قصور الغدة الدرقية – تغلب على خمول الغدة الدرقية بهذه الأطعمة

16 مارس، 2019
لكي تحفز إنتاج هرمونات الغدة الدرقية، وبالتالي التغلب على مشكلة قصور الغدة الدرقية، ينبغي عليك أن تدخل الأطعمة الغنيّة باليود إلى نظامك الغذائي.

قصور الغدة الدرقية هو اضطراب ناجم عن ضعف يصيب الغدة الدرقية ويقلل من إنتاجها للهرمونات.

تنتج عدة أعراض مختلفة عن هذا التغيّر في النشاط الهرموني المسؤول عن تنظيم وتيرة عملية التمثيل الغذائي (الأيض) والتفاعلات العصبية والدورانية في جسم الإنسان.

يرتبط قصور الغدة الدرقية بعدة مسببات، من بينها النظام الغذائي السيء، التعرض لمواد سامّة، التوتر، وغيرها من العادات السيئة التي تؤثر على صحة الإنسان بشكلٍ عام.

أعراض قصور الغدة الدرقية

سيبدأ الشخص الذي يعاني من مرض قصور الغدة الدرقية تدريجيًا بملاحظة عدة تغيّرات تطرأ على جسمه وذلك نتيجة لاختلال الهرمونات.

وتشمل علامات وأعراض قصور الغدة الدرقية الأكثر شيوعًا الآتي:

  • التقلبات المزاجية
  • الحساسية للبرد
  • زيادة أو نقصان الوزن
  • الاكتئاب والقلق
  • غزارة الطمث أو اضطراب مواعيده
  • الإمساك
  • الشعور بالتعب والوهن
  • جفاف البشرة
  • تساقط كثيف للشعر
  • جفاف الشعر والأظافر

اقرأ أيضًا:

الغدة الدرقية – 7 مضاعفات مرتبطة بخلل الغدة الدرقية واضطراباتها

كيف تتغلب على قصور الغدة الدرقية وتُسرّع عملية التمثيل الغذائي

تكمن إحدى الطرق الرئيسية لمكافحة قصور الغدة الدرقية بالتخفيف من الأعراض المصاحبة لهذا القصور من خلال اتباع عادات معينة تساهم في تسريع عملية التمثيل الغذائي للجسم.

إن عملية التمثيل الغذائي هي عبارة عن مجموعة من التفاعلات الكيميائية المسؤولة عن تحويل المواد الغذائية في الطعام إلى طاقة أساسية يحتاجها الجسم للاستمرار في الحياة.

وترتبط هذه العملية أيضًا بصحة القلب ووظائف الجهاز الهضمي وغيرها من الأجهزة داخل الجسم.

ما يميز عملية التمثيل الغذائي هنا هو قدرتها على التغيّر والتكيّف بسهولة وفقًا لاحتياجاتك حينما يتعلق الأمر برغبتك في فقدان الوزن أو تطوير صحتك بشكلٍ عام.

ولتحقيق ذلك، فإن إحدى الوسائل التي يمكن اتباعها تتمحور حول زيادة استهلاكك للأطعمة الصحيّة الغنيّة بالمواد والعناصر التي من شأنها تحفيز وظائف الغدة الدرقية.

ومن المهم أيضًا، إلى جانب ذلك، أن تمارس التمارين الرياضية وأن تنال قسطًا كافيًا من النوم يتراوح ما بين 7 إلى 8 ساعات يوميًا دون انقطاع.

ننصحك بقراءة:

الغدة الدرقية الخاملة – 7 نصائح لتنشيط عمل الغدة الدرقية بوسائل طبيعية

أطعمة تسّرع عملية التمثيل الغذائي وتكافح قصور الغدة الدرقية

متى ما تم تشخصيك بقصور الغدة الدرقية، فسيتعين عليك إدخال بعض التغييرات على نظامك الغذائي كي تتجنب الزيادة المفرطة في الوزن وغيرها من التبعات الصحية الناجمة عن انخفاض إنتاج هرمون الغدة الدرقية.

إن الأطعمة والمواد الغذائية التي سنذكرها تعد فعّالة في تدعيم وظائف الغدة الدرقية وتحسين حالة القصور في هذه الوظائف.

أطعمة غنيّة بعنصر اليود

عنصر اليود

يعتبر معدن اليود مادة أساسية لوظائف الغدة الدرقية، وكثيرًا ما تعزى حالات قصور الغدة الدرقية لنقص هذا العنصر.

يساعد استهلاك اليود على التحكم بالقلق وبعض المشكلات التي تصيب الجهاز الهضمي، كالطفيليات والالتهابات وعسر الهضم.

يمكن الحصول على عنصر اليود من الآتي:

  • الأعشاب البحرية
  • التوت البري
  • الزبادي
  • الفاصوليا البيضاء
  • الفراولة العضوية
  • ملح الهمالايا
  • منتجات الألبان
  • البطاطا
  • المكمّلات الغذائية

زيت جوز الهند

يساعد زيت جوز الهند على تسريع عملية التمثيل الغذائي وتحفيز إنتاج هرمونات الغدة الدرقية.

يتميز هذا الزيت باحتوائه على خصائص مضادة للجراثيم والفطريات تعمل على مكافحة البكتيريا، مثل جرثومة المعدة، والفطريات، مثل المبيضة.

لكن، يتوجب عليك الحرص لشراء زيت جوز الهند العضوي 100% الخالي من أي معالجات صناعية.

ابدأ بتناول ملعقة صغيرة من زيت جوز الهند يوميًا ومن ثم ارفع الكمية بالتدريج حتى ثلاث ملاعق.

فيتامين ب بمختلف أنواعه

أطعمة فيتامين ب

تعد كافة أنواع فيتامين ب أساسية للغاية من أجل الحفاظ على الغدة الدرقية بصحة جيدة. ومع ذلك، يلعب كل نوع من أنواع فيتامين ب دورًا مهمًا.

  • الثيامين (فيتامين ب 1) مفيد جدًا إذا كنت تعاني من فرط نشاط الغدة الدرقية.
  • الرايبوفلافين (فيتامين ب 2) مهم جدًا لإنتاج الكمية المناسبة من هرمونات الغدة الدرقية.
  • النياسين (فيتامين ب 3) ضروري لفعّالية أداء ووظيفة كافة خلايا وغدد الجسم.
  • البيريدوكسين (فيتامين ب 6) ضروري للغاية؛ ذلك لأن الغدة الدرقية لن تعالج عنصر اليود بكفاءة بدون هذا الفيتامين.
  • كومبلامين (فيتامين ب 12)، يتوقف امتصاص هذا الفيتامين عندما يعاني الشخص من قصور الغدة الدرقية. وهذه مشكلة بحد ذاتها؛ ذلك لأن نقص فيتامين ب 12 يزيد من خطورة الإصابة بالأمراض العصبية.

فيتامين د

يرتبط نقص فيتامين د بالعديد من اضطرابات المناعة الذاتية، ويشمل ذلك اضطرابات الغدة الدرقية.

يمكنك الحصول على فيتامين د عن طريق تناول المكملات الغذائية أو التعرض لأشعة الشمس لبضع دقائق يوميًا.

الزنك

يمكن أن يتسبب نقص الزنك في الجسم في قصور الغدة الدرقية أو فرط نشاط الغدة الدرقية على حدٍ سواء.

يعزز هذا المعدن استجابة الجهاز المناعي في جسمك ويساعدك أيضًا على خسارة الوزن.

النحاس

النحاس

يساهم النحاس في منح الغدة الدرقية التوازن ويكافح أعراض مختلفة مثل نقص كرات الدم الحمراء في الجسم، وشحوب البشرة، ومختلف مشكلات الشعر والأظافر.

تعد مادة الكلوروفيل (اليخضور) مصدرًا جيدًا للنحاس، وتتواجد هذه المادة في الطحالب والخضروات الخضراء والمكمّلات الغذائية.

زيت السمك

ينصح بتناول زيت السمك لتعزيز قدرة الجسم على امتصاص هرمونات الغدة الدرقية، وبالتالي، مكافحة قصور الغدة الدرقية.

يحتوي زيت السمك على أحماض أوميغا 3 الدهنية، التي تقلل بدورها من الالتهابات وتحسن من صحة القلب.

الألياف

الألياف و قصور الغدة الدرقية

تعد الأطعمة الغنية بالألياف وسيلة مذهلة لتفادي الزيادة المفرطة في الوزن وتقليل مستويات السكر المرتفعة في الدم.

تزيد الألياف من كفاءة عملية الهضم، وتساعد على التحكم بالشهيّة، وتنظم مستويات الكوليسترول المرتفعة.

إذا انتابك الشك حول إصابتك باضطرابات الغدة الدرقية، فمن الأفضل مراجعة الطبيب والحصول على تشخيص دقيق لحالتك.

إن قائمة الأطعمة التي ذكرناها أعلاه يقصد منها فقط أن تكون مكملة لنظام غذائي صحي، واختيارات التغذية الخاصة بك يجب أن تخضع دومًا لإشراف خبير.