حليب البندق – اكتشف معنا اليوم خصائصه وفوائده

21 سبتمبر، 2020
هل تعرف فوائد حليب البندق المتعددة؟ بجانب كونه مشروبًا لذيذًا، يوفر هذا المنتج كثير من العناصر الغذائية التي تساهم في الحفاظ على الصحة. تابع القراءة لاكتشاف المزيد!

يمكن الاستفادة من خصائص حليب البندق بطرق عديدة، خاصةً بالنسبة لمتبعي الأنظمة الغذائية النباتية ومن يعانون من حالة تحمل اللاكتوز.

ويحصل هذا المشروب على جميع فوائده من كونه مشروبًا نباتيًا مصنوعًا من البندق والماء الذي يحتوي على مغذيات هذا النوع من المكسرات. واليوم، نرغب في استعراض فوائده الرائعة!

 خصائص حليب البندق

برغم أن تكوينه الكيميائي ليس مشابهًا للحليب الحيواني، إلا أن حليب البندق يفيد الجسم بطرق شتى. ولكن، هذه الفوائد تظهر بأفضل شكل عند إدراجه في نظام غذائي متوازن ومتنوع.

فالبندق، كجميع المكسرات، يحتوي على فيتامينات، معادن، بروتينات وأحماض دهنية غير مشبعة، إلى جانب الألياف ومضادات الأكسدة. والمشروبات التي تحتوي على البندق تتسم بنفس هذه الخصائص.

لنلق نظرة إذن على أهم فوائد هذا المشروب الرائع.

ننصحك بقراءة:

حليب القنب: العناصر الغذائية، الفوائد والوصفة

يساهم في تكوين وإنماء الأنسجة

بندق

يحتوي البندق على المعادن التالية: البوتاسيوم، الكالسيوم، الفسفور، المغنيسيوم، الزنك والحديد. جميع هذه المعادن ضرورية لتكوين الأنسجة والعمليات الحيوية التي تساهم في تطويرها. في الواقع، بعض العمليات الأيضية البسيطة التي تتم في الخلايا تتطلب هذه العناصر.

تجدر الإشارة إلى أن الجسم لا يمتص 100% من الكالسيوم الموجود في هذا الحليب كما هو الحال مع منتجات الألبان التقليدية. ولكن، لمن لا يستهلك هذه المنتجات، يمكن لحليب البندق أن يكون  مصدرًا مهمًا للكالسيوم.

اقرأ أيضًا:

اكتشف معنا فوائد وأضرار استهلاك الحليب

يساعد على مكافحة الأمراض القلبية الوعائية

الدهون الموجودة في هذا المشروب هي أحماض دهنية غير مشبعة، أو أحماض أوميغا 9 دهنية على وجه التخصيص، والموجودة أيضًا في اللوز والفستق. إلى جانب أن البندق يحتوي أيضًا على أحماض الأوميغا 3 الدهنية، ولكن بكميات أقل.

هذه الدهون أساسية لتطور وعمل الجهاز العصبي، إلى جانب تخفيض مستويات الكوليسترول السيء (LDL) والدهون الثلاثية، وزيادة مستويات الكوليسترول الجيد (HDL).

بسبب كل ذلك، ووفقًا للدراسات العلمية المتاحة، قد يساهم هذا المشروب في مكافحة الأمراض القلبية الوعائية.

اكتشف:

مشروب الكركم وحليب اللوز – وسيلة فعالة لمكافحة الالتهابات

قد يساعد على تأخير الشيخوخة

لأن حليب البندق يحتوي على الزنك، المغنيسيوم وفيتامين إي، فإن له تأثير قوي مضاد للأكسدة.

يعني ذلك أنه قد يساعد على مكافحة التلف الخلوي وتأخير الشيخوخة. أيضًا، هو يساعد على الحفاظ على مرونة الأوعية الدموية.

يحسن وظائف الجهاز الهضمي

يحتوي البندق على الألياف، والتي تساهم في ضمان العمل المثالي للسبيل المعدي المعوي، وبذلك يمنع ويحسن الأعراض التقليدية كالإمساك.

الألياف الغذائية منظم طبيعي للحركة الدودية، ولذلك هي مفيدة للمصابين بالإمساك المزمن. في جميع الأحوال، الاستهلاك اليومي يجب أن يعتمد على النبيت الجرثومي المعوي لأنه يتفاعل مع الألياف.

قد يهمك:

الألبان النباتية – اكتشف معنا خصائصها وفوائدها

يساعد على حماية الجهاز العصبي

هذا النوع من المكسرات يحتوي على الحديد، حمض الفوليك وفيتامينات ب الأخرى، كـ ب1، ب2، ب3 وب6.

لذلك، شرب هذا الحليب يمكن أن يفيد التطور العصبي ويعتني بالجهاز العصبي. ويمكن في الواقع للأطفال الصغار استهلاكه بدون مشاكل.

كيفية تحضير حليب البندق للحفاظ على خصائصه

كيفية تحضير حليب البندق للحفاظ على خصائصه

إذا كنت ترغب في تحضير هذا المشروب في المنزل، جرب الوصفة التالية. ستحتاج إلى لتر من مياه الشرب وبندق. يمكنك أيضًا إذافة الزبيب، البلح، الفانيليا أو مكوناتك الطبيعية المفضلة لتحسين مذاقه.

  • أولًا، يجب نقع البندق لمدة 8 ساعات حتى يمتص الماء بأكمله ويتضاعف حجمه. يجب أن يكون البندق نيء، لن ينجح ذلك إذا كان محمصًا.
  • بعد هذه الفترة، صف الماء وأضف البندق إلى الخلاط.
  • يمكنك استعمال ثلاثة أكواب من الماء لكل كوب من البندق المنقوع. ولكن، إذا كنت ترغب في زيادة تركيز المشروب، يمكنك تقليل الماء. أضف الماء تدريجيًا لتسهيل عملية الخلط.
  • بعد ذلك، تحتاج إلى تصفيه المزيج باستعمال فلتر قماشي لفصل السائل. الآن، مشروبك جاهز!
  • أخيرًا، خزنه في زجاجة أو حاوية بغطاء وأضف المذاق الذي ترغب فيه.

بشكل عام، النسخ التجارية تحتوي على سكريات مضافة، وهو أمر يمكنك التأكد منه عن طريق قراءة ملصق البيانات الغذائية لكل منتج. أحيانًا، يتم إثرائها بالكالسيوم لمطابقة محتوى الحليب الحيواني. وبالطبع يتم استعمال مواد اصطناعية إضافية ووسائل تكنولوجية في تحضير هذه المشروبات. لذلك، ننصحك بتحضير حليب البندق منزليًا.

خاتمة

هذا المشروب سيكون مفيدًا كجزء من نظام غذائي صحي ومتوازن. ولكن من المهم تذكر أنه لا يحتوي على نفس العناصر الغذائية التي يحتوي عليها حليب الأبقار.

إذا كنت لا تتناول منتجات الألبان التقليدية، يجب أن تتأكد من تناولك مصادر كالسيوم وبروتين أخرى. أفضل ما يمكنك القيام به هو استشارة أخصائي تغذية  لتجنب المشكلات الغذائية المستقبلية بسبب نقص الفيتامينات والمعادن.

إضافة هذا المشروب إلى نظامك الغذائي سيدعم صحة قلبك وأوعيتك الدموية وسيبطئ عملية تلف الخلايا والشيخوخة. أخيرًا، ننصحك بتناول الأنواع الطبيعية الخالية من المواد المضافة والسكريات.

  • Naranjo García, C. M. (2018). Análisis de las propiedades de la Avellana (Corylus Avellana L.) para la elaboración de una bebida alcohólica artesanal “Cafellana” y su comercialización en la ciudad de Guayaquil (Bachelor’s thesis, Universidad de Guayaquil, Facultad de Ingeniería Química).
  • Dyner, Luis, et al. “Contenido de calcio, fibra dietaria y fitatos en diversas harinas de cereales, pseudocereales y otros.” Acta bioquímica clínica latinoamericana 50.3 (2016): 435-443.
  • Nutricional, Centro Salud. “Diferencias nutricionales de la gama de leches vegetales ALPRO-CAPSA.” (2017).
  • de Campagnaro, Evila Dávila. “Bebidas vegetales y leches de otros mamíferos.” Archivos venezolanos de puericultura y pediatría 80.3 (2017): 96-101.
  • López Uriarte, Patricia Josefina. Efecto del consumo de frutos secos sobre el estrés oxidativo. Diss. Universitat Rovira i Virgili.
  • NUTRICIÓN Y EDUCACIÓN ALIMENTARIA FICHA N° 54 FRUTOS SECOS: Aliados para tus comidas. Disponible en: http://www.alimentosargentinos.gob.ar/HomeAlimentos/Nutricion/fichaspdf/Ficha_54_Frutos_Secos.pdf.
  • de Campagnaro, E. D. (2017). Bebidas vegetales y leches de otros mamíferos. Archivos venezolanos de puericultura y pediatría80(3), 96-101.
  • Herrera, Martha Coronado, et al. “Los ácidos grasos omega-3 y omega-6: nutrición, bioquímica y salud.” Revista de educación bioquímica 25.3 (2006): 72-79.
  • Arós, Fernando, and Ramón Estruch. “Dieta mediterránea y prevención de la enfermedad cardiovascular.” Revista Española de Cardiología 66.10 (2013): 771-774.