متلازمة تكيس المبايض – 7 أعراض لا يجب تجاهلها أبدًا

4 يوليو، 2019
برغم أن كل عرض من هذه الأعراض قد يظهر نتيجة حالات مختلفة، إذا كنت مصابة بعدد منها في نفس الوقت، يجب عليك زيارة مختص للخضوع للاختبارات وفحص صحة المبايض.

تظهر متلازمة تكيس المبايض (PCOS) بسبب اختلال التوازن الهرموني. وتؤثر متلازمة تكيس المبايض بشكل كبير على صحة وجودة حياة المرأة .

تظهر حالة الPCOS عند تشكل بصيلات أو خراجات في المبايض وزيادة سماكة البطانة الداخلية. يشيع ظهور الحالة خلال مرحلة المراهقة، ولكنها قد تتطور أيضًا في فترات أخرى خلال سن الإنجاب.

ولأن الحالة تنتج عن ارتفاع مستويات الأندروجين، قد تعاني النساء المصابة من العقم أيضًا.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن للاختلال أن يؤدي إلى ظهور أعراض مزعجة أخرى تعيق القدرة على عيش حياة طبيعية وصحية.

لحسن الحظ، عند اكتشاف الإصابة بالمرض، تستطيع المرضيضات الحصول على الأدوية الطبية المناسبة التي تساعد في السيطرة على الحالة.

ولأن بعض النساء قد لا ينتبهن للأعراض، نرغب في عرض 7 علامات تحذيرية تشير إلى الإصابة بمتلازمة تكيس المبايض .

  1. متلازمة تكيس المبايض والنمش

متلازمة تكيس المبايض

يوجد هناك عدة عوامل تؤدي إلى ظهور النمش. ولكن، عندما يظهر النمش بشكل مفاجئ وفي المناطق المرئية، يعني ذلك أنه من المحتمل وجود اختلال هرموني ما.

تميل النساء اللاتي يعانين من عدم انتظام إنتاج الأندروجين إلى امتلاك مستويات عالية من الإنسولين في الدم، وهو الأمر الذي يؤدي إلى ظهور النمش في المناطق التالية:

  • الرقبة
  • الإبطين
  • الوجه
  • اليدين
  • الجزء العلوي من الفخذ

اقرئي أيضًا:

عدوى الخميرة المهبلية – كيفية مواجهة هذه الحالة باستخدام علاجات منزلية

  1. مشاكل الحمل والعقم

هناك بعض النساء اللاتي يمتلكن رحم ومبايض سليمة برغم إصابتهن بالPCOD.

ولكن، في معظم الحالات، تكون أولى تبعات الحالة هي انخفاض الإباضة، وهو ما يؤدي لاحقًا إلى صعوبة حدوث الحمل.

يصعب الاختلال الهرموني حدوث الحمل. وحتى في الحالات التي يحدث فيها الحمل، يأتي مصاحبًا بمخاطر ومضاعفات.

ولكن، في الوقت الحالي، وبفضل التقدم الطبي، هناك عدة علاجات متاحة تحفز الإباضة الطبيعية.

  1. زيادة الوزن

زيادة الوزن

يمكن لعدم القدرة على السيطرة على الوزن أن يشير إلى وجود اختلال هرموني، وهو ما تتسم به متلازمة تكيس المبايض.

وللأسف، ما يقرب من نصف المريضات المصابات بالPCOD يعانين من زيادة الوزن مع تقدم الحالة.

لن يساعدك الالتزام بحمية صحية أو ممارسة الرياضة بانتظام في تجنب الأعراض، لذلك من المهم جدًا أن تسعي للحصول على العلاج الطبي للسيطرة على الإنتاج الهرموني الزائد.

ننصحك بقراءة:

الوزن الزائد : 6 طرق فعالة للسيطرة على الهرمونات التي تسبب زيادة الوزن

  1. العد المزمن

العد من المشاكل الجلدية التي تتراوح حدتها وفقًا للعوامل التي تؤدي إلى ظهورها.

ولأنها من الأعراض المرئية، يمكن للعد أن يؤدي إلى فقدان الثقة والقلق.

في حالة متلازمة تكيس المبايض ، يؤدي الإنتاج الزائد من التستوستيرون إلى ظهور العد المزمن. تنتج أجسام النساء كميات صغيرة من هذا الهرمون في الحالات الطبيعية.

  1. النمو الزائد لشعر الجسم

النمو الزائد لشعر الجسم

تعاني النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض عادةً من حالة الزبب، أو نمو شعر الجسد الزائد.

وبرغم أنه من الطبيعي للجميع امتلاك بعض الشعر في مناطق الجسم المختلفة، تنمو كميات كبيرة من الشعر الكثيف بشكل غير اعتيادي في حالات الزبب.

يؤدي ارتفاع مستويات التستوستيرون إلى ذلك بسبب تأثيره على جلد وبصيلات شعر النساء.

  1. فقدان الشعر

هناك العديد من الأسباب التي قد تفسر فقدان الشعر، لذلك من المهم للغاية اكتشاف ما إذا كان السبب داخلي أم خارجي.

في بعض الحالات، يؤدي فقر الدم وسوء التغذية إلى فقدان الشعر لأن شعرنا يحتاج إلى التغذية السليمة ليحافظ على قوته صحته.

يمكن أيضًا لاستخدام بعض المستحضرات أو أدوات التصفيف الساخنة أن يؤدي إلى فقدان الشعر لأنها تسبب ضعف الألياف الشعرية.

ولكن، إذا لاحظت إصابتك بفقدان الشعر بجانب أي من الأعراض السابق ذكرها، ننصحك بضرورة التأكد مما إذا كانت الحالة مرتبطة بمتلازمة تكيس المبايض.

من المهم التأكد من السبب وراء الحالة، ليس بسبب أن الاختلالات الهرمونية تؤثر على الصحة الشعرية فحسب، ولكنها تعيق امتصاص المواد الغذائية أيضًا.

  1. القلق والاكتئاب

القلق والاكتئاب

يمكن لاختلال التوازن الهرموني الذي يصيب مريضات الPCOD أن يؤدي عادةً إلى التقلبات المزاجية الحادة، سرعة الغضب والانفعال.

تميل مريضات متلازمة تكيس المبايض إلى سهولة الإصابة بالاكتئاب والقلق لأن أعراض الحالة تؤثر على الخصوبة، الحياة الجنسية والمظهر.

لا يجب علينا الاستهانة بهذه الحالات. ففي النهاية، بجانب العلاج الطبي، يحتجن إلى العلاج النفسي أيضًا.

برغم أن هذه الأعراض التي تم ذكرها في المقالة ترتبط بحالات أخرى، من المهم ألا نتجاهل احتمالية ارتباطها بالPCOD.

يستطيع الأطباء تشخيص الحالة عن طريق الفحوصات الطبية ووضع خطة علاج بعد ذلك وفقًا لكل مريضة.

  • Vargas-carrillo, M. a, Herrera-polanco, J., Vargas-ancona, L., General, H., & Salud, S. De. (2003). Síndrome de ovarios poliquísticos: abordaje diagnóstico y terapéutico. Rev Biomed.
  • Torpy, J., Lynm, C., & Glass, R. (2007). Síndrome de Ovarios Poliquísticos. REVISTA DE LA ASOCIACIÓN MÉDICA AMERICANA. https://doi.org/10.1016/S1636-5410(07)70650-5
  • Meza, X. (2011). SINDROME DE OVARIOS POLIQUISTICOS Y TRASTORNOS MENTALES. Revista Hondureña Del Postgrado de Psiquiatría. https://doi.org/10.1007/s00114-010-0655-1