سكري النوع الثاني – نصائح غذائية للمصابين بالمرض

21 أكتوبر، 2020
في حالة سكري النوع الثاني، يصبح النظام الغذائي جزءًا أساسيًا من العلاج. فبجانب الاهتمام بالنشاط البدني والالتزام بالأدوية الموصوفة من قبل الطبيب المتخصص، هو أحد الركائز لتحقيق نتائج ناجحة في السيطرة على نسبة السكر في الدم. تابع القراءة.

برغم أن سكري النوع الثاني مرض مزمن، يمكن التعامل معه عن طريق الأدوية المناسبة والنشاط البدني المنتظم والنظام الغذائي الصحيح.

يظهر داء السكري بسبب هجوم الجسم على نفسه وفقدان البنكرياس القدرة على إنتاج الإنسولين. ويمكنه أن يظهر أيضًا بسبب أسلوب الحياة غير المناسب، والذي يؤثر على عملية إنتاج واستعمال الإنسولين في الجسم.

يمكن لهذا المرض أن يظهر في صور مختلفة، ولكن النوع الثاني هو الأكثر شيوعًا. وهو يرتبط بتراكم الدهون الزائد في منطقة البطن، السمنة، والخمول البدني.

ننصحك بقراءة:

السفر مع مرض السكري

حمية سكري النوع الثاني

النظام الغذائي ركيزة أساسية لعلاج هذا المرض. وعن طريقه، لا نسعى فقط إلى فقدان الوزن الزائد الذي يؤثر على جودة حياة المريض، بل أيضًا التحكم في نسبة السكر في الدم وتجنب المضاعفات المستقبلية. فلا يجب أن ننسى أن المصاب بهذه الحالة يعاني من تغير في استقلاب الكربوهيدرات والبروتينات والدهون.

الإجراء الأول الذي يحتاج المريض إلى اتباعه هو تقليل السعرات الحرارية المستهلكة ومحاولة إعادة الوزن إلى قيمه الطبيعية. بالإضافة إلى ذلك، يجب تقسيم الطعام المستهلك طوال اليوم على خمس وجبات، أي ثلاث وجبات رئيسية ووجبتين خفيفتين بينها.

اقرأ أيضًا:

كيفية تحسين نظامك الغذائي إذا كنت تعاني من مرض السكري

ضع جدولًا محددًا

سكري النوع الثاني والأكل الليلي

يجب على المريض وضع جدولًا محددًا لوجباته وفقًا لاحتياجاته. سيسمح له ذلك بتلبية متطلباته الغذائية اليومية بشكل أسهل.

هدف ذلك هو تجنب مرور الكثير من الوقت دون تناول أي أطعمة، وهو ما يساعد على الحفاظ على توازن مستويات السكر في الدم.

لدى بعض المرضى الذين يعانون من اضطرابات معقدة فيما يتعلق بمستوى الجلوكوز، قد يساعد إضافة وجبة خفيفة ليلية إلى الجدول.

اختيار الكربوهيدرات

يجب التركيز على نوع الكربوهيدرات التي يتم استهلاكها، فهي من العناصر الأساسية للتحكم في مستوى السكر لأنها تحدد نحو 50% من الاستجابة الجلايسيمية.

الحبوب الكاملة والبقوليات والدرنات تعتبر المصادر الأساسية للكربوهيدرات في حمية سكري النوع الثاني. فهي ليست غنية بالنشويات فقط، بل أيضًا بالفيتامينات والمعادن والألياف. وفي الحالات المثالية، يجب أن تشكل هذه المنتجات 25% من الطبق في الوجبة.

بالنسبة للفواكه، التوصيات الحالية تشير إلى زيادة استهلاكها، اختيار الفواكه التي تتميز بمؤشر جلايسيمي منخفض، وأكلها بقشرها إذا كان ذلك ممكنًا، فالقشر هو الجزء الغني بالألياف.

اكتشف:

وجبة الإفطار – 4 وجبات إفطار منخفضة السعرات الحرارية لمرضى السكري

تجنب هبوط الجلوكوز

يمكن لهبوط الجلوكوز أن يحدث في أي وقت، لذلك يُنصح المرضى دائمًا بإبقاء نوع من أنواع الأطعمة معهم دائمًا، كحبة فاكهة أو حلوى. فعند الشعور بالهبوط، يجب أكل أي عنصر سريعًا.

حساب الكربوهيدرات أداء فعالة جدًا لتجنب هبوط الجلوكوز، ويجب أن تتم هذه العملية على يد متخصص.

أطعمة يمكن إدراجها في حمية سكري النوع الثاني

بالإضافة إلى المنتجات التي ذكرناها، يمكن للمريض تناول الآتي:

  • الخضروات: يجب أن تشكل 50% من الطبق في الوجبة
  • منتجات الألبان: دون سكر أو مع محليات مناسبة لمرضى السكري، ومن الأفضل اختيار الخيارات قليلة الدهون
  • اللحوم الخالية من الدهون، البيض والجبن
  • البذور، المكسرات والزيوت الصحية
  • المنتجات المعلبة الخالية من السكريات المضافة
  • المربات والحلويات المصنعة بالمحليات المسموح بها لمرضى السكري

قد يهمك:

سكري النوع الثاني – 7 نباتات طبية تساعدك على مواجهة المرض

الترطيب

سكري النوع الثاني والترطيب

الترطيب أحد الجوانب التي لا يجب إغفالها في هذه الحالة. فبشكل عام، مرضى السكري يعانون من البوال (زيادة كمية البول المخرجة)، لذلك من المهم استهلاك كميات مناسبة من الماء طوال اليوم.

يمكن أيضًا شرب المشروبات الخالية من السكر، كمشروبات الأعشاب والشاي والقهوة، طالما تم تحليتها بالمحليات المناسبة لمرضى السكري.

يمكن أيضًا تناول مشروبات الفواكه من حين إلى آخر إذا تم مزجها بالماء.

عناصر يجب تجنبها

  • الكحوليات: هذه المشروبات ضارة بشكل عام، وخاصةً لمرضى السكري بسبب تخفيضها لمستوى سكر الدم بشكل مفرط.
  • التبغ: من العناصر الضارة جدًا للجميع أيضًا. في حالة مرضى السكري، يؤثر التبغ على الدم والأوعية الدموية، وهو ما قد يؤدي إلى ظهور مضاعفات طويلة الأمد.
  • الملح الزائد: يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم.

اقرأ أيضًا:

أعراض مقدمات السكري – 5 معلومات مهمة تحتاج إلى معرفتها عن الحالة

خاتمة

تذكر أن التخطيط الجيد لوجباتك يعتبر إحدى ركائز علاج سكري النوع الثاني. ودون ذلك، سيكون من الصعب جدًا السيطرة على الحالة، حتى مع استعمال الأدوية الخافضة لمستوى سكر الدم. وذلك بجانب النشاط البدني المنتظم بطبيعة الحال.

  • Durán Agüero S, Carrasco Piña E, Araya Pérez M. Alimentación y diabetes. Nutrición Hospitalaria. 2012;27(4):1031-6.
  • Moreno C, García MJ, Martinez C. Análisis de situación y adecuación de dietas para disfagia en un hospital provincial. Nutrición Hospitalaria. 2006;21(1):26-31.
  • Ontiveros L. Dieta para la diabetes – hiperglucemia e hipoglucemia [Internet]. Fundación Española del Corazón. [citado 18 de abril de 2020]. Disponible en: https://fundaciondelcorazon.com/nutricion/dieta/1252-dieta-para-la-diabetes.html
  • Factores de riesgo para la diabetes tipo 2 | NIDDK [Internet]. National Institute of Diabetes and Digestive and Kidney Diseases. [citado 18 de abril de 2020]. Disponible en: https://www.niddk.nih.gov/health-information/informacion-de-la-salud/diabetes/informacion-general/factores-riesgo-tipo-2
  • Brajkovich I, Izquierdo M, Nieto R, Cordero M. Tratamiento no farmacológico: aspectos nutricionales, estilo de vida y actividad física. Cirugía bariátrica. Revista Venezolana de Endocrinología y Metabolismo.2012;10:47-57.