سرطان الغدد اللمفاوية – السرطان الصامت، سهل العلاج بشرط الاكتشاف المبكر

21 أكتوبر، 2018
 سرطان الغدد اللمفاوية هو من أنواع السرطان التي تصيب خلايا دم الجهاز اللمفاوي البيضاء، والذي يعتبر جزءًا من الجهاز المناعي. اكتشف المزيد عن أعراض وعوامل خطر المرض في المقالة.

 سرطان الغدد اللمفاوية هو من أنواع السرطان التي تصيب خلايا دم الجهاز اللمفاوي البيضاء، والذي يعتبر جزءًا من الجهاز المناعي.

بنية الجهاز اللمفاوي معقدة وتتكون من قنوات صغيرة، عقد، نخاع العظام وأعضاء حيوية. وتكوّن الخلايا اللمفاوية كل هذه الأجزاء.

ولا تستطيع أجساد المرضى المصابين بمرض سرطان الغدد اللمفاوية السيطرة على نشاط هذه الخلايا اللمفاوية.

نتيجة لذلك، تبدأ الخلايا اللمفاوية في النمو بطريقة غير طبيعية. وتظهر أعراض المرض في شكل أورام بالقرب من مناطق كالإبطين، الرقبة أو البطن.

وعلى الرغم من ذلك، فهو يشبه كافة أنواع الأورام السرطانية، ومع تطوره تزداد الحالة تعقيدًا، والمفتاح الرئيسي للعلاج هو الاكتشاف المبكر.

ونظرًا لأن العديد من الناس لا يعرفون سوى القليل عن سرطان الغدد اللمفاوية، نرغب اليوم في استعراض كل ما تحتاج إلى معرفته لاكتشافه.

أنواع سرطان الغدد اللمفاوية الرئيسية

أنواع سرطان الغدد اللمفاوية الرئيسية

وفقًا لمعهد الأورام السرطانية بالولايات المتحدة الأمريكية، هناك نوعان رئيسيان من سرطان الغدد اللمفاوية: ليمفومة هودجكن (HL) وليمفومة لاهودجكينية (NHL).

تنقسم كل منها إلى عدة أنواع فرعية. ويجدر الإشارة هنا إلى أن ليمفومة هودجكن أقل شيوعًا من الليمفومة اللاهودجكينية.

يختلف سلوك وطريقة انتشار كلا الفئتين، ويتوقف العلاج على طبيعة الجهاز اللمفاوي والجهاز المناعي للمريض.

فيتضمن النوع الأول المعروف بليمفومة هودجكن وجود أورام سرطانية تتكون من خلايا تدعى ريد-ستيرنبيرغ، والتي تتسبب في ظهور العرض الرئيسي للمرض: التهابات العقد اللمفاوية.

أما النوع الآخر المعروف باللمفومة اللاهودجكينية، فيتضمن وجود مجموعة كبيرة ومتنوعة من الأورام السرطانية التي تصيب خلايا الجهاز المناعي.

ولذلك يعتبر هذا النوع الثاني من سرطان الغدد اللمفاوية أكثر شراسة ويؤدي إلى تعقيد عملية العلاج.

ولسوء الحظ، فإن %75 من الأورام السرطانية اللمفاوية تكون من فئة اللمفومة اللاهودجكينية.

وعلى الرغم من وجود العديد من العوامل التي تؤدي إلى تطورها، إلا أن الخبراء لم يتمكنوا إلى الآن من تحديد الأسباب الحقيقية لتنوع الأورام هذا.

ننصحك بقراءة:

سرطان الأمعاء – 7 علامات مبكرة لسرطان الأمعاء لا ينبغي عليك تجاهلها

الأعراض الرئيسية للمرض

الأعراض الرئيسية للمرض

على الرغم من أن أعراض الأورام اللمفاوية السرطانية قد تختلف من مريض لآخر وفقًا للنوع والشدة، إلا أن الأعراض بشكل عام تشمل الآتي:

  • تضخم العقد اللمفاوية في الرقبة، الإبطين أو الفخذ
  • ظهور كتل تحت الجلد بشكل مفاجئ
  • فقدان الوزن بشكل واضح وغير مفسر
  • الحمى المستمرة والممتدة
  • التعرق الليلي المفرط
  • ارتفاع درجة الحرارة
  • الإرهاق المزمن والشعور بالضعف المستمر
  • فقدان الشهية
  • السعال وضيق التنفس
  • آلام البطن والصدر والعظام
  • تورم منطقة البطن
  • الإحساس بالثقل دائمًا
  • القشعريرة

يجب الانتباه لظهور تلك الأعراض من أجل اكتشاف الإصابة مبكرًا.

عوامل الخطر المتعلقة بظهور المرض

أولاً، من المهم أن ندرك أن الفئة الثانية من أورام الغدد اللمفاوية هي الفئة الأكثر شيوعًا.

ومع ذلك، فقد ثبت أن التشخيص المبكر للمرض يزيد إلى حد كبير من فرص نجاح العلاج.

لذلك، وبالإضافة إلى معرفة الأعراض الشائعة، فمن المهم أيضًا فهم عوامل الخطر المرتبطة بظهور المرض. وهي كالآتي:

  • قصور أداء جهاز المناعة: حالات زراعة الأعضاء، نقص المناعة المكتسبة والأمراض المناعية الذاتية.
  • العدوى: تاريخ مرضي مع فيروس نقص المناعة المكتسبة، أو فيروس إبشتاين بار، فيروس هيليكوباكتر بيلوري، وغيرها من الفيروسات.
  • العمر: يزيد الخطر بعد عمر الستين.
  • لون البشرة: أصحاب البشرة البيضاء معرضين للإصابة بالمرض بشكل أكبر.
  • التعرض للمواد الكيميائية: التعرض للمواد الكيميائية مثل مبيدات الأعشاب ومبيدات الحشرات.
  • التعرض للإشعاع

اقرأ أيضًا:

مرض السرطان – تعرف على خمسة أنواع نادرة من مرض السرطان

وسائل علاج سرطان الغدد اللمفاوية

وسائل علاج سرطان الغدد اللمفاوية

فور اكتشاف إصابة المريض بأورام الغدد اللمفاوية السرطانية، يبدأ الأطباء والمعالجون في إجراءات العلاج بشكل فوري ومباشر.

يتضمن العلاج القياسي للفئة الأكثر شراسة من المرض على دورات من العلاج الكيميائي والعلاج البيولوجي.

وكذلك يمكن للعلاج الإشعاعي أن يكون فعالًا مع المرضى الذين يعانون من المرض في مرحلته الأولى أو الثانية، ويعتمد ذلك على مدى نشاط الخلايا السرطانية.

يجب أن تضع في اعتبارك أنه لا توجد أي وسيلة أو اختبار موثوق تمامًا يمكنه الكشف المبكر عن هذا المرض.

لهذا السبب، فإن الطريقة الأكثر فعالية هي مراقبة الأعراض التي وضحناها سابقًا، وكذلك ملاحظة أي تغييرات تطرأ على الجسم.

وكذلك إذا كان لديك تاريخ عائلي مع هذا المرض، أو كنت تتعرض لأحد عوامل الخطر المذكورة أعلاه، فمن الضروري أن تخضع للفحص بشكل دوري.

فتذكر أن فهم المرض، الانتباه إلى أعراضه، والخضوع للفحوصات الطبية بشكل منتظم، يجنبك عواقبه التي تعرض حياتك للخطر.