الغمد (المهبل) – 9 معلومات مهمة ومثيرة للاهتمام عن المهبل

1 يناير، 2019
يحتوي الغمد (المهبل) على أنسجة مركبة من الألياف العضلية التي توفر له المرونة اللازمة للقيام بوظائفه الأساسية. اكتشفي المزيد في المقالة!

الغمد (المهبل) أحد أجزاء جهاز المرأة التناسلي ويربط الرحم بالنطاق الخارجي للجسم.

وهو عبارة عن قناة مغطاه بأغشية مخاطية رقيقة تساعد على الحفاظ على الرطوبة الطبيعية ودرجة الحموضة اللازمة لمنع الإصابة بالعدوى.

يحتوي الغمد (المهبل) أيضًا على أنسجة مركبة من الألياف العضلية التي توفر له المرونة اللازمة للقيام بوظائفه الأساسية.

بجانب الفرج، فهو يعتبر جزء أساسي من جسم الأنثى للأغراض التناسلية وللشعور بالاستمتاع الجنسي ولصحة المرأة بشكل عام.

ولذلك نرغب اليوم في استعراض بعض المعلومات المهمة عن الغمد (المهبل) والتي يتم إهمالها من قبل العديد من النساء.

9 معلومات مهمة عن الغمد (المهبل)

1. ينظف نفسه ذاتيًا

الغمد (المهبل)

هل لاحظتِ من قبل خروج سائلٍ ما من مهبلك؟

توجد أنواع عديدة من السوائل المهبلية التي يعتبر وجودها صحي، وهي تتراوح من السوائل الشفافة إلى السوائل الكثيفة البيضاء.

الغرض من هذه السوائل هو الحفاظ على صحة النبيت المهبلي، والقضاء على البكتيريا الضارة، والتخلص من الخلايا الميتة.

ولذلك فلا يجب عليكِ تنظيف المهبل بأنواع الصابون المعطر، أو المساحيق والمنتجات المزيلة للروائح، لأنها جميعًا قد تسبب لكِ الضرر.

ننصحك بقراءة:

التهابات المهبل الفطرية – علاجات طبيعية تساعدك على مواجهة الحالة

2. لونه يتغير

خلال الجماع و أثناء فترة الحمل، تطرأ تغيرات على عملية تدفق الدم إلى المنطقة، مما قد يؤدي إلى تغير طفيف في اللون.

في الواقع، انخفاض نسبة هرمون الإستروجين بسبب الحيض أو مع انقطاع الطمث قد يسبب أيضًا بعض التغيير.

3. حجمه يتغير

يتغير حجم المهبل أثناء ممارسة العلاقة الجنسية، وكذلك عند الولادة.

حيث أن الدم المتركز في هذه المنطقة يساعد العضو على التمدد حتى يكون قادرًا على القيام بوظائفه.

اقرئي أيضًا:

العدوى والالتهابات المهبلية: اكتشفي أنواع الحالة ومسبباتها المختلفة

4. يمكنك تعزيزه

فتاة تقوم بتمرين رفع الحوض من أجل صحة المهبل

إن المداومة على القيام بالتمرينات الرياضية التي تركز على قاع الحوض تساعد على تعزيز عضلات المهبل.

تعاني واحدة من بين كل ثلاث نساء تعاني من خلل وظيفي في منطقة قاع الحوض، خاصةً بعد انقطاع الطمث.

وتكمن المشكلة في أن هذا قد يؤدي إلى سلس البول، وآلام المثانة، والشعور بالحرقان أثناء التبول.

5. يستحيل فقدان شيء داخل المهبل

إن الجزء العلوي من المهبل هو المكان الذي يستقر فيه عنق الرحم، حيث توجد به فتحة دقيقة تسمح فقط بدخول الأجسام المجهرية، كالحيوانات المنوية.

لذلك فعند محاولة إدخال أي جسم في هذة المنطقة، فإنه لن ينتقل إلى أي مكان آخر، وذلك لعدم وجود أية فتحات يمر من خلالها.

ولكن لتجنب خطر الإصابة بأي نوع من العدوى، فإننا نوصي بضرورة عدم الاحتفاظ بأي أداة جنسية في هذا المنطقة لفترة طويلة.

6. قد يخرج من مكانه

صحة الرحم ومشاكل الأورام السرطانية

احترسي من هذا الأمر، فهناك حالة معروفة باسم هبوط المهبل، والتي قد تظهر بعد الولادة أو نظرًا لضعف قاع الحوض.

من الضروري أن تتعلمي كيفية التعرف على أعراض هذه الحالة، وأن تقومي بزيارة الطبيب فورًا لحل هذه المشكلة عن طريق التدخل الجراحي.

7. يستعيد مرونته

من السمات الفريدة التي يتميز بها هذا العضو هي أن لديه القدرة على التمدد، ولكنه يعود مرة أخرى إلى حجمه الطبيعي بسهولة.

فعلى الرغم من تمدده أثناء ممارسة العلاقة الجنسية، إلا أنه يستعيد حجمه المعتاد بعد مرور دقائق.

العوامل التي تؤثر على مرونته تتعلق فقط بالتغيرات التي تطرأ على الجسم بسبب التقدم في العمر أو عدد مرات الولادة.

اكتشفي:

فقد الإرجاز – اكتشفي كيفية علاج حالة فقد هزة الجماع عند المرأة

8. بإمكانه إنقاذ الحياة

عينات من البول وسوائل المهبل

إن خلايا بطانة الرحم المتجددة الموجودة في دم الحيض يمكن أن تُستخدم في علاج المرضى المصابين قصور القلب.

تُعرف تلك الخلايا باسم الخلايا الجزعية، والتي ثبت قدرتها على شفاء الإصابات القلبية لدى الكثير من الأشخاص.

تعتمد العديد من العلاجات والدراسات الطبية على ذلك لإنشاء أنواع مختلفة من خلايا الجسم.

10. الحجم غير مهم

لا يؤثر حجم المهبل إطلاقًا على درجة استمتاعك بالعلاقة الجنسية.

يعادل الحجم المتوسط نحو 7.6 سم، ومن الممكن أن يزيد ليصل إلى 10 سم مع الشعور بالاستثارة الجنسية.

يعني ذلك أن المهبل يمكنه استيعاب قضيب شريكك أيًا كان حجمه، فمهبلك يتكيف ويمتد أيضًا.

في النهاية، ننصحك بزيارة طبيبك فورًا إذا كانت لديك أي استفسارات أو إذا لاحظت أي تغيرات.

Ensler, E. (2009). The Vagina Monologues. Wikipedia.

McCook, A. (2011). The vagina catalogues. Nature Medicine. https://doi.org/10.1038/nm0711-765

Witkin, S. S., & Ledger, W. J. (2012). Complexities of the uniquely human vagina. Science Translational Medicine. https://doi.org/10.1126/scitranslmed.3003944