فقد الذاكرة - الأعراض ووسائل الوقاية

فقد الذاكرة من الاضطرابات التي تتسم بعدم قدرة المريض على تذكر أو حفظ المعلومات. وتظهر الحالة في سلسلة من الأعراض سنقوم باستعراضها اليوم.
فقد الذاكرة - الأعراض ووسائل الوقاية
Alejandro Duarte

تمت المراجعة والموافقة من قبلتمت المراجعة والموافقة عليها من قبل متخصص في التكنولوجيا الحيوية Alejandro Duarte.

كتب بواسطة فريق التحرير

آخر تحديث: 22 ديسمبر, 2022

أول أعراض فقد الذاكرة هو الفقدان الجزئي أو الكلي للذاكرة، كما يشير الاسم بطبيعة الحال.

ولتفصيل ذلك أكثر، يمكننا القول بأن فقد الذاكرة هو اضطراب في وظائف الذاكرة يكون بسببه المصاب غير قادر على حفظ أو تذكر جميع أو بعض المعلومات التي خزنها سابقًا.

ولفهم الحالة بشكل أفضل، نحتاج أولًا إلى فهم الذاكرة وكيف تعمل. الذاكرة هي قدرة الجهاز العصبي المركزي (CNS)، على اكتساب وتنظيم المعلومات.

وبفضل الذاكرة، نستطيع تخزين بيانات من خلال آليات معقدة تظهر في ثلاث مراحل مختلفة: التشفير، التخزين والاستحضار.

ومع اضطراب فقد الذاكرة، يفقد المصاب القدرة على تطوير الذكريات بسبب ضعف الآليات العقلية المشمولة في هذه العملية.

ماذا يؤدي إلى ظهور حالة فقد الذاكرة؟

محفزات هذه الحالة إما تكون عضوية أو وظيفية.

  • المسببات العضوية: عوامل تؤدي إلى تلف في المخ، سواء كانت أمراض أو إصابات أو حتى استخدام بعض أنواع العقارات كالمهدئات.
  • المسببات الوظيفية: تشمل عوامل نفسية كالآليات الدفاعية. وهو ما يُعرف بفقدان ذاكرة ما بعد الصدمة.

بعيدًا عن هذين التصنيفين العامين، يوجد مسببات أخرى كفقد الذاكرة التالي للتخدير، على سبيل المثال. وذلك لأن التخدير يؤدي إلى اضطرابات في آليات الدمج الخاصة بالذاكرة.

أخيرًا، يمكن لحالة فقد الذاكرة أن تظهر عرضيًا. مثال على ذلك هو فقدان الذاكرة الشامل العابر. وهي حالات من فقد الذاكرة تستمر لأقل من 24 ساعة، وتشيع أكثر بين الرجال متوسطي العمر وكبار السن.

أعراض فقد الذاكرة

تدور أعراض فقد الذاكرة حول عدم القدرة على استعمال آليات الذاكرة بشكل طبيعي. وبشكل عام، سمتا فقدان الذاكرة الرئيسية هما كالتالي:

  • صعوبة تعلم المعلومات الجديدة ويُعرف ذلك باسم فقد الذاكرة التقدمي.
  • صعوبة تذكر الأحداث الماضية والمعلومات القديمة التي كانت في الماضي محفوظة. ويُعرف ذلك بفقد الذاكرة الرجوعي.

من المهم تذكر أن فقدان الذاكرة لا يتعلق أبدًا بمستوى الذكاء أو بالمعرفة العامة، وعي، مدى انتباه، شخصية، أو هوية الشخص المصاب.

إلى جانب المذكور، نسلط الضوء على العلامات التالية:

  • وجود ذكريات مزيفة. أي أن المصاب قد يصبح متوهمًا ويخلق ذكريات جديدة كليًا أو يعدل على ذكريات موجودة بالفعل.
  • التشوش والارتباك.
  • تدهور العلاقات الشخصية محتمل أيضًا.

لا يجب الخلط بين فقدان الذاكرة والخرف، فهما حالتان مختلفتان تمامًا. والخرف يشمل مشكلات إدراكية لا تكون موجودة عند مريض فقدان الذاكرة.

الوقاية من فقد الذاكرة

أي ضرر يؤثر على الدماغ يكون كافيًا لظهور هذا الاضطراب، لذلك من المهم اتخاذ إجراءات وقائية لتجنبه.

على سبيل المثال، يجب تجنب الإفراط في استهلاك الكحول على المدى الطويل، فذلك قد يؤدي إلى نقص في فيتامين ب1 والثيامين،مما يؤثر على المخ.

يجب أيضًا حماية الرأس جيدًا عن طريق ارتداء خوذة أثناء ركوب الدراجات الهوائية أو النارية. فحالات كثيرة تظهر بسبب حوادث كهذه.

من الضروري كذلك علاج أي عدوى سريعًا وبشكل فعال لتقليل خطر انتشارها ووصولها إلى المخ.

من المهم جدًا أيضًا الحصول على الرعاية الطبية الفورية عند ظهور أي أعراض تشير إلى الإصابة بالسكتات الدماغية أو أم الدم المخية.

أكثر أعراض هذه الحالات خطورة هي الصداع الشديد، الشعور بالتخدر وفقدان الحس، والشلل.


هذا النص مقدم لأغراض إعلامية فقط ولا يحل محل استشارة مع محترف. في حال وجود شكوك، استشر اختصاصيك.