ما هي حالات عدم تحمل الطعام الرئيسية؟

3 يناير، 2020
لحالة الحساسية الغذائية وعدم تحمل الطعام أعراض متشابهة، ولكنهما يختلفان في مدة بقاء الأعراض وحدتها. اكتشف المزيد في المقالة!

يعتبر الطعام مصدر الطاقة الأساسي للجسم. فأنت تحتاج إلى استهلاك مجموعات مختلفة من الأطعمة يوميًا للحصول على العناصر الغذائية الضرورية لوظائف الجسم. ولكن البعض يعاني من حالات عدم تحمل الطعام التي تجعل اتباع نظام غذائي متوازن صعبًا.

يعاني الكثير من الناس من أعراض مزعجة بعد تناول نوع معين من أنواع الأطعمة. ولذلك، نرغب اليوم في استعراض حالات عدم تحمل الطعام الرئيسية والأعراض المرتبطة بكل منها.

الفرق بين الحساسية الغذائية و حالات عدم تحمل الطعام

أولًا، من المهم الإشارة إلى الفرق بين الحساسية الغذائية و حالات عدم تحمل الأطعمة ، وذلك لأن النظام المناعي يرتبط بظهور حالات الحساسية.

على الجانب الآخر، تظهر حالات عدم تحمل الطعام بشكل عام بسبب نقص المكونات المطلوبة لعملية هضم سليمة للأطعمة المحفزة للحالة. مع ذلك، يوجد استثناء، بعدم تحمل الغلوتين يؤدي إلى تغييرات في الجهاز المناعي.

الشخص الذي يعاني من الحساسية ضد طعام معين لا يمكن أن يستهلكه أبدًا. ولكن، يستطيع المصاب بعدم تحمل نوع من أنواع الأطعمة استهلاك وهضم كميات صغيرة منه بدون مشكلة.

أعراض الحالتين

ألم المعدة

بعض الأطعمة قد تؤدي إلى ظهور الحساسية وحالة عدم تحمل الطعام، وتتشابه أعراض الحالتين. وكما ذكرنا من قبل، بعض الأعراض تعد من النوع المناعي والبعض الآخر لا.

أكثر أعراض الحساسية الغذائية شيوعًا هي كالتالي:

  • الشرى
  • الطفح الجلدي
  • تورم الشفاه أو الجفون
  • احمرار العين
  • الكحة
  • الإسهال أو القيء
  • احتقان الأنف
  • صعوبة التنفس
  • انخفاض ضغط الدم

ننصحك بقراءة:

متلازمة القولون المتهيج – نصائح غذائية تساعدك على مواجهة حالة القولون العصبي

لحالات عدم تحمل الطعام أعراض مشابهة، ولكنها أخف. مع ذلك، لاتزال تعتبر مزعجة للمصابين. بعض هذه الأعراض هي:

تظهر أعراض الحساسية الغذائية في خلال 30 إلى 60 بعد استهلاك الطعام ويمكن أن تكون حادة وخطيرة. في حين تستغرق أعراض حالة عدم تحمل الطعام وقتًا أطول وتكون أقل حدة.

الآن وقد تعرفنا على الفرق بين الحالتين، حان الوقت لاكتشاف أنواع حالة عدم تحمل الطعام الأكثر شيوعًا.

عدم تحمل اللاكتوز

حالات عدم تحمل الطعام

تظهر هذه الحالة بسبب عدم قدرة الجهاز الهضمي على هضم اللاكتوز، وهو السكر الموجود في الحليب.

وترجع عدم قدرة الجهاز الهضمي إلى نقص في إنتاج إنزيم اللاكتاز المسؤول عن هضم اللاكتوز وامتصاص الجسم له بشكل سليم.

بشكل عام، يمكن لهذه الحالة أن تكون مؤقتة أو دائمة.

اقرأ أيضًا:

اكتشف طريقة عمل خبز الشوفان الخالي من اللاكتوز والغلوتين!

عدم تحمل الغلوتين أو الداء البطني

الغلوتين بروتين سكري موجود في العديد من الأطعمة كالقمح، الشعير والشوفان. تظهر الحالة عندما لا تستطيع الأمعاء الدقيقة هضم الغلوتين.

كنتيجة لذلك، تظهر ردة فعل التهابية في الأمعاء. وعادةً ما تكون هذه الحالة دائمة.

هذه الحالة من حالات عدم تحمل الطعام المناعية الذاتية. أعراضها الرئيسية هي كالتالي:

  • فقدان الوزن والشهية
  • الغثيان والقيء
  • الإسهال
  • فقدان الكتلة العضلية

عدم تحمل السكروز

تظهر هذه الحالة بسبب عدم القدرة على هضم السكروز، وذلك لنقص في إنتاج إنزيم السكراز.

عدم القدرة على هضم السكروز يؤدي إلى أعراض كالإسهال، الانتفاخ، ألم البطن، وغيرها من الأعراض المشابهة.

اكتشف:

6 علامات تشير إلى إصابتك بمشكلة صحية تتعلق بالأمعاء

سوء امتصاص الفركتوز

تفاح

يمكن للفركتوز أن يسبب عدة أنواع من حالات عدم تحمل الطعام.

الفركتوز سكر يمكن العثور عليه في الفواكه، بعض الخضروات، والعسل. وإذا لم تكن أمعاؤك قادرة على هضمه، ستعاني من أعراض عدم تحمل الطعام الشائعة بعد استهلاك هذه الأطعمة.

من الضروري أن تقوم بزيارة طبيب متخصص إذا كنت تشكل في أتك تعاني من أي نوع من أنواع عدم تحمل الطعام.

فهذه الحالات قد تؤدي إلى عدد من المشكلات الصحية المختلفة التي تنتج عن سوء امتصاص العناصر الغذائية التي يحتاجها جسمك ليعمل بشكل سليم.

  • Ortolani, C., & Pastorello, E. A. (2006). Food allergies and food intolerances. Best Practice and Research: Clinical Gastroenterology. https://doi.org/10.1016/j.bpg.2005.11.010
  • Turnbull, J. L., Adams, H. N., & Gorard, D. A. (2015). Review article: The diagnosis and management of food allergy and food intolerances. Alimentary Pharmacology and Therapeutics. https://doi.org/10.1111/apt.12984
  • Montalto, M., Santoro, L., D’Onofrio, F., Curigliano, V., Gallo, A., Visca, D., … Gasbarrini, G. (2008). Adverse reactions to food: Allergies and intolerances. Digestive Diseases. https://doi.org/10.1159/000116766