالتك الخاصة.

ما يجب تذكره عن تأثيرات الغلوتين على الجسم

أخيرًا، من المهم أن تتذكر أن تأثيرات الغلوتين على الجسم عديدة ومتنوعة. بينما يمكن لبعض الأشخاص هضمه، يعاني البعض الآخر من الحساسية والمرض بعد تناوله. وهو يؤثر بشكل رئيسي على الجهاز الهضمي.

وبالتالي، استشر الطبيب إذا كنت تعاني من أي أعراض عدم التحمل حتى يتمكن من إجراء التشخيص المناسب. ضع في اعتبارك أنه سيتعين عليك تعديل نظامك الغذائي إذا تأكدت من وجود عدم تحمل الغلوتين أو الداء البطني.

قد يثير اهتمامك ...

الغلوتين والأمراض العصبية
لك العافيةاقرأها باللغة لك العافية
الغلوتين والأمراض العصبية

يرتبط استهلاك الغلوتين، في بعض الحالات، بمزيد من أعراض بعض الأمراض العصبية. تابع قراءة هذا المقال لتكتشف المزيد عن الغلوتين والأمراض العصبية!



  • Reig-Otero, Y., Mañes, J., Manyes, I., & Font, L. (2017). Sensibilidad al gluten no celíaca (SGNC): manejo nutricional de la enfermedad. Nutr Clin Diet Hosp37(1), 171-82.
  • de Jesús Cobos-Quevedo, O., Hernández-Hernández, G. A., & Remes-Troche, J. M. (2017). Trastornos relacionados con el gluten: panorama actual. Medicina interna de México33(4), 487-502.
  • Pes GM, Bibbò S, Dore MP. Coeliac disease: beyond genetic susceptibility and gluten. A narrative review. Ann Med. 2019;51(1):1-16. doi:10.1080/07853890.2019.1569254
  • Parada, A., & Araya, M. (2010). El gluten: Su historia y efectos en la enfermedad celíaca. Revista médica de Chile138(10), 1319-1325.
  • Bai, J., Zeballos, E., Fried, M., Corazza, G., Schuppan, D., & Farthing, M. (2012). Guías Mundiales de la Organización Mundial de Gastroenterología: Enfermedad celíaca.
  • Han Y, Chen W, Li P, Ye J. Association Between Coeliac Disease and Risk of Any Malignancy and Gastrointestinal Malignancy: A Meta-Analysis. Medicine (Baltimore). 2015;94(38):e1612. doi:10.1097/MD.0000000000001612
  • Akhondi H, Ross AB. Gluten And Associated Medical Problems. [Updated 2020 Jul 6]. In: StatPearls [Internet]. Treasure Island (FL): StatPearls Publishing; 2020 Jan-. Available from: https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK538505/