مشكلات الغدة الدرقية – كيف تكتشف أن غدتك الدرقية لا تعمل بشكل سليم

13 ديسمبر، 2018
يمكن في الكثير من الأحيان تجاهل مشكلات الغدة الدرقية لأنه يتم عادةً الخلط بينها وبين حالات صحية شائعة أخرى. لذلك يجب عليك استشارة طبيب متخصص إذا كانت لديك أي شكوك. تابع القراءة لاكتشاف ما إذا كانت غدتك الدرقية تعمل بشكل طبيعي أم لا.

هل تشك في إصابتك بمشكلة من مشكلات الغدة الدرقية ؟ سنستعرض اليوم بعض المعلومات التي قد تساعدك على التحقق مما إذا كنت تعاني من نوع من مشكلات الغدة الدرقية الشائعة حقًا.

كما تعرف، الغدة الدرقية غدة موجودة في رقبتك، في الجزء الأمامي للقصبة الهوائية، وهي تشبه في شكلها الفراشة.

تلعب الغدة الدرقية دورًا مهمًا للغاية داخل الجسم. فهي المسؤولة عن إنتاج هرمون الثيروكسين وثلاثي اليودوثيرونين، بالإضافة إلى تنظيم عملية الأيض والمزيد.

وسبب أهميتها الكبيرة هو أن جميع خلايا الجسم تعتمد على هرمونات الغدة الدرقية في عملية النمو والتطور.

ولذلك تؤثر حالة الغدة الدرقية على جميع الأعضاء، وأمثلة ذلك تظهر في الآتي:

  • معدل ضربات القلب
  • مستويات الكوليسترول
  • وزن الجسم
  • مستويات الطاقة
  • قوة العضلات
  • حالة الجلد
  • انتظام الحيض
  • الذاكرة

تستعين الغدد الدرقية باليود في عملية إنتاج الهرمونات. واليود من العناصر الأساسية التي تؤثر على حالة الغدة الدرقية.

ولذلك يمكن لنقص اليود أن يؤدي إلى ظهور مشكلات الغدة الدرقية أو قد يؤدي إلى زيادة سوء المشكلات إذا كانت موجودة بالفعل.

ويحصل الجسم عليه من خلال بعض الأطعمة المعينة، كالآتي:

  • منتجات الألبان (الزبادي، الجبن، الحليب)
  • الفواكه (البرتقال، التفاح، الأناناس)
  • الخضروات (البنجر، السلق، البصل)
  • الثوم
  • الفاصولياء
  • عشب البحر

ننصحك بقراءة:

الغدة الدرقية – 7 مضاعفات مرتبطة بخلل الغدة الدرقية واضطراباتها

أعراض مشكلات الغدة الدرقية الشائعة

الغدة الدرقية

للأسف، لا يوجد أعراض محددة تشير إلى مشكلات الغدة الدرقية بشكل مباشر في المراحل الأولى. ولكن الفحوصات المعملية هي الوسيلة الأكثر دقة.

على أي حال، من المهم معرفة أن أعراض مشكلات الغدة الدرقية يتم عادةً الخلط بينها وبين حالات أخرى شائعة كالآتي:

  • التوتر
  • الإجهاد
  • الاكتئاب
  • الخرف

بالإضافة إلى ذلك، يمكن في هذه الحالات أن يزيد حجم الغدة ويتغير شكلها. ويطلق على هذا العرض اسم “تضخم الغدة الدرقية” ويمكن ملاحظة تشكل كتلة صغيرة الحجم في منطقة الرقبة.

ورغم أن مشكلات الغدة الدرقية غالبًا لا تأتي مصحوبة بأعراض واضحة. إلا أنه من الشائع أن يلاقي المريض صعوبة في البلع أو التنفس، أو يتغير صوته.

أكثر مشكلات الغدة الدرقية شيوعًا هي حالتي فرط وقصور الغدة الدرقية، واللتان قد تأتيان مصحوبتان بتضخم في الغدة أو لا.

اقرأ أيضًا:

الغدة الدرقية الخاملة – 7 نصائح لتنشيط عمل الغدة الدرقية بوسائل طبيعية

أعراض قصور الغدة الدرقية

حالة قصور الغدة الدرقية أكثر شيوعًا من حالة فرط نشاط الغدة الدرقية بأربع مرات. وهي تتسم بانخفاض إنتاج الغدة للهرمونات.

وهذه الاختلالات قد تؤدي إلى العديد من التغيرات داخل الجسم. أعراض هذه الحالة تشمل:

  • الإجهاد
  • الحساسية ضد البرد
  • فقدان الشهية
  • اكتساب الوزن (بين 4 إلى 8 أرطال، نتيجة لاحتباس السوائل)
  • ارتفاع ضغط الدم
  • صعوبة التركيز ومشكلات الذاكرة
  • اختلالات دورة الحيض
  • ألم المفاصل والعضلات
  • نقص الطاقة والنعاس

إذا كنت تعاني من قصور الغدة الدرقية، يجب عليك اتباع نظام غذائي متوازن يشمل جميع أنواع الأطعمة الصحية، خاصةً تلك الغنية بالألياف والأطعمة قليلة الدهون.

بالإضافة إلى ذلك، من الضروري أن تزيد نشاطك البدني اليومي.

اكتشف:

قصور الغدة الدرقية: 5 أطعمة لفطور صحي متكامل تساعدك على تخفيف أعراض الحالة

علامات تشير إلى فرط نشاط الغدة الدرقية

على عكس حالة قصور الغدة الدرقية، يقوم جسمك في هذه الحالة بإنتاج كميات أكبر من الهرمونات مقارنة بحاجة الجسم. ولذلك يزيد معدل عملية الأيض.

بعض أكثر أعراض الحالة شيوعًا هي:

  • زيادة معدل ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم
  • القلق
  • الأرق
  • النهم وفقدان الوزن
  • الحساسية ضد الحرارة
  • ترقق الشعر وضعفه
  • ضعف العضلات
  • مشكلات الرؤية
  • اختلالات دورة الحيض
  • الرغبة في التبرز بشكل متكرر
  • الرعشة
  • التعرق المفرط

إذا كنت تعاني من هذه الحالة، ستحتاج أيضًا إلى اتباع نظام غذائي متوازن، ولكن غني بالسعرات الحرارية.

بشكل عام، إذا لاحظت أي تغيرات ترتبط بعمل الغدة الدرقية، يجب عليك التوجه إلى الطبيب المختص للخضوع للفحوصات المناسبة.

وكلما تم تشخيص الحالة مبكرًا، أصبحت قادرًا على التعامل معها بشكل أفضل!

  • N. Brandan; I. Llanos; A. Rodríguez. (2010). Hormonas Tiroideas. Universidad Nacional Del Nordeste. https://doi.org/10.1089/thy.2007.0257
  • Toribio, R. E., & Duckett, W. Μ. (2004). Glándula tiroides. Medicina Interna Equina, Vol. 2.
  • Hernández, F. (2015). Fisiología De Las Glándulas Tiroides Y Paratiroides. Libro Virtual de Formación En ORL.