داء البريميات – ما هو وما هي أعراضه؟

15 سبتمبر، 2020
الأمراض حيوانية المنشأ هي تلك التي تنتقل من الحيوانات إلى البشر. من بين هذه الأمراض، داء البريميات هو الأكثر شيوعًا في العالم. إذن ما هي سمات وأعراض هذا المرض؟ اكتشف معنا اليوم.

 نرغب اليوم في مناقشة داء البريميات الذي يعتبر أكثر الأمراض حيوانية المنشأ شيوعًا في العالم. لنلق نظرة عليه سويًا.

داء البريميات

داء البريميات مرض حيواني المنشأ يظهر بسبب عدوى تُعرف باسم البريمية. وفقًا لمعلومات تم نشرها من قبل منظمة الصحة للبلدان الأمريكية، يصيب هذا المرض 500 ألف حالة حول العالم.

انتقال هذه البكتيريا من إنسان لآخر يعد أمرًا غير شائع. فبشكل عام، تظهر العدوى عند اتصال البشر مع بول الحيوانات المريضة أو البيئات الملوثة به.

في القسم التالي، نستعرض أصل وأعراض داء البريميات.

ننصحك بقراءة:

كيف يمكننا تجنب انتشار الفيروسات؟

فهم مسبب المرض الذي يسبب داء البريميات

فهم مسبب المرض الذي يسبب داء البريميات

أولًا، من المهم فهم الكائن المجهري الذي يسبب هذا المرض. نتحدث هنا عن بكتيريا معروفة باسم البريمية الاستفهامية، والتي تنتمي إلى عائلة البكتيريا الملوية.

بالنظر إلى هيئتها الطويلة الملتوية وطرفيها اللذين يشبهان الخطاف، من السهل الخلط بينها وبين الديدان تحت المجهر.

ولكنها في الواقع، كائنات حية بدائية النواة، أي أنها تمتلك خلية واحدة. لذلك، يعتبر هيكلها أقل تعقيدًا من هيكل الديدان الحلقية.

دورة بيولوجية معقدة

الثدييات البرية، كالثعالب، القنادس وحيوانات الراكون هي مستودعات العدوى الأساسية للبريمية الاستفهامية. عملية الانتقال بسيطة وتحدث عند اتصال جرح أو غشاء مخاطي ببول حيوان مصاب.

قد يبدو هذا النوع من الاتصال غير مرجح. ولكن، في البلاد الاستوائية، يمكن للفئران والجرذان نقل العدوى إلى الحيوانات الأليفة، والتي تنقلها بعد ذلك إلى البشر.

لذلك، يمكن للبشر أن يصبحوا مضيفين عرضيين لهذه البكتيريا الطفيلية. ويعني ذلك أن هذه الكائنات الحية تكون غير قادرة على الاستمرار في تطورها في المضيفين البشر، ولكنها لا تزال قادرة على أن تسبب لهم المرض.

اقرأ أيضًا:

لماذا لا يجب عليك التداوي ذاتيًا بالمضادات الحيوية؟

أصل داء البريميات

كما ذكرنا، فرص الإصابة بهذا المرض في المناطق الملوثة عالية. وذلك لأن العدوى تنتشر من خلال البول ويمكن أن تظل نشطة في الماء أو التربة لأكثر من أربعة اسابيع.

إذن، من السهل انتقال العدوى إلى البشر الذين يتصلون بالماء أو التربة الملوثة ببول الحيوانات المريضة. في نفس الوقت، يوجد خطر الاتصال المباشر بالحيوانات المريضة من سبل انتقال العدوى الشائعة.

بعد دخول البكتيريا إلى أجسادنا من خلال الأغشية المخاطية أو الجروح، تتكاثر بشكل عابر في مناطق مختلفة من الجسم. وأخيرًا تستقر بشكل نهائي في الكبد والكليتين.

اكتشف:

التهاب الجلد المهمل – ماذا يحدث عند إهمال النظافة الشخصية؟

أعراض داء البريميات

أعراض داء البريميات

فترة حضانة هذا المرض تتراوح بين سبعة أيام واثني عشر يومًا. خلال المرحلة الأولى، تشبه أعراض العدوى أعراض نزلة البرد العادية.

حسب شدة العدوى والنمط المصلي للبكتيريا، يمكن أن يستمر المرض لفترة أطول ويتسبب في أعراض أكثر حدة.

الأعراض الأكثر خطورة لداء البريميات تشمل الآتي:

يمكن لهذا المرض أن يستمر بين 4 أيام وأربعة أسابيع وفقًا لشدة كل حالة. ولكن، من الجدير بالذكر أن معظم المرضى الذين يشخصون بالمرض لا يتعدون المرحلة الأولى له.

في هذه الحالات، تكون أعراض المرض خفيفة جدًا. في الواقع، في بعض الحالات، لا يؤدي المرض إلى ظهور أي أعراض.

المصابون بضعف المناعة، كبار السن، ومن يعانون من الأمراض المرتبطة بالشيخوخة هم الأكثر ضعفًا في مواجهة المرض. وذلك لأن البكتيريا في هذه الحالات تمتلك حرية أكبر للتكاثر، مما يجعل التخلص منها صعبًا.

قد يهمك:

فوبيا الكيماويات – الخوف المفرط من المواد الكيميائية

عوامل الخطر

مجتمعات البلاد منخفضة الدخل التي تكون على اتصال مستمر بالمياه الملوثة هي الأكثر تعرضًا لخطر العدوى.

فحدث بسيط كتبول حيوان مريض في بئر ماء يمكن أن يتسبب في توطن داء البريميات. يعني ذلك انتشاره بين عدد كبير من الأفراد في منطقة جغرافية صغيرة.

الفيضانات يمكن أيضًا أن تزيد من انتشار هذا النوع من البكتيريا لأنها تؤدي إلى امتزاج المياه من مصادر مختلفة.

هل يجب القلق من أعراض المرض؟

من حيث المبدأ، لا يوجد داعٍ للقلق بشأن هذا المرض. فبرغم أنه مرض حيواني المنشأ، وكونه منتشرًا جدًا ويظهر في البلاد النامية والبلاد المتقدمة على حد سواء، إلا أنه أكثر انتشارًا في المناطق الاستوائية حيث لا يوجد وسائل كافية لحماية مستودعات المياه.

على المستوى الفردي، الأفراد الأكثر تعرضًا لخطر العدوى هم من يعملون في مجالات تجبرهم على الاتصال بالحيوانات. ولكن، بأخذ بعض الإجراءات الوقائية، يمكنهم حماية أنفسهم من العدوى.

ففي النهاية، لا تستطيع البكتيريا دخول الجسم بدون اتصال الأيدي الملوثة بالعدوى بالأغشية المخاطية أو عن طريق استهلاك المياه الملوثة.

  • Leptospirosis, wikipedia. Recogido a 4 de junio en https://es.wikipedia.org/wiki/Leptospirosis
  • Hookey, J. V. (1991). Leptospira and leptospirosis. Journal of Biological Education25(3), 169–172. https://doi.org/10.1080/00219266.1991.9655201
  • Vinetz, J. M. (1997). Leptospirosis. Current Opinion in Infectious Diseases. https://doi.org/10.14238/sp3.3.2001.163-7
  • Haake, D. A., & Levett, P. N. (2015). Leptospirosis in humans. Current Topics in Microbiology and Immunology387, 65–97. https://doi.org/10.1007/978-3-662-45059-8_5