صحة الكبد والبنكرياس – 7 أطعمة لمكافحة التهاب الكبد والبنكرياس

3 مايو، 2019
هنالك بعض الأطعمة الرائعة التي يمكن أن تساعد على تخفيف التهاب الكبد أو البنكرياس، بالإضافة إلى تحسين الصحة العامة، حيث تدعم خصائصها عملية التخلص من السموم المتراكمة في الجسم. تعرف عليها في هذه المقالة!

كثيرًا ما يقال أن نمط حياتنا العصري والنظام الغذائي الذي نتبعه لا ينسجمان مع صحة الكبد والبنكرياس .

وكلما زاد استهلاكك للأطعمة المصنعة تغيّر وضعهما الطبيعي وزادت المشاكل التي يمكن أن تصيب هذه الأعضاء الهامة والحساسة.

توقّف قليلاً وفكّر في عاداتك للحظة: التدخين، قلّة الحركة، الاستهلاك المفرط للسكر، اختيار العصائر المعلبة بدلًا من الفواكه الطبيعية، إلخ. لكل هذه الأمور تأثير سيء على صحة الكبد والبنكرياس .

إنّ إضافة الأطعمة التي سنتحدث عنها في القسم التالي إلى نظامك الغذائي اليومي سيكون له تأثيرًا مذهلًا على صحة الكبد والبنكرياس .

1ـ عصير الشمندر والجزر الطبيعي

إن التهاب الكبد، المعروف باسم تضخم الكبد، هو حالة ترتبط بالعديد من العوامل التي قد تتضمّن زيادة كمية الدهون في الكبد نفسه أو فيروس ما أو حتى التهاب الكبد الوبائي.

عند مراجعتك للطبيب، سيقوم بوصف أنسب علاج لك. لكن مع ذلك، يبقى الانتباه إلى نظامك الغذائي أمرًا هامًا، بالإضافة إلى شرب العصائر الطبيعية، والذي هو أمر رائع أيضًا لصحة البنكرياس.

المكونات

  • حبة واحدة من الشمندر
  • جزرة واحدة
  • 5 ملاعق كبيرة من عصير الليمون (50 ملليلتر)
  • كوب واحد من الماء (200 ملليلتر)

طريقة التحضير

  • عليك أولًا غسل الشمندر والجزر جيدًا، ثم تقطيعهما إلى قطع صغيرة يسهل مزجها.
  • بعد مزجهما جيدًا في الخلاط، أضف الماء وعصير الليمون إلى المزيج.
  • اشرب هذا العصير في الصباح للحصول على أفضل النتائج.

اقرأ أيضًا:

إجهاد الكبد – احذر من هذه العلامات التي تشير إلى إصابتك بحالة إجهاد الكبد

2ـ الشاي الأخضر و صحة الكبد والبنكرياس

الشاي الأخضر لـ صحة الكبد والبنكرياس

الشاي الأخضر هو مشروب آخر ممتاز لتعزيز صحة الكبد والبنكرياس .

فهو لا يساعد فقط على مكافحة الالتهاب، بل يحسّن أيضًا من أداء الكبد والبنكرياس، وذلك بفضل محتواه من مركبات الكاتيشين.

كما أنه يساعد أيضًا على تقليل الدهون الموجودة في الكبد ويسرع عملية تجديده  بسبب محتواه الغني بمضادات الأكسدة.

مع ذلك، عليك عدم تجاوز الكمية الموصى بها، فلا تشرب أكثر من كوب واحد في اليوم.

3ـ الأفوكادو

الأفوكادو غنيّ بالغلوتاثيون، وهو ثلاثي ببتيد غير بروتيني مشتق من الأحماض الأمينية ويساعد على تقليل السموم في الكبد والبنكرياس.

فضلًا عن أن الأفوكادو غنيّ أيضًا بالدهون الأحادية غير المشبعة المعروفة باسم”الدهون الجيدة.”

ولذلك يحافظ على صحة جدران الشرايين ويسهّل استقلاب الكوليسترول الضار (LDL) بواسطة الكبد.

اكتشف:

تطهير الكليتين – حمية رائعة لتطهير الجسم والكليتين من السموم

4ـ زيت الزيتون

زيت الزيتون الطبيعي

تعتبر الزيوت العضوية المضغوطة باردًا، مثل زيت الزيتون والقنب وبذور الكتان، حليفًا رائعًا للكبد والبنكرياس.

لكن تذكر أنه عليك استهلاكها باعتدال. فعلى سبيل المثال، يمكنك إضافة القليل منها إلى السلطات أو على الخبز المحمّص.

يمكن لهذه الزيوت أن تساعدك على تخفيف الالتهاب الذي يصيب هذين العضوين وتطهيرهما من السموم، فضلًا عن تحسين صحتك العامة.

5ـ الحبوب البديلة

عندما نقول “حبوب بديلة،” فإننا نتحدث عن مصادر الألياف والبروتين والمعادن التي نادرًا ما نحصل عليها في وجباتنا العادية.

الدخن والكينوا والحنطة السوداء أمثلة ممتازة على هذه المجموعة الغذائية. فهي تحتوي على فوائد أكثر مما تحتويه المنتجات الشائعة.

تحتوي هذه الحبوب على إنزيمات تحسن عملية الهضم ولها تأثيرات إيجابية على مستويات الكوليسترول وصحة قلبك.

6ـ الخرشوف

طبق من الأرضي شوكي

يعتبر الخرشوف إضافة رائعة لأي وجبة، كما أنه مفيد لصحة الكبد والبنكرياس والمرارة.

فهو يعزز عملية هضم للدهون، يخفف الالتهابات ويحسن أداء الكبد الكسول أو الدهني.

وهذا كله يساعدك على تطهير الكبد والبنكرياس من السموم وتحسين حركة الأمعاء.

جرب تناول الخرشوف في وجبة العشاء، وتبّله بالقليل من الخل، زيت الزيتون وعصير الليمون.

7ـ البابايا

أخيرًا، لا يجب أن ننسى البابايا، التي هي أكثر من مجرد فاكهة استوائية لذيذة تحسن عملية الهضم.

فبفضل محتواها الغني بالفلافونويدات مثل الكريبتوزانتين تقلل مستويات الكوليسترول الضار (LDL)، تبطئ عملية الأكسدة الخلوية وتخفف من التهابات الكبد والبنكرياس.

تناول هذه الفاكهة متى تسنح لك الفرصة، فهي مفيدة جدًا لصحتك.

  • Zaveri, N. T. (2006). Green tea and its polyphenolic catechins: Medicinal uses in cancer and noncancer applications. In Life Sciences. http://doi.org/10.1016/j.lfs.2005.12.006
  • Perea, J., & Subirats, J. (2005). La digestión. In Biología. ESO.
  • Posada, A. (2016). Las causas. ATLAS DE DIA.