علاج وخز الأذن بالإبر لمرض باركنسون

يقول جوزيه، مريض بالغ من العمر 65 عامًا ويعاني من مرض باركنسون: "لقد سرق مني هذا المرض إبداعي." تابع القراءة لاكتشاف كيف استطاع علاج وخز الأذن بالإبر مساعدته.
علاج وخز الأذن بالإبر لمرض باركنسون

آخر تحديث: 06 مارس, 2021

تم تشخيص جوزيه أنيبال بمرض باركنسون في سن 65 عامًا. وبدلًا من الاستسلام للمرض، قرر تجربة علاج وخز الأذن بالإبر .

كما فعل من قبل عندما كان يواجه ألمًا في أسفل ظهره، لم يتردد جوزيه في الاستعانة بخبير في علاج الوخز بالإبر حتى يكافح مرض باركنسون ويستعيد عافيته. والنتائج كانت إيجابية جدًا.

لا يوجد علاج شافٍ للأمراض العصبية التنكسية، كمرض باركنسون ومتلازمة تململ الساقين، على سبيل المثال. ولكن يوجد علاجات بديلة كالعلاج الأذني، والتي تسمح للمرضى بالاستمتاع بجودة حياة أعلى.

واليوم، نستعرض علاج وخز الأذن بالإبر، والمعروف أيضًا باسم العلاج الأذني. ونشارك أيضًا المزيد عن جوزيه، والذي يرغب في مشاركة هذا العلاج مع العالم.

علاج وخز الأذن بالإبر وفوائده لمرضى باركنسون

علاج وخز الأذن بالإبر يمكن أن يكون علاجًا مكملًا يساعد المرضى طوال حياتهم. فهو يوفر الراحة لمرضى باركنسون، التصلب المتعدد، التصلب الجانبي الضموري، وبعض الأمراض الأخرى. وذلك لأنه يركز على تقليل حدة الأعراض، وهو ما يساعد على تحسين جودة الحياة للمصابين.

مركز علم الأعصاب والطب التجديد، والذي تم إنشاؤه عن طريق مؤسس العلاج الأذني، د. أولريش ويرث، يقدم هذه الخدمة  سانوات عديدة. وهو يعالج مرضى من جميع أنحاء العالم يوميًا.

ولكن، ما هو العلاج الأذني؟ هو وخز تقليدي بالإبر، ولكنه يتم في منطقة صيوان الأذن (الجزء المرئي منها). ويهدف إلى تحفيز الجسم من خلال نقاط انعكاس معينة، كأي تقنية أخرى في علم المنعكسات.

العلاج الأذني أو وخز الأذن بالإبر

متخصصو العلاج الأذني يستعملون إبر دقيقة من التيتانيوم، والتي تعمل كرادع للألم عندما يتم إدخالها في نقاط معينة من صيوان الأذن. هذه الإبر لا تؤدي إلى الألم، بل في الواقع، لا يشعر المرضى بها تقريبًا.

ولكن لماذا يتم إدخالها في هذه المنطقة تحديدًا؟ التفسير هو أن هناك نوع من أنواع “الخرائط” التي تمثل الجسم بأكمله (الأعضاء، الأجهزة، إلخ.) في الأذن وفي باطن القدم. وعندما يتم تحفيز جزء معين من الأذن، فإن ذلك يوفر الراحة لجزء معين من الجسم، كالذراعين أو الرجلين على سبيل المثال.

شهادة مريض بباركنسون

جوزيه أنيبال أحد مرضى مركز علم الأعصاب والطب التجديدي، ويشارك بتفاؤل تجربته المهمة جدًا مع علاج وخز الأذن بالإبر.

مريض يعالج بعلاج وخز الأذن بالإبر

يقول أنه لاحظ تحسنًا فوريًا بعد الخضوع لجلسة الوخز بالإبر، والتي كانت غير مؤلمة وفقًا له وكما ذكرنا سابقًأ. ويقول: “بدأت أمشي بشكل جيد بالفعل وأنا مغادر للعيادة، وتغير صوتي حتى. اتصلت بزوجتي وكانت في الواقع مذهولة من قوة صوتي.”

يقول أيضًا أنه استطاع استعادة إحدى هواياته المفضلة بفضل ها العلاج: “أحب الكتابة، وسرق مرض باركنسون قدرتي على القيام بذلك. والآن، بفضل العلاج الأذني، اسطعت كتابة وقص القصص مجددًا.”

بالطبع، هدف جوزيه كان تحسين الأعراض بشكل أساسي وتقليل المعاناة، ولكنه كان يرغب أيضًا في استعادة القدرة على ممارسة الأنشطة التي يحبها. وذلك لأنها جزء مهم من حياته، وهي وسيلته للتعبير عن نفسه.

الهدف الرئيسي لعلاج وخز الأذن بالإبر هو تخفيف المعاناة والآلام حتى يستطيع المرضى الاستمتاع بحياتهم اليومية. بالإضافة إلى أنه يسمح لهم باستعادة جزء من استقلاليتهم. على الأقل، هذا ما حدث مع جوزيه.

It might interest you...

الغلوتين والأمراض العصبية
لك العافيةاقرأها باللغة لك العافية
الغلوتين والأمراض العصبية

يرتبط استهلاك الغلوتين، في بعض الحالات، بمزيد من أعراض بعض الأمراض العصبية. تابع قراءة هذا المقال لتكتشف المزيد عن الغلوتين والأمراض العصبية!