الهرمون الموجه لقشر الكظر - الخصائص والتأثيرات

يحفز هرمون الموجهة القشرية جزئين من الأجزاء الثلاثة لقشرة الكظر حيث يتم إفراز الكورتيزول والكورتيكوستيرون. اكتشف المزيد عنه في هذه المقالة.
الهرمون الموجه لقشر الكظر - الخصائص والتأثيرات

آخر تحديث: 12 يوليو, 2020

الهرمون الموجه لقشر الكظر ، أو الموجهة القشرية، هو هرمون عديد الببتيد يتكون من 39 حمض أميني. يتم إنتاجه يوميًا بكميات صغيرة (نحو 10 مغ) عن طريق الغدة النخامية، وهو ينشط الغدد الكظرية.

ينشط الهرمون الموجه لقشر الكظر جزئين من الأجزاء الثلاثة لقشرة الكظر التي تفرز الكورتيزول والكورتيكوستيرون. ولكنه ينشط كذلك المنطقة الشبكية التي تنتج الأندروجينات.

وظيفة الموجهة القشرية الحيوية هي تحفيز إفراز الكورتيزول، ويعني ذلك أن الجسم ينتج المزيد من الموجهة القشرية خلال فترات الضغط العصبي والقلق الشديد.

تمثيل الهرمون الموجه لقشر الكظر

الهرمون الموجه لقشر الكظر

تفرز الغدة النخامية الهرمون الموجه لقشر الكظر (ACTH) استجابة لإنتاج الهرمون المطلق لموجهة القشرة (CRH) عن طريق الوطاء.

في نفس الوقت، تنتج الغدد الكظرية هرمون يُعرف باسم الكورتيزول، والذي يساعد الجسم على إدارة التوتر.

الكورتيزول من الهرمونات الضرورية للحياة، وبهذه الطريقة، تبقى مستوياته في الدم تحت السيطرة.

قياس مستويات الموجهة القشرية

الغرض من تحليل مستويات الموجهة القشرية هو استعماله كمؤشر لوظائف الغدة النخامية واكتشاف أي مشاكل قد تطرأ على الغدد الكظرية. هذا التحليل مفيد في التشخيص التفريقي للحالات التالية:

عندما ترتفع مستويات الكورتيزول، تقل عادةً مستويات الموجهة القشرية. ويحدث العكس مع انخفاض مستويات الكورتيزول. هذا الأمر قد يختلف عند وجود مشكلة في الغدد الكظرية أو في الغدة النخامية.

عندما يزيد إنتاج الموجهة القشرية بشكل مفرط، قد يرجع ذلك إلى فرط نشاط الغدة النخامية، أو أحيانًا ورم في الرئة.

تتغير مستويات الموجهة القشرية والكورتيزول خلال اليوم. فيصل الهرمون الموجه لقشر الكظر إلى أعلى مستوياته في الصباح الباكر بين الساعة 6 صباحًا و8 صباحًا. ويصل إلى أقل مستوياته بين الساعة 6 مساءً و11 مساءً.

إذا اعتقد الطبيب أن ذلك ضروري، سيقوم بقياس مستويات الموجهة القشرية في الصباح الباكر أو في المساء. ويتم عادةً قياس مستويات الكورتيزول أيضًا في أثناء لك.

يتم إفراز الهرمون الموجه لقشر الكظر في شكل نبضات أيضًا، وهو ما يعني أن مستوياته في الدم قد تختلف من دقيقة لأخرى.

مستويات الهرمون الموجه لقشر الكظر الطبيعية

مستويات الهرمون الموجه لقشر الكظر الطبيعية

قيم الموجهة القشرية التي يتم أخذها في الصباح الباكر تكون أقل من 80 بيكوغرام\مل أو 18 بيكومول\ل. وتصبح هذه المستويات أقل من 50 بيكوغرام\مل أو 11 بيكومول\ل في المساء.

ارتفاع مستويات الموجهة القشرية عن المستوى الطبيعي

عنما يحدث ذلك، قد يشير إلى وجود أمراض كالتالي:

  • مرض أديسون: هنا، لا تنتج الغدد الكظرية ما يكفي من الكورتيزول.
  • فرط تنسج الكظرية الخلقي: في هذه الحالة، لا تنتج الغدد الكظرية ما يكفي من الهرمونات.
  • تكون المرض الصماوي المتعدد النوع 1: يظهر هذا المرض عندما تكون واحدة أو أكثر من الغددالصماء مفرطة النشاط أو عند تكوينها للأورام.
  • متلازمة كوشينغ: يظهر ذلك مع إنتاج الغدة النخامية لنسب عالية من هرمون الموجهة القشرية، وهو ما يحدث عادةً بسبب ورم نخامي حميد.
  • متلازمة كوشينغ المنتبذة: هذا نوع من أنواع الأورام النادرة التي تظهر في الرئة، الغدة الدرقية أو البنكرياس، ويؤدي إلى إفراز مستويات عالية من الموجهة القشرية.

انخفاض مستويات الموجهة القشرية عن المستوى الطبيعي

عنما يحدث ذلك، قد يشير إلى وجود أمراض كالتالي:

  • قصور النخامية: يشير ذلك إلى أن الغدة النخامية لا تنتج ما يكفي من الهرمونات، منها الموجهة القشرية.
  • ورم في الغدة الكظرية: وجود الورم يؤدي إلى إنتاج كميات مفرطة من الكورتيزول.

أخيرًا، يمكن للعلاج باستعمال أدوية الهرمونات القشرية السكرية تثبيط إنتاج الهرمون الموجه لقشر الكظر.

قياس مستويات الهرمون قد يختلف بسبب العديد من العوامل. لهذا السبب يجب أخذ البيانات الطبية للفحصوات الأخرى في الاعتبار، خاصةً المتعلقة بمستوى الكورتيزول في الدم.

قد يثير اهتمامك ...

الهرمون المضاد لإدرار البول – صفاته وتأثيراته
لك العافية
اقرأها باللغة لك العافية
الهرمون المضاد لإدرار البول – صفاته وتأثيراته

فازوبرسين أو الهرمون المضاد لإدرار البول ينبع من النواة الوطائية. من هناك، يمر إلى الفص النخامي العصبي، ثم يصل أخيرًا إلى مجرى الدم.



  • SANGUINETTI, C. M. (1948). Insuficiencia suprarrenal. Dia Medico Uruguayo.

  • García, V. E., Burgui, J. Á. M., Dobón, M. G., & Gimeno, L. F. (2006). Síndrome de Cushing dependiente de corticotropina. Medicina Clinica. https://doi.org/10.1157/13094424

  • Goñi Iriarte, M. J. (2009). Síndrome de Cushing: situaciones especiales. Endocrinología y Nutrición. https://doi.org/10.1016/s1575-0922(09)71408-1