عدم تحمل الفركتوز – نصائح غذائية مناسبة للمصابين بالحالة

13 يونيو، 2020
لمعرفة الحمية المناسبة للأفراد المصابين بعدم تحمل الفركتوز، من الضروري التفريق بين حالة عدم التحمل الوراثي للفركتوز وحالة سوء امتصاص الفركتوز.

لا يعرف كثير من المصابين بحالة عدم تحمل الفركتوز ما يجب أن يأكلوه وما يجب أن يتجنبوا استهلاكه.

لحل هذه المشكلة، من المهم معرفة المكونات التي تتسبب في ظهور رد الفعل التحسسي، الأطعمة التي تحتوي عليها، ونوع الحالة التي يعاني منها الشخص.

يوجد العديد من الحميات المناسبة للمصابين بحالة عدم تحمل الفركتوز ، وإذا أخذوا في الاعتبار جميع النقاط المذكورة، لن يواجهوا أي مشاكل.

ما هو الفركتوز؟

حلويات تحتوي على فركتوز

الفركتوز من السكريات البسيطة الموجودة بشكل طبيعي في الفواكه. يتم عادةً استهلاك الفركتوز في صورة سكروز.

هذه المادة لا تختلف عن السكر الذي نعرفه جميعًا ونحبه. وعندما يتم استهلاك السكروز، ينقسم إلى مكوناته في الأمعاء، فينتج الجلوكوز والفركتوز.

من المهم معرفة أن يوجد مادة أخرى تُعرف باسم السوربيتول وتعد مصدرًا آخر من مصادر الفركتوز. هذه المادة من المواد المحلية، والتي تنتج الفركتوز عند استقلاب الجسم لها.

في الحالات الطبيعية، يجب أن يتم امتصاص الفركتوز من قبل خلايا الأمعاء واستقلابه في الجسم حتى نستطيع الاستفادة من خصائصه.

والشخص يعتبر يعاني من عدم تحمل الفركتوز إذا كان جسمه يواجه صعوبة في امتصاص واستقلاب هذا السكر البسيط.

ولمعرفة الحميات المناسبة للحالة، يجب التفريق بين حالة عدم التحمل الوراثي للفركتوز وحالة سوء امتصاص الفركوز كما ذكرنا.

ننصحك بقراءة:

ما هي حالات عدم تحمل الطعام الرئيسية؟

عدم التحمل الوراثي للفركتوز

سبب هذا المرض هو طفرة جينية تؤثر على عملية استقلاب الفركتوز، وهي طفرد تصيب شخص واحد في كل 20 ألف شخص.

تتسبب هذه الطفرة في نقص إنزيم معين في الجسم، والذي يتداخل في التفاعلات الكيميائية الحيوية الضرورية لعملية الأيض.

وعند نقص هذا الإنزيم، يتراكم الفركتوز في صورة مركب وسيط يعد سامًا.

 سوء امتصاص الفركتوز

عدم تحمل الفركتوز

تعد هذه الحالة اضطرابًا هضميًا يعيق امتصاص الفركتوز بشكل سليم. وهي تصيب 30% من عدد السكان الإجمالي.

يمتلك المرضى بهذه الحالة خلايا في أمعائهم لا تكون قادرة على امتصاص هذا المكون، فتظهر أعراض حساسية الجهاز الهضمي التقليدية.

والحمية التي يجب اتباعها تعتمد على نوع الحالة.

اقرأ أيضًا:

أعراض عدم تحمل اللاكتوز – علامات تشير إلى إصابتك بالحالة

حمية مناسبة لمن يعاني من عدم التحمل الوراثي للفركتوز

يحتاج المصابون بهذه الحالة اتباع حمية صارمة. فهم لا يستطيعون استهلاك أكثر من 1-2 غم من هذا النوع من السكر.

لذلك يحتاج المصاب إلى قراءة ملصقات البيانات الخاصة بجميع المنتجات الغذائية والتأكد من أنها خالية من الفركتوز قبل استهلاكها. وللأسف لا يستطيع المرضى بهذا المرض استهلاك معظم الأطعمة المصنعة.

التالية هي بعض الأمثلة للأطعمة التي يمكن استهلاكها والأطعمة التي يجب تجنبها.

الأطعمة المسموح بها:

  • المحليات: الجلوكوز، السكرين، السيكلامات.
  • الفواكه (من حين لآخر فقط): الأفوكادو، الزيتون الناضج.
  • الخضروات: البروكلي، السبانخ، البطاطس، المشروم، السلق، الهندباء.
  • خضروات يمكن استهلاكها ولكن بحدود: الكراث، الكرنب، الخيار، الخس، القرنبيط، الجرجير.
  • الأسماك واللحوم الطازجة فقط.
  • الحبوب ومنتجاتها: دقيق القمح، الشوفان، الذرة، الجاودار، الخبز الأبيض، الأرز.

لا يمكن للمصابين استهلاك اللحوم والأسماك المعالجة أو التي تحتوي على فركتوز، سكروز أو سوربيتول. ولا يجب عليهم أيضًا استهلاك منتجات الصويا، الحليب المكثف، زبادي الفواكه، الطماطم، وغيرها من الأطعمة المشابهة.

اكتشف:

مرض حساسية الغلوتين – أفضل النصائح الغذائية لمن يعاني منه

حمية مناسبة لمن يعاني من سوء امتصاص الفركتوز

سوء امتصاص الفركتوز

لتجنب الأعراض الهضمية المزعجة، يحتاج مرضى هذه الحالة إلى تخفيض استهلاكهم من الفركتوز، سواء كليًا أو جزئيًا. وهذا يعتمد على درجة سوء الامتصاص التي يعاني منها كل مريض.

إذا كان المريض يعاني من سوء امتصاص كامل، يجب أن تكون حميته مشابهة لمن يعاني من حالة عدم التحمل الوراثي للفركتوز، أي أنه يحتاج إلى تجنب استهلاك جميع الأطعمة التي تحتوي على فركتوز أو سكروز تمامًا.

على الجانب الآخر، من يعاني من سوء امتصاص جزئي يستطيع استهلاك الأطعمة منخفضة السكريات. ويمكنه حتى استهلاك الأطعمة التي تحتوي على كميات معتدلة من الفركتوز.

الأطعمة عالية الفركتوز تشمل:

  • المشمش، الكاكي والكرز المجفف
  • التفاح والرقوق
  • الكمثرى والعنب

الأطعمة منخفضة الفركتوز تشمل:

  • البابايا، الأفوكادو، جوز الهند
  • الفول السوداني، البندق الكستناء
  • الخرشوف، السلق، المشروم، الباذنجان
  • الحليب، الجبن، البيض
  • اللحوم والأسماك الطازجة

أخيرًا، من المهم الاستعانة بأخصائي ليساعدك على التخطيط لحمية مناسبة لاحتياجاتك الشخصية.

  • Touati, G., Brivet, M., & Ogier de Baulny, H. (2012). Trastornos hereditarios del metabolismo de la galactosa y la fructosa. EMC – Pediatría. https://doi.org/10.1016/s1245-1789(12)62753-x
  • Echandi, N., Umaña, R., & Zúñiga, G. (2009). Efecto del consumo de fructosa sobre los niveles plasmáticos de ácido úrico, colesterol y triacilglicéridos en ratas. Revista Medica de La Universidad de Costa Rica. https://doi.org/10.1016/j.nut.2010.02.014
  • Riveros, M. J., Parada, A., & Pettinelli, P. (2014). Consumo de fructosa y sus implicaciones para la salud; malabsorción de fructosa e hígado graso no alcohólico. Nutricion Hospitalaria. https://doi.org/10.3305/NH.2014.29.3.7178