حرق الدهون الموضعية – أطعمة تساعدك على إذابة هذه الدهون المزعجة

1 مايو، 2019
تستطيع حرق الدهون الموضعية بتحسين حميتك الغذائية عن طريق إدراج جميع هذه الأطعمة فيها. ولا تنسى أن ممارسة الرياضة بانتظام من الجوانب الأساسية التي لا يجب عليك إهمالها إذا كنت ترغب في حرق الدهون وإنقاص الوزن.

هل حاولت حرق الدهون الموضعية بشتى الوسائل دون جدوى؟ تابع القراءة لاكتشاف طريقة أخرى فعالة!

تساعدك بعض الأطعمة على حرق الدهون الموضعية التي تتراكم في مناطق معينة من الجسم.

ولذلك تستطيع تقليل كتلة الدهون الإجمالية، فقدان الوزن والحصول على الجسم المثالي عن طريق استهلاكها.

الأطعمة الحارقة للدهون

حرق الدهون

إذا كنت ترغب في نحت مناطق معينة من جسمك كالفخذين أو البطن، قد تتساءل عن فعالية الأطعمة الحارقة للدهون.

فبرغم وجود معلومات كافية عن هذه الأطعمة، لا يوجد في الواقع الكثير من الأدلة التي تثبت فعاليتها في إنقاص الوزن.

يؤمن الكثير من الناس أن بعض الأطعمة المعينة كالشاي الأخضر، الجريب فروت، الثوم والزنجبيل على سبيل المثال يمكنها أن تسرع عملية الأيض وبذلك تسهل فقدان الوزن.

لهذه الأطعمة تأثير، ولكنها لن تؤدي إلى تحقيق نتائج ظاهرة عن طريق إضافتها إلى النظام الغذائي فحسب.

ننصحك بقراءة:

أخطاء الحمية الشائعة – اكتشف 7 أخطاء تفسد نظامك الغذائي

حرق الدهون الموضعية

دهون البطن

حمضيات

تعرض الدهون التي تتراكم في منطقة البطن الفرد لخطر الإصابة بالعديد من المشكلات الصحية.

فهي قد تؤدي إلى زيادة خطر انسداد الشرايين وقد تكون سببًا في الإصابة بمشكلات القلب الخطيرة.

لذلك لا يجب أن يتعدى حجم وسط الرجال 102 سم. أما في حالة النساء، ينخفض الحد الأقصى إلى 88 سم.

ونحن ننصحك بالأطعمة التالي ذكرها لتحقيق نتائج أفضل مع الحمية التي تتبعها و حرق الدهون الموضعية المتراكمة في هذه المنطقة.

  • منتجات الألبان قليلة الدسم: تشمل هذه المجموعة الحليب الخالي من الدسم، والجبن والزبادي قليلي الدسم. فهي غنية بالكالسيوم، مما سيساعد على تكسير خلايا الدهون.
  • الحمضيات: تحتوي بعض الفواكه الحمضية كالبرتقال، الجريب فروت والليمون على نسب عالية من فيتامين سي. ولذلك تساعد الجسم على معالجة الدهون بشكل أسرع وتنظيم الإنسلوين، مما يدعم عملية إنقاص الوزن.
  • الشمام: الشمام غني بالبوتاسيوم، نتيجة لذلك ينظم الشمام مستويات الصوديوم ويجنبك مشكلات الانتفاخ.
  • الجوز: بفضل محتواه الغني بأحماض الأوميغا 3 الدهنية، يساعد الجوز على تقليل مستويات هرمونات التوتر، كالكورتيزول، والتي تساهم في زيادة الوزن. استهلك الجوز باعتدال.
  • اللوز: هذه المكسرات غنية بالبروتين، الكالسيوم، الألياف والأوميغا 3، ولذلك تعتبر مصدرًا رائعًا للطاقة. بالإضافة إلى ذلك، فاللوز يساعد على السيطرة على مستوى سكر الدم المرتفع وتحفيز عملية الأيض.
  • الشوفان: يحتوي الشوفان على كميات كبيرة من الألياف والبروتين، والتي تخفض مستويات الكوليسترول. يساعد الشوفان أيضًا على تطهير الدم بفضل احتوائه على عناصر قادرة على التخلص من الدهون والسموم.
  • السلمون: بروتينات وأحماض الأوميغا 3 الدهنية الموجودة في السلمون تساعد على تشكيل الكوليسترول الجيد (HDL)، مما يحفز عملية الأيض.
  • زيت الزيتون: زيت الزيتون غني بالدهون غير المشبعة الصحية. بجانب ذلك، يزيد من قدرة جسمك على امتصاص العناصر الغذائية ويخفض مستوى الكوليسترول السيء.

اقرأ أيضًا:

مستويات الدهون الثلاثية المرتفعة – 8 أطعمة تساعدك على التحكم فيها

دهون الفخذين والوركين

دهون الفخذين والوركين

هناك أيضًا بعض الأطعمة المعينة التي تساعد على حرق الدهون الموجودة في منطقة الفخذية والوركين على وجه الخصوص.

وبعض الأمثلة على هذه الأطعمة تشمل:

  • الحبوب الكاملة: الأرز البني، الشوفان، الخبز المصنوع من الحبوب الكاملة والفشار.
  • البقوليات: أفضل الخيارات هي الفاصولياء، البسلة والعدس.
  • البروتينات قليلة الدهون: الدجاج، البيض، منتجات الألبان قليلة الدهون، التوفو، والأسماك البيضاء، على سبيل المثال.
  • الألياف: بعض الأطعمة الغنية بالألياف التي قد تساعدك هي التفاح، البطاطس، الفراولة والبروكلي.

تستطيع حرق الدهون الموضعية بتحسين حميتك الغذائية عن طريق إدراج جميع هذه الأطعمة فيها.

ولا تنسى أن ممارسة الرياضة بانتظام تعتبر من الجوانب الأساسية التي لا يجب عليك إهمالها إذا كنت ترغب في إنقاص الوزن.

  • Champagne CM, Broyles ST, Moran LD, et al. Dietary intakes associated with successful weight loss and maintenance during the Weight Loss Maintenance trial. J Am Diet Assoc. 2011;111(12):1826–1835. doi:10.1016/j.jada.2011.09.014
  • Roby, F. B. (1962). Effect of exercise on regional subcutaneous fat accumulations. Research Quarterly of the American Association for Health, Physical Education and Recreation. https://doi.org/10.1080/10671188.1962.10613202
  • Aguilar-Salinas, C. A. (2007). Mesa redonda XXV. Adiposidad abdominal como factor de riesgo para enfermedades crónicas. Salud pública de México49, 311-316.
  • Bouza, A., Bellido, D., Rodríguez, B., Pita, S., & Carreira, J. (2008). Estimacíon de la grasa abdominal visceral y subcutánea en pacientes obesos a través de ecuaciones de regressíon antropométricas. Rev Esp Obes6(3), 153-62.
  • Pérez Miguelsanz, M., Cabrera Parra, W., Varela Moreiras, G., & Garaulet, M. (2010). Distribución regional de la grasa corporal: Uso de técnicas de imagen como herramienta de diagnóstico nutricional. Nutrición Hospitalaria25(2), 207-223.
  • Blaak, E. (2001). Gender differences in fat metabolism. Current Opinion in Clinical Nutrition and Metabolic Care. https://doi.org/10.1097/00075197-200111000-00006