غازات الأمعاء – 5 أسباب تفسر إصابتك بالغازات المعوية طوال الوقت

25 أكتوبر، 2018
هل تعاني من الانتفاخ طوال الوقت بسبب الغازات؟ إذا كنت تعاني من الحالة ولا تستطيع تخفيف الأعراض عن طريق تغيير عادات الأكل، قم بزيارة طبيب متخصص لاكتشاف السبب وحل المشكلة من جذورها.

تعتبر غازات الأمعاء من أكثر مشكلات الجهاز الهضمي شيوعًا، وهي تسبب شعورًا لا يمكن تجاهله بالثقل وعدم الراحة.

وتؤثر الغازات على الفرد على المستوى الشخصي والاجتماعي. فنحن ندرك جميعًا مدى الإزعاج الذي يمكنها أن تسببه لنا في التجمعات والمناسبات الاجتماعية.

تظهر غازات الأمعاء بسبب العديد من العوامل المختلفة. ولكن أكثر هذه العوامل تأثيرًا هو بطبيعة الحال النظام الغذائي.

وإذا كنت تصاب بها بشكل متكرر، يمكنك الاستعانة ببعض المشروبات الساخنة كالنعناع. ولكن أهم شيء يجب عليك القيام به هو تجنب استهلاك الأطعمة التي تزيد من سوء المشكلة.

اكتشف المزيد بخصوص العوامل التي تساهم في ظهور غازات الأمعاء في هذه المقالة.

1- أطعمة تسبب غازات الأمعاء

الكافيين

يجب عليك أولًا أن تقوم بتحديد الأطعمة التي تسبب المشكلة كي تستطيع تجنب استهلاكها في المستقبل قدر الإمكان.

لا تظهر هذه المشكلة بنفس الشكل في جميع الحالات. فهي تتوقف دائمًا على عدم احتمال كل فرد لبعض أنواع الأطعمة المعينة.

ولذلك من المهم أن تكون واعيًا وتستطيع تذكر ما تستهلكه قبل ظهور الغازات دائمًا.

وتذكر أننا لا نعالج الأطعمة بنفس الشكل. لذلك، إذا كان صديقك لا يستطيع استهلاك البذور أو منتجات الألبان، لا يعني ذلك أنك لا تمتلك القدرة أيضًا.

بعض الأطعمة التي قد تسبب الغازات هي:

  • القهوة
  • العدس، الحمص، الفاصوليا
  • الأطعمة الحارة كالفلفل الحار
  • الأطعمة الدهنية
  • المشروبات الغازية والكحولية
  • المنتجات التي تحتوي على اللاكتوز، بما في ذلك الزبادي
  • توابل معينة كالكاري
  • المكسرات والفواكه (التفاح، الموز، العنب، والخوخ)

ننصحك بقراءة:

تخفيف الانتفاخ وتحسين الهضم – 6 تمارين بسيطة تساعدك على مكافحة مشكلات الهضم

2- سرعة استهلاك الطعام

يمكن لاستهلاك الطعام بشكل سريع أن يؤدي إلى عدم مضغه بشكل كامل، وهو ما يؤدي بدوره إلى الإصابة بالغازات.

ومن الشائع للأفراد الذين يعانون من القلق، التوتر أو الضغط العصبي أن يميلوا إلى الأكل بشراهة وبسرعة، ولذلك يصابون بالانتفاخ باستمرار.

بسبب ذلك، نحن لا ننصحك بالانتباه إلى نوعية الأطعمة التي تستهلكها فحسب، ولكن بضرورة عدم التسرع ومضغ الطعام بشكل كامل أيضًا لتجنب غازات الأمعاء.

3- الأدوية

الأدوية

تعيق بعض أنواع الأدوية عمل الإنزيمات الهاضمة، وبذلك تجعلك أكثر عرضة للإصابة بالغازات.

تحدث مع طبيبك وناقشه بخصوص تأثيرات الأدوية التي تتناولها. إذا كانت الأدوية هي مصدر المشكلة، يمكن للطبيب وصف أدوية أخرى لك.

ولكن من المهم للغاية عدم التوقف عن استخدام الأدوية دون استشارة الطبيب، حتى في حالة كنت متأكدًا من أنها هي سبب إصابتك المتكررة بالغازات.

4- المشكلات المعوية

برغم أن من المحتمل وجود علاقة بين مشكلة الغازات التي تعاني منها ونظامك الغذائي، لا يجب استبعاد إصابتك بمشكلات معوية أخرى في حالة كانت الحالة متكررة الظهور.

فزيادة غازات الأمعاء تعتبر من الأعراض الرئيسية لمتلازمة القولون العصبي، على سبيل المثال.

تأتي هذه الحالة مصحوبة بعدم تحمل العديد من الأطعمة. وإذا كنت مصابًا بها حقًا، ستلاحظ أنك تعاني من ألم المعدة والغثيان بجانب الغازات.

اقرأ أيضًا:

مكافحة عسر الهضم – واجه مشكلات الجهاز الهضمي بالاستعانة بهذه المشروبات

5- البكتيريا المعوية

طفيليات معوية

تقوم الأطعمة المستهلكة برحلة طويلة ومعقدة داخل جسمك قبل إخراجها عن طريق التغوط.

وعندما ينتقل الطعام من الأمعاء الدقيقة إلى الأمعاء الغليظة، يكون مهضومًا جزئيًا، وهو ما يُفعّل عمل بكتيريا الأمعاء.

وحين تبدأ هذه البكتيريا في العمل، يمكن للغازات أن تتراكم وتبحث عن وسيلة للهروب من الجسم.

ماذا أفعل في حالة كنت مصابًا بالغازات بالفعل؟

هناك بعض المشروبات التي قد تساعدك على مكافحة غازات الأمعاء، وأكثرها شيوعًا وفعالية هي:

جربها حتى تعثر على ما يخفف أعراض الحالة. فجميعها فعال ولا يؤدي أي منها إلى آثار جانبية.

يمكنك أيضًا أن تجرب استهلاك ملعقة كبيرة من خل التفاح بعد تخفيفها في كوب من الماء، أو إضافة بعض صودا الخبز والليمون إلى كوب من الماء أيضًا واستهلاكه.

ماذا أفعل في حالة كنت أصاب بالحالة بشكل متكرر وخارج عن السيطرة؟

إذا كنت تصاب بالغازات بشكل متكرر ولا تستطيع السيطرة على هذه الأعراض بأي علاجات منزلية، ننصحك بزيارة طبيب أمراض الجهاز الهضمي.

فطبيب أمراض الجهاز الهضمي هو المتخصص الذي يستطيع تشخيص الحالة بشكل صحيح.

كما ترى، هناك العديد من العوامل التي قد تساهم في ظهور غازات الأمعاء.

ولذلك من المهم الانتباه إلى ما يؤدي إلى ظهورها في حالتك بالتحديد، حتى تستطيع تجنبها في المستقبل قدر الإمكان.

  • Roudebush, P. (2001). Flatulence: causes and management options. Comp Contin Edu Pract Vet.
  • Kurbel, S., Kurbel, B., & Včev, A. (2006). Intestinal gases and flatulence: Possible causes of occurrence. Medical Hypotheses. https://doi.org/10.1016/j.mehy.2006.01.057
  • Sahakian, A. B., Jee, S. R., & Pimentel, M. (2010). Methane and the gastrointestinal tract. Digestive Diseases and Sciences. https://doi.org/10.1007/s10620-009-1012-0
  • Hasler WL. Gas and Bloating. Gastroenterol Hepatol (N Y). 2006;2(9):654–662.
  • Philpott HL, Nandurkar S, Lubel J, Gibson PR. Drug-induced gastrointestinal disorders. Frontline Gastroenterol. 2014;5(1):49–57. doi:10.1136/flgastro-2013-100316
  • Lacy BE, Gabbard SL, Crowell MD. Pathophysiology, evaluation, and treatment of bloating: hope, hype, or hot air?. Gastroenterol Hepatol (N Y). 2011;7(11):729–739.
  • Hasler, W. L. (2007). Irritable bowel syndrome and bloating. Best Practice and Research in Clinical Gastroenterology21(4), 689–707. https://doi.org/10.1016/j.bpg.2007.03.007