مرض سرطان عنق الرحم – 8 علامات رئيسية تنذر بإصابة السيدات بسرطان عنق الرحم

8 أكتوبر، 2018
يحتل سرطان عنق الرحم المرتبة الثانية في قائمة السرطانات الأكثر انتشارًا بين النساء. ولحسن الحظ، يتحقق العلاج الناجح لسرطان عنق الرحم في حال تم تشخيصه في مرحلة مبكرة. وبالتالي، يجدر بك معرفة الأعراض الرئيسية لهذا السرطان والقيام بمسحة لعنق الرحم عند ظهور هذه الأعراض.

يأتي مرض سرطان عنق الرحم في المرتبة الثانية في قائمة السرطانات الأكثر انتشارًا بين النساء.

وعلى الرغم من الأعداد الضخمة من النساء المصابات بـ مرض سرطان عنق الرحم حول العالم، إلا أن هذا النوع من السرطان قابل للعلاج بنجاح إذا ما تم تشخيصه في المراحل المبكرة.

وفي مقالتنا اليوم، سنلقي نظرة على سرطان عنق الرحم وأعراضه الرئيسية.

مرض سرطان عنق الرحم

ينشأ هذا السرطان في المراحل الأولى في الخلايا الموجودة في عنق الرحم.

ويمكن اكتشاف الإصابة في الوقت المناسب من خلال الفحوصات الروتينية، ذلك أن تطور هذا النوع من السرطان يعد بطيئًا.

تُعرف المرحلة الأولى من الإصابة بسرطان عنق الرحم باسم خلل التنسّج، وتستغرق هذه المرحلة وقتًا طويًلا حتى تتطور إلى سرطان.

يعد فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) السبب الرئيسي للإصابة بسرطان عنق الرحم. وهو أحد الأمراض المنقولة جنسيًا.

وعلى الرغم من وجود احتمالية لاختفاء العدوى من تلقاء نفسها في بعض الحالات، إلا أن ذلك لا يمنع من حدوث نمو غير طبيعي في خلايا الرحم.

اقرأ أيضًا:

العدوى والالتهابات المهبلية: اكتشفي أنواع الحالة ومسبباتها المختلفة

قد لا تعاني السيدات المصابات بسرطان عنق الرحم من أعراض واضحة في المراحل الأولى.

ولكن توجد هناك علامات رئيسية تنذر بالإصابة بهذا السرطان، ويمكن لها أن تساهم في الكشف المبكر والعلاج الناجح.

لذا، دعونا نكتشف معًا هذه العلامات.

1. فقدان الوزن غير المبرر

فقدان الوزن غير المبرر

لا يمكن لنا مطلقًا أن نتغاضى عن فقدان الوزن المفاجئ وغير المبرر، خصوصًا إن لم نكن نتبع نظامًا غذائيًا صارمًا أو نمارس تمارين بدنية قاسية.

يظهر هذا العرض بسبب مرض سرطان عنق الرحم لعدة عوامل مختلفة، ولعل أبرزها فقدان الشهية وسوء التغذية.

علاوة على ذلك، يُلحق النمو غير الطبيعي لخلايا الرحم أثرًا سلبيًا بالجهاز الهضمي، ويمنع الجسم من معالجة العناصر الغذائية الأساسية بالطريقة المعتادة.

2. الالتهابات واحتباس السوائل

تعاني السيدات المصابات بسرطان عنق الرحم من اختلال توازن عمليات الجسم المعالجة للالتهابات نتيجة التغيّرات الحاصلة في خلايا الرحم. وبدوره، يدفع هذا الخلل الأنسجة إلى حبس السوائل.

إلى جانب ذلك، تعاني النساء المصابات بسرطان عنق الرحم من الالتهابات في المنطقة السفلية من البطن، القدمين، والجزء السفلي من الجسم.

ويرجع ذلك إلى التأثير السلبي لسرطان عنق الرحم على وظائف الأوعية الدموية.

3. التهاب المثانة

التهاب المثانة

إن كنت تعانين من التهابات متكررة في المثانة، فاحذري من إمكانية ارتباط هذه المشكلة بالإصابة بسرطان عنق الرحم.

فعلى الرغم من ندرة حدوث ذلك، إلا أن الالتهابات التي تصيب الرحم والمثانة قد تكون مؤشرًا على الإصابة بهذا السرطان.

تضغط الأورام الناشئة عن سرطان عنق الرحم على المثانة وتعطل عمل الجهاز البولي وتحدث آلامًا في المسالك البولية.

ننصحك بقراءة:

سرطان الأمعاء – 7 علامات مبكرة لسرطان الأمعاء لا ينبغي عليك تجاهلها

4. الثآليل التناسلية

تعد الثآليل التناسلية مؤشرًا واضحًا على الإصابة بعدوى فيروس الورم الحليمي البشري.

ويمثل هذا الفيروس السبب الرئيسي للإصابة بمرض سرطان عنق الرحم.

في العديد من الحالات، تكون الثآليل أصغر من أن تكون مرئية. ومع ذلك، فهي تنتشر بسرعة كبيرة في المناطق التناسلية.

5. إفرازات غير طبيعية

إفرازات غير طبيعية

تظهر الإفرازات المهبلية غير الطبيعية عادةً نتيجة الفطريات أو البكتيريا المهبلية التي ترجع بدورها إلى اختلال التوازن في درجة الحموضة (pH) في الجسم.

تزيد احتمالية ارتباط الإفرازات المهبلية غير الطبيعية بالإصابة بسرطان عنق الرحم إذا كانت مائية القوام، لها رائحة كريهة، أو كان قوامها غريبًا.

ينجم هذا العرض عن التغيّرات في نشاط الخلايا الموجودة في جدار الرحم.

اقرأ أيضًا:

التهاب بطانة الرحم – اكتشفي أعراض ومخاطر هذا المرض الصامت

 6. ألم أثناء الجماع

تتعدد الأسباب التي تؤدي إلى الشعور بالآلام أثناء ممارسة العلاقة الجنسية.

ويعد نمو الأورام في الرحم أحد العوامل المسببة للألم أثناء الجماع.

وقد تشعر النساء بالألم عند ممارسة العلاقة الجنسية نتيجة لالتهاب جدار الرحم، الذي يعيق بدوره عملية الترطيب الطبيعي للمهبل.

7. آلام أسفل الظهر

آلام أسفل الظهر

كما هو الحال مع مختلف أنواع السرطانات، يترك سرطان عنق الرحم آثارًا سلبية خطيرة تعيق من قدرتنا على التعامل مع الالتهابات التي تصيب أنسجة الجسم.

بالإضافة إلى ذلك، تعاني العضلات والأنسجة في الجسم من الافتقار إلى الكميات الكافية من الأكسجين والمغذيّات الأساسية.

ويحدث ذلك نتيجة للصعوبات التي تعرقل عمل الجهاز الدوري.

وهو ما يؤدي إلى زيادة نسبة حدوث التشنجات في العضلات، مما يتسبب بآلام مستمرة في الجسم، ولا سيّما في منطقة أسفل الظهر والأطراف.

8. فقر الدم

مع استفحال مرض سرطان عنق الرحم ، سيتوقف الجسم عن معالجة واستخدام المغذيّات الأساسية بالطريقة المعتادة، مما يُصيب المريضة بفقدان الشهية.

في البداية، ستعاني المصابات بهذا المرض من التعب والإعياء طوال اليوم. وقد يصل بهن الحال إلى الإصابة بفقر الدم.

وهو ما قد يؤدي بدوره إلى التأثير على القدرات الذهنية وغيرها من الجوانب الصحية.

ويعد شائعًا أيضًا أن تعاني المصابات بسرطان عنق الرحم من نوبات نزيف غير منتظمة أو فترات حيض ثقيلة.

لذا، ينبغي الحرص على زيارة الطبيب المختص عند ملاحظة هذه الأعراض.

وينصح بإجراء مسحة عنق الرحم عند الاشتباه بالإصابة بسرطان عنق الرحم.

تعد الفحوصات الطبية الروتينية هامة جدًا في تشخيص المرض في المراحل المبكرة وزيادة احتمالية نجاح العلاج، لا سيّما عند وجود تاريخ عائلي بالإصابة بالمرض.